تجاوز إلى المحتوى

من «الوحشيات» لأبي تمام (ت ٢٣١هـ)

باب الهجاء

يزيد بن عمرو النخعيّ

لَقَدْ كَذَبَ المَعَاشِرُ حِينَ قَالوَاعَلىٌّ وَالمُخَارِقُ سَيِّدَانِ
هُمَا حَجَرَانِ مِنْ جَبَلَيْ طُمَيّإذَا قِيلَ أرْشَحَا لاَ يَرْشَحَانِ
هُمَا مَجْنَى مُحَلِّقَةٍ سَحُوقٍبَعِيدٍ نَفْعُها مِنْ كُلِّ جَانِ
فَلَوْلاَ البُخْلُ إنَّ البُخْلَ عَارٌأَبَا عَمْرِو إذّا أعْجَبْتُمَاني

الأسْعر الجعفيّ

كفَيْتُ حَزِيماً وَمُرَّانَهَامِرَاساً وَخَليْتَهُمْ للِفَخَارِ
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «كفيت حزيماً ومرانها»
فَلاَ تَدْعُوَنْهُمْ إلى نَجْدةٍوَلكِنْ فَهَيِّبْ بِهِمْ مَنْ تُجارِي
للشاعر الأسعر الجعفي، من قصيدة «كفيت حزيماً ومرانها»
زَعَانِفُ سُودٌ كَخَبْثِ الحَدِيدِيَكْفي الثَّلاَثَةَ شِقُّ الإزَارِ

شَبيب بن البَرْصَاء

لَعَمْرِي لَقَدْ كَانتْ سُهَيَّةُ أوْضَعَتْبِأَرْطَاةَ في رَكْبِ الخيَانَةِ وَالغَدْرِ
أتَنصُرُ مِنِّي مَعْشراً لَسْتَ مِنْهْمُوَغَيْرُكَ أَوْلَى بالحَفِيظَةِ والنَّصْرِ
للشاعر شَبيب بن البَرصاء، اقرأ القصيدة
فَمَا أنتَ بالطِّرْفِ الكَرِيِمِ فيُشتَرَىلِفِحْلَتِهِ وَلاَ الجَوَادِ الذَِّي يَجْري

دِعْبِل

تِهْتُمْ عَلَيْنَا بأَنَّ الذِّئْبَ كَلَّمَكُمْفَققد، لَعَمْرِي، أبُوكُمْ كَلَّمَ الذَّيبَا
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «تهتم علينا بأن الذئب كلمكم»
فَكَيْفَ لَوْ كَلَّمَ اللَّيْثَ الهَصُورَ، إذاًتَرَكْتُمُ النَّاسَ مَأْكُولاً وَمَشْرُوباً
للشاعر رزين العروضي، اقرأ القصيدة
هَذا السُّنَيْديُّ لاَ يَسْوَى إتَاوَتَهُيُكَلِمُّ الفِيلُ تَصْعِيداً وتَصْوِيبَا

وقال

وَمَا تُنْسِنَا الأيَامُ لاَ نَنْسَ جوعَنَابِدَارِ بَنِي بَدْرِ وَطُولَ التَّلَدُّدِ
ظَلِلْنَا كَأنَّا بَيْنَهُمْ أَهْلُ مَأتَمٍعَلَى مَيِّتٍ مُسْتَوْدِع بَطْنَ مُلْحَدِ
يُحَدِّثُ بَعْضٌ بَعْضَنَا عن مُصَابِهِويَأْمُرُ بَعْضُ بَعْضَنَا بالتَّجَلُّدِ

عَمِيرةُ بن جُعَيْل التَّغْلَبي

كَسَا الله حَيَّى تَغْلِبَ ابنَةِ وائلِمِنَ اللُّؤْمِ أظْفَاراً بِطيئاً نُصُولُهَا

النَّجاشيُّ الحارثيّ

إذَا اللهُ عَادَى أهْلَ وَدِقّةٍفَعَادَى بَني العَجْلاَنِ رَهْطَ ابِن مُقْبِلِ
قُبَيَّلةٌ لاَ يَغْدِرُونَ بِذِمَّةٍوَلاَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ حَبَّةَ خَرْدَلِ
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
وَلاَ يَرِدُونَ المَاَء إلاعَشِيَّةًإذَا صَدَرَ الوُرَّادُ عَنْ كُلِّ مَنْهلِ
ثَعَافُ الكِلاَبُ الضَّارِياتُ لُحُومَهُمْوَيَأكُلنَ مِنْ عَوْفٍ وكَعْبِ بن نَهْشَلِ

أُولئِك إخْوَانُ الذَّلِيلِ وَأُسْرَةُ اللّئيمِ وَرَهْطُ الخَائِنِ المُتَذَلِّلِ

ومَا سُمِّيَ العَجْلاَنَ إلاَّ لِقَولِهِمْ:خُذِ القَعْبَ وَاحْاُبْ أيُّها العَبْدُ واعْجَلِ

عوف بن الأحوص الكلابيّ، في بني يزيد بن الصَّعِق

حَدَّثْتُمُونِي أنَّ شَأْنَ أبِيكُمُثَمَلٌ وَأَحْسَبُ أنَّهُ لَمْ يَفْعَلٍ
للشاعر عوف بن الأحوص، اقرأ القصيدة
أبَنِي قَتِيلِ.. إنَّ أبَاكُمُبالجِزْعِ مِنْ نَجْرَانَ لَمَّا يُنْقَلِ
للشاعر عوف بن الأحوص، اقرأ القصيدة
طَلَبُوا... حِينَ انْتَشَىحُمْرٍ كَسُوقِ الحثْيَلِ
للشاعر عوف بن الأحوص، اقرأ القصيدة

كان رجل من أهل اليمن نزل بيزيد بن الصعق فلم يحسن جواره، فلقيه الرجل بعد ذلك باليمن، فسلمه إلى عبيد له فما زالوا.. حتى مات، على ما يقال.

مَا جَمَلٌ جَوْنٌ تَوَسَّدَ لُمْعَةٌبآكَلَ مِنْ عَوْفٍ إذَا حانَ مَأْكَلُ
لَهُ شَعَرٌ في حَاجِبَيهْ، وَلَحْيُهُكَقُنَّةِ وَقْطٍ وَهْوَ أَزْعَرُ مِنْ عَلُ
فَلَيْتَ عُرافاً مِنْ جَزورِ سَمِينَةٍبِكَفَّيْكَ يَوْمَ الرَّمْلِ إذْا أَنْتَ مُرْمِلُ
وَمُوسَى رَمِيضاً بِاليدَيْنِ وَألَيةٌفَأنْظُرَ إنْ لاَقَيْتَهَا كَيْفَ تَفْعَلُ

زِيادة بن زيد العُذْريّ

وَمَا ثَنَي رَثَيانٌ مِنْهُمُ غَضَبيوَلاَ بَنُو قُنْفُذِ فَسْوُ العَصَافِيرِ
للشاعر زيادة بن زيد العذري، اقرأ القصيدة
قَوْمٌ إذَا غَضِبُوا دُقّتْ أُنُوفُهُمُدَقَّ المُضَبِّبِ أسْتاهَ المَسَامِيرِ
للشاعر زيادة بن زيد العذري، اقرأ القصيدة

أبو المهوَّش الأسديّ

أَكَلَتْ طُهَيَّةُ وَالجِمَارُ ودَارِمٌأَيْرَ الحمِارِ وَخُصْيتَيِْهِ العَنْبَرُ

ويروى

أكَلَتْ أسَيّدُ والهُجَيْم وَمَازِنٌأيْرَ الحمارِ وَلَمْ تَذُقْهُ العَنبَرُ
ذَهَبَتْ فَشِيشَة با أباعِر حَوْلَناسَرَقاً فَصُبَّ عَلى فَشِيشَةَ أبْحَرُ

فشيشة لقب أسيِّد بن عمرو

مَنَعَتْ حَنِيفُة واللَّهَازِمُ مِنْكُمُبُرَّ العِراقِ وما يَلذُّ الحَنْجَرُ
قَدْ كُنْتُ أحْسَبكُمْ أُسُودَ خَفِيَّةٍفَإذَا لَصافِ تَبيضُ فِيهِ الحُمَّرُ
وَإذَا يَسُرُّكَ مِنْ تَمِيمٍ خَصْلَةٌفَلَمَا يَسُوءُكَ مِنْ تَمِيمٍ أكْثَرُ

ابن أمَّ صاحبٍ

أتَيْتُ الولَيدَ فألْفَيْتُهُكَمَا قَدْ يُقَالُ غَنِيًّا بَخِيلا
غَنِىَّ العَفَاءِ بَطِيَء العَطَاءِلاَ يُرْسِلُ الخَيْرَ إلا قَلِيلاَ
فَقَدْتُ الوَلِيدَ وَأنْفاً لَهُكَثَيْلِ القَعُودَ أبَى أَنْ يَبُولاَ
فَلَيْتَ لَنَا خَالِداً بِالوَليدِوَعبْدَ العزيز بَيحْيىَ بَدِيلاً
أَنَحْنُ قَعَدْنَا بِأَبْنَائنَاأمِ القَوْمُ أنْجَبُ مِنَّا فُحُولاَ
فَإنْ تَمْنَعُوا مَا بِأيْدِيكُمُفَلَنْ تَمْنَعونِي إذَا أنْ أقُولاَ

الفرزدق

لَوْ أنَّ قِدْراً بَكَتْ مِنْ طُولِ مَا حُبِستْعَلَى الحُفُوفِ بكَتْ قدْرُ ابنِ عَمَّارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لو أن قدرا بكت من طول ما حبست»
مَا مَسَّها بَلَلٌ مُذْ فُضَّ مَعْدِنَهاوَلاَ رَأتْ غيْرَ نارِ القَينِ مِن نارِ

شاتِمُ الدَّهْرِ العَبْدِي

لمَّا رَأيتُ الدَّهْرَ وَعْراً سَبِيلُهُوَأبْدَى لَنَا ظَهْراً أجَبَّ مُسَلعا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
وَمَعْرِفةً حَصَّاَء غَيْرَ مُفَاضَةٍعليهِ وَلَوْناً بالعَثَانِين أجْدَعَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
وَجَبْهَةَ قِرْدٍ كَالشَّرَاكِ ضَئِيلَةًوَصَعَّرَ خدَّيْهِ وَأنْفاً مُجَدَّعَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
هُنّاكَ ذَكَرْتُ الذَّاهِبينَ أولِى النُّهَىوَقُلْتُ لِعَمْروو وَالحُسَامِ ألاَ دَعَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
فَإنِّي أرَى الحَيَّيْنِ كَعْباً وَدَارِمَاأصَابَهُمُ دَهْرٌ وإنْ كَانَ مُفْجِعَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
أرَى كُلَّ مَأفُونٍ وكُلَّ حَزَنْبَلٍوتَرِْعِيَّةٍ [شهْدَارية] قَدْ تَضَلَّعَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة
وَسَامَي المَعَالِي يَبْتَغِيها لِنَفْسِهفَيَالَكَ دَهْراً لاَ يَزَالُ مُرَوِّعَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة

جندل بن أشمط العميري العبديّ

قَعْدَكِ اللهَ ألَمَّا تُخْبَرِييَا ابْنَة العَمْرِيِّ عَنْ أهْلِ قَطَرْ
تَرَكوا جَارَهُمُ تأُكُلهُضَبُعُ الوَادِي وتَرْمِيهِ الشَّجَرْ
فَيَمِينَ اللهِ لاَ أَنْسَلهُمُأبَدْا مَا سَاعَدَ الشَّمْسَ القَمَرْ
غَدَرَتْ شَنٌّ بِحيرَانِهِمُإنَّ شَنًّا مَا عَلِمْنَا لَغُدُرْ
شَنَّةٌ لَمْ يَعْمَلُوا مَا مَاؤُهَاإنَّما مَاؤُكِ صَابٌ وَصَبرْ

البُرْجُ بن مُسْهرٍ

جَدِيلَة تَخْشَى الغَوْثَ خَشْيَة آبِقِرَآى رَبَّهُ والسَّوْطَ والقَلْبُ حَاذِرُهْ
تَنَاصَرُ غَوْثٌ يَا جَدِيلَ وَأنْتُمُكَمَنْ قَامَ يَبْنِي حَوْضَهُ وَهْوَ عَاقِرُهْ
إذَا مَا اشْتَهَوْا مِنَّا فَتَاةً أدِيبَةًلَهُمْ شَكْرُهَا وَالمَهْرُ مِنَّا أبَاعِرُهْ
مَتَى كَانَ أمْر الحُيِّ يوَسى بجنُدُحِوقَيْسِ بنِ حَزْنٍ، شَرُّدَهرِكَ آخِرُهْ

السمهري العُكْلَّي

لَقَدْ جَمَعَ الحَدَّادُ بَيْنَ عِصَابَةٍتَسَاَءلُ في الأسْجَانِ مَاذَا ذُنُوبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
مُقَرَّنَةِ الأقْدَامِ فِي السِّجْنِ تَشتَكِيظَنَانِيبَ قَدْ أمْسَتْ مُبِيناً عُلُوبُهَا
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
إذَا حَرَسَيٌّ قَعْقَعَ البَابَ أُرْعِدَتْفَرَائِضُ أقْوَامٍ وَطَارَتْ قُلُوبُهَا
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
بِمَنْزَلَةٍ أَمَّا اللَّئِيمُ فَآمِنُبِهَا وَكِرَامُ القَوْمِ بَادٍ شُحُوبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
ألاَ لَيْتَني مِنْ غَيْرِ عُكْلٍ قَبِيلَتِيوَلَمْ أدْرِ مَا شَبّانُ عُكْلٍ وَشِيبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
قُبِيِّلَةٌ لاَ يَقْرَعُ البَابَ وَفْدُهَابِخَيْرٍ وَلاَ يَأْتِي السَّدَادَ خَطِيبُها
للشاعر السمهري العلكي، من قصيدة «لقد جمع الحداد بين عصابة»
فَإنْ تَكُ عُكْل سَرَّهَا مَا أَصَابَنيفَقَدْ كنْتُ مَصْبُوباً عَلَى مَنْ يَرِيبُها

يزيد بن خَذَّاق

نَبَتْ عَيْنُها عنّى سَفَاهَا وَرَاقَهافَتَى دُونَ أضْيَلفِ الشِّتَاءِ شَرُوبُ
فَتىً يَوْمَ تَلْقَاهُ صَبِيحةَ دِيَمَةٍسِمَاَكِيَّةٍ لهَا السَّحَابٌ سَكُوبُ
دَهِينُ القَفَا يُدْنِي قَبِيعَةَ سَيْفِهِوَمَا كُلُّ أصْحَابِ السُّيُوفِ صَلِيبُ

طُفَيْل الخْيلِ الغَنَوِيّ

لَعَمْرِي لَقَدْ زَارَ العُبَيْدِيُّ رَهْطَهُبِخَيْرٍ عَلَى بُعْدٍ زِيَارَةً أَشْأَمَا
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «لعمري لقد زار العبيدي رهطه»
فَأَظْعَنْتَ مَنْ يَرجُو الكَرامةَ مِنْهُمُوَخَيَّبْتَ مَنْ يُعْطِي العَطَاَء المُكَرَّمَا
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «لعمري لقد زار العبيدي رهطه»
وَأَلْفَيتَنَا بالجَفْرِ يَوْمَ أتَيْتَنَاأخاً وابْنَ عَمَ يَوْمَ ذَلِكَ وَآبْنَمَا
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة
وَأَلْفَيتَنا رُمْحاً عَلَى النَّاسِ وَاحِداًفَنَظْلِمُ أوْ نَأْتَي عَلَى مَنْ تَظَلَّمَا
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «لعمري لقد زار العبيدي رهطه»
وَأصْبَحتَ قَدْ فَرَّقتَ بَيْنَ مَحَلِّناإذَا مَا التَقَى الجَمْعَانِ لَنْ نَتَكَلَّمَا
للشاعر الطفيل الغنوي، اقرأ القصيدة
فَلَيْتَكَ حَالَ البَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُوَمَنْ بالمَرادِي مِنْ فَصِيحٍ وَأعْجَماً
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «فليتك حال البحر دونك كله»

الطِّرِمَاح يجيب الفرزدق

وَمَرَّ بِكَ المُخْتَارُ مُخْارُ طَيِّءٍفَلَمْ تَقْرِهِ حَتَّى تَرَحَّلَ غَادِيَا
سِوَى شَرْبَةٍ أبْكَتْكَ حِينَ قَريْتَهُفَلاَ رَقَأَتْ عَيْنَاكَ إن كُنْتَ بَاكِيَا
فَلَوْ كُنْتُمُ قَوْماً كِرَاماً كَتَمْتُمُقِرَاكُمْ وَلكِنْ لَمْ تُبَالُوا المَخَازِيَا

زيادٌ الأعجمُ، في فاقرة بن عوف

قُمْ صَاغِراً يَا شَيْخَ جَرْمٍ وَإنَّمَايُقَالُ لِشَيخِ الصِّدْقِ قُمْ صَاغِرِ
فَإنَّكَ شَيْخٌ مَيْتٌ وَمُوَرِّثٌقُضَاعَةَ مِيراثَ اليَسُوسِ وَقَاشِرِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
قَضَى اللهُ خَلْقَ النَّاس ثُمَّ خُلِقْتُمُبَقِيَّةَ خَلْقِ اللهِ آخِرَ آخِرِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وَلَوْ رَدَّ أهْلُ الحَقِّ مَنْ مَاتَ مِنكُمُإلى حَقَّهِمْ لَمْ تُدْفَنُوا فِي المقَابِرِ
فَمَا لَكُمُ فِي أرْضِ نَجْدٍ وَغَوْرِهَاإذَا اقْتَسَمُوا بالحَقَّ شِبْرٌ لِشَابِرِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
فَلَمْ تَسْمَعُوا إلاَّ بِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْوَلَمْ يُدْرِكُوا إلاَّ مَدَقَّ الحَوَافِرِ
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

حضرمي بن عامر

قَدْ قَالَ جَزْءٌ وَلَمْ يَقُلْ جَللاَإنِّي تَرَوَّحْتُ نَاعِماً جَذِلاَ
إنْ كُنْتَ أزْنَنْتَني بِهَا كَذِباًجَزْءُ فَلاَقْيتَ مِثْلَهَا عَجِلاَ
أفْرَحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ وَأنْأُورَثَ ذَوْداً شَصَائِصاً نَبلاً

يونس الخيَّاط المدينيّ

كسانِي قَمِيصاً مَرَّتيْنِ إذَا انتْشَىوَيَنْزعُهُ مِنّي إذَا كَانَ صَاحِياً
للشاعر ابن الخياط المكي، اقرأ القصيدة

فَلِي فَرْحَةٌ فِي سُكْرِهِ وَانْتشَائِهِ - وفَي الصَّحْوِ تَرْحَاتٌ تُشيِبٌ النَّواصِيَا

فَيَا لْيت حَظّي مِنْ سُرُورِي وَتَرْحَتِيوَمِنْ جُودِهِ أنْ لاَ عَلَيَّ وَلاَ لِيَا

بلال بن جرير، في خلاد بن جندل، ابن أخي القُلاَخ

نَزَلنَا بِخَلادِ فَأَشْلَى كِلاَبَهُعَلَيْنَا فَكِدْنَا عِنْدَ بَيتْيْهِ نُؤكَلُ
للشاعر بلال بن جرير الخطفي، من قصيدة «نَزَلْنا بِخلاَّدٍ فأشْلَى كلابَه»
تَنَاوَمْتَ مِصْفَ اللَّيْلِ ثُمَّ أتَيْتَنابقَعْبيْنِ مِنْ ضَيحْ وَمَا كِدْتَ تَفْعَلُ
فَقُلْتُ لأِصْحَابي مُسِرّاً إلَيْهُمْإذَا اليَوْمُ أمْ يَوْمُ القِيامَةِ أطولُ
للشاعر بلال بن جرير الخطفي، من قصيدة «نَزَلْنا بِخلاَّدٍ فأشْلَى كلابَه»

وقال

أمَرْمارُ قَد مَرْمَرْتَ لُؤمْاً ودِقَّةًلأَضْيافِ صِدْقِ مُرْمِلينَ كِرام
فَبَاتوا يَعُدُّونَ النُّجومَ كَأَنَّهُمسُكَارى وَمَا لَمَّجْتَهُمْ بِطَعَامِ
مَحَامِرَةَ لاَ يْطَعُم الكَّلبُ خَرَْءهمنِيَامٌ وما أضْيافُهم بِنَيِامِ

غمارةُ بن عقيل

ثَوَى الضّيْفُ بالصَّفْراءِ تَغْسِقُ عَيْنُهمِنَ الجوع حَتَّى تحْسَبَ الضَّيْفَ أرْمَدا
بِها كُلُّ تِنْبَالٍ كَأنَّ جَبِينَهُقَفَاهُ إذَا ما اسْتَنْبحَ الضّيفُ أخْمَدَا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة
قَصِيرُ يَدِ السِّرْبَالِ لَمْ يَسْرِ لَيْلَةًلِنَهبٍ وَلَمْ يَنْقُلْ إلى الضَّيفِ مِرْفَدَا
للشاعر عمارة بن عقيل، اقرأ القصيدة

عبد الرحمن بن حسان، يهجو عبد الرحمن بن الحكم

وَأمَّا قَوْلُكَ الخُلَفاءُ مِنَّافَهُم مَنَعُوا ورَيدَكَ مِنْ وِدَاجِ
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة
وَلَوْلاَهُمْ لَكُنْتَ كَحُوتِ بَحْرٍسَرَى في مُظْلِمِ الغَمَراتِ دَاجِي
هُمُ دُعْجٌ ونَسْلُ أبيكَ زُرْقٌكَأَنَّ عُيُونَهُمْ قِطَعُ الزُّجَاجِ
للشاعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، اقرأ القصيدة

آخر

أَضَلَّ اللهُ سَعْىَ بَنِي جُدَيْعٍوَلَيْسَ لِمَا أضَلَّ اللهُ هَادِي
رَبِيعَةَ رَهْطِ مَعْدَانِ بْنِ لأيٍوَأشْبَاهِ الإمَاءِ بَنِي مَصَادٍ
إذَا دَخَلُوا بُيُوتَهُمُ أكَبُّواعَلَى الرُّكُبَاتِ مِنْ قِصَرِ العِمَادِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «أضل الله سعي بني قريع»

جبار بن سلمى بن مالك بن جعدة

إذا حَلَّ بَيْتِي بِالشَّرَبَّةِ فَاللِّوَىفَلَيْسَ عَلَى قَتْلِى يَزِيدُ بِقَادِرِ
فَلاَ تَقْتَلُوني وَاقْتُلُوا بِأَخِيكُمُحِمَاراً سَمِيناً من حَمِيرَ قُراقِرِ

خنجرُ الجعفريّ

قالَ الإمامُ وَلَمْ يَكُنْ أزرى بناأنْ لا يُقومَ على البِلادِ إمامُ
أضحَتْ أسِنَّتُنا وَكُلُّ قَبيلةٍفي النَّاسِ تُظْلَمُ دُونَنا وَتُضامُ
لَعَنَ الإلهُ مَعاشِراً يَهْجونَناشَاهَ الوُجوهُ وَضلَّتِ الأحلامُ
غُلِبوا ضَلالَتَهُمْ فَلَمَّا أسْلَمواألْقَى الصَّغَارَ عَلَيهِمُ الإسلامُ

الخزرجِيّ

إنَّ جُودَ المَكّيِّ جُودٌ حِجَازيٌّوَجُودُ الحِجَازِ فِيهِ اقْتِصَادُ
كَيْفَ تَرْجُو النَّوالَ مِنْ كَفّ مُعْطٍقَدْ غَذَتْهُ الأقْرَاصُ وَالأمْدادُ

مُدْرِج الرِّيح الجَرْميّ، واسمه عَامر بن المجنون

لَحَا اللهُ أدْنَانَا إلى البُخْلِ زُلْفَةًوأضْعَفَنَا عَنْ عِرْضِ وَالدِهِ ذَباً
وَأَدْخَلنَا لِلْبَيْتِ مِنْ جَانِبِ أسْتِهإذَا النَّقْبُ أدْنَى مِنْ مخَارِمِه رَكْبَا

آخر

أَنْتَ ابْنُ بِيضِ لَعَمْرِي لَسْتُ أُنْكِرُهُحَقَّاً يَقِيناً وَلَكِنْ مَنْ أبُو بيضِ

العواّم، أحد بني شيبان بن ثعلبة

وَإنْ يَكُ فِي يَوْمِ العُظَالَى مَلاَمَةٌفَيَوْمُ الغَبيطِ كَانَ أَخْزَى وَأَلْوَمَا
وَفَرَّ أبُو الصَّهْبَاءِ إذْ حَمِسَ الوَغَىوَألْقَى بِأَبْدَانِ السِّلاَحِ وَسَلَّمَا
فَلَوْ أنَّهَا عُصْفُورَةٌ لَحَسِبْتُهَامُسَوَّمَةً تَدْعُو عُبَيْداً وَأزْنَمَا

وقال

أأنْ سَمِنَتْ شَوْلٌ وَألْبَنَ أَعْنُزٌتَمَنَّتْ صُحَارٌ في الأُمُورِ الأبَاعِدِ
وَإنَّ صُحَاراً مَنْ تُنَاوِ فإنَّهالَكَالإسْتِ يَعْلُو فَوْقَها كُلُّ قَاعِدِ

رجل من باهلة

رَأيتُ رِجَالاً يُكْتَفُونَ عَنِ النَّدَىكِتَافَ الأُسَارَى والسَّوامُ كَثيِرُ
يَقُولُونَ إنَّ العَامَ أخْلَفَ نَوْءُهُوَمَا كُلُّ عَامٍ رَوْضَةٌ وَغَدِيرُ

وقال

مَا جَاَءنَا مِنْ نَحْوِ أرْضِكَ صَادِرٌولاَ وَارِدٌ إلاَّ بِذَمِّكَ يَا عَمْرُو

وَتكْعَمُ كَلْبَ الحَيِّ مِنْ خَشْيةِ الرَّدَى وَنَارُكَ كَالعَذْرَاءِ مِنْ دُونِها سِتْرُ

أنسُ بن عباس، وتروى للعباس بن مرداس، في عُتَيْبَة حين أسَر أنسَ بن العباس الأصمَّ الرِّعْلِيَّ

أَبْلغْ سَرَاةَ بَنِي شِهَابٍ كُلَّهَاوَذَوِي المَثَالَةِ مِنْ عَتَّابِ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «أبلغ سراة بني شهاب كلها»
مَا إنْ رَأيْتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِغَادِرٍكَعُتَيْبَةَ بنِ الحارثِ بن شَهابِ
جَلَّلْتَ حَنْظَلَة الإسَاَءةَ كُلَّهاوَدَنِسْتَ آخِرَ هذِهِ الأحْقَابِ
بِأسْتِ الَّتي وَلَدَتْكَ وآسْتِ قَبِيلَةٍتَرَكُوكَ تَسْلُبُهُمْ مِنَ الأحْسَابِ

خوليُّ بن أوس بن سهلة الطائيّ

لَحَا اللهُ أوْسَ بْنَ الحُدَيْبَاءِ ثَائِراًوَأوْسَ بْنَ عَمَّار وَأوْسَ بن جَابِرِ
وَأوْسَ بْنَ سُعْدَي إنَّهُ كَانَ جَارَهُوَثَمَّتَ مَا آسَى جِوَارُ المُجَاوِرِ
لَحَا كُلَّ أوسٍ نَالَ مِنْهُ ذِمَامَهُكَحَلْيِ الرُّخَامَي غِبَّ طَلِّ وَمَاطِرِ

عامر بن جُوَين الطائيُّ

أَلاَ مَنْ مْبِلغٌ عَنِّي رَسُولاًجَدِيلةَ كَيْفَ تَبْغُونَ الفَسَادَا
فَكُونُوا أعْبُداً لِبَنِي رُكَيْضٍوعُقْدَةَ سِنْبِسٍ وَذَرُوا البِعَادَا
وحُلُّوا حَيْثُ بَوَّأكُمْ حُدَيْرٌوَلاَ تَعْصُوا حُدَيْراً مَا أرَادَا
لَقَدْ أعْجَبْتُمُونِي مِنْ جُسُومِوَأسْلِحَةٍ، وَلَكِنْ لا فُؤَادَا

بُجَيْرَ بن عَنَمة البولاني، بولان بن عمرو بن الغوث، من طيء

أصْبَحَ العَجْزُ وأمْسَى مُقِيماًبِمَوَالِي ثُعَلٍ أجْمَعِينَا
ثمَّ جَا شَاعِرُهُمْ بِزَعِيمٍلَيْسَ مَوْلاَهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَا
وَقَتَلْتُمْ مِنْ بَنِيهِمْ كَثِيراًكَوْكَبَ الصُّبْحِ شِهَاباً مُبِيناً
وِبشَمَّاخِ بْنِ عَمْروٍ ثنَيْتُمْجَزَراً مَا قَدْ نَحَرْتُمْ سَمِينَا
فَلَنَا الوَيْلُ عَلَى مَا فَعَلْتُموَلَنَا الوَيْلُ عَلَى ما لَقِينَا
ذَهَبَتْ جَرْمٌ فَلاَ جَرْمُ تُرْجَىوسَعَتْ بَوْلاَنُ سَعْياً أمِيناً
وَبَنَو جَرْمٍ فَلاَ خَيرَ فِيهَامُلِئَ الأوْجُهُ تُرْباً وَطِينَا

القَّتال الكلابيّ، لبعض بني جعفر

يَا أيُّهَا العَفِجُ السَّمينُ وَقَوْمُهُهَزْلَي تُجَرِّرُهُمْ ضِبَاعُ جَعَارِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
أَطْعِمْ وَلَسْتَ بِفَاعِلٍ وَلَتَعْلَمَنْأنَّ الطَّعَامَ يَحُورُ شَرَّ مَحَارِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة
ذَهَبَ المَآكِلُ وَالسِّنُون، وجعْفَرٌبِيضُ الوُجُوهِ نَقِيَّةُ الأبْصَارِ
للشاعر القَتّال الكِلابي، اقرأ القصيدة

فَضالة

دَعْ عَنْكَ مَرْوَانَ لاَ تَطْلُبْ إمَارَتَهُفَغَيْرُ رَاعِ لَهَا مَا عِشْتَ سُرْسُورُ
مَا بالُ بُرْدَيْكَ لَمْ يَمْسَسْ حَواشِيَهُمِنْ ثَرْمَدَاَء وَلاَ صَنْعَاَء تَحْبِيرُ

أيُّوب بن سَعْف النَّهشَليّ وقال دعبل: أيوب بن سَعئْفَة النَّخَعِيّ

رَمَى اللهُ عيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِلَقْوةٍتخَلِّجُهَا حَتَّى يَطُولَ سُهودُهَا
وعَلَّمَ مَأْقِي المُقْلَتَيْنِ بِجَمْرَةٍمُنَشْنَشَةٍ حَمْرَاَء بَاقٍ وُقُودُهَا
بَكَيْتُ عَلَى دَارِ لأِسْمَاَء هُدِّمتْمَسَاكُنِها كَانَتْ حَلِيلاً سَعِيدُها
وَلَمْ تَبْكِ بَيْتَ اللهِ إذْ قَصَدَتْ لَهُأُمَيَّةُ حَتَّى حَرَّقَتْهُ جُنُودُهَا

خلق الأحمر

أَنَاسٌ تَائِهُونَ لَهُمْ رُوَاءٌتَغِيمُ سَمَاؤُهُمْ مِنْ غَيرِ وَيْلِ
إذَا انْتَسَبُوا فَفَرْعٌ مِنْ قُرَيْشٍوَلَكِنَّ الفِعَالَ فِعالُ عُكْلِ

آخر

ومُرْجِيٌّ إذَا اخْتَلفَ العَوَالِيإبَاضِيٌّ إذا حَضَرَ الخِوانُ

مبذُول العُذْريّ

وَمَوْلَى كَضِرْسِ السَّوءِ يُؤْذِيكَ مَسُّهُوَلاَ بُدَّ إنْ آذَاكَ أنَّكَ بَلقرُهْ
دَوِى الجَوْفِ إنْ يُنْزَعْ يَسُؤْكَ مَكَانُهُوَإنْ يَبْقَ تُصْبِحْ كُلَّ يَوْمٍ تُحَاذِرُهْ
يُسِرُّ لَكَ البَغْضَاَء وَهْوَ مُجَامِلٌوَمَا كُلُّ مَنْ يَجْنِي عَلَيْكَ تُنَاكِرُهُ
فَلاَ يَكُ أدْنَى النَّاسِ مِنْكَ مَحَلَةًدَوى الصَّدْرِ يُخْفِي غِشَّهُ وَيُكَاشِرُهْ
وَمَا كُلُّ مَنْ مَدَّدْتَ ثَوْبَكَ دُونَهُلِتَسْتُرَهُ فِيمَا أتَى أَنْتَ سَاتِرُهُ

رفاعة بن أبي حجرية الفقعسي

وَمَوْلَى كَدَاءِ البَطْنِ أخْرَجَ بَغْيَهُدِفَاعِي وَعَضِّى دُوَنَهُ بِالغَوَارِبِ
كَذِئْبِ الرَّوَايَا رَابِضاً إنْ غَلَبْتَهُشَكَاكَ، وَإنْ يَغْلِبُ فَلأْمُ غَالِبِ

كعب

أتَرْجُو اعْتِذَارِي يَا ابْنَ أرْوَى وَرَجْعَتِيعَنِ الحقِّ قِدْماً، غَالَ حِلْمَكَ غُولُ
وَإنَّ دُعَائِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍعَلَيْكَ بِمَا أَسْدَيْتَهُ لَطَوِيلُ
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «أترجو اعتذاري يابن أروى ورجعتي»
فإنَّ اغْتِرابِي فِي البِلاَدِ وَجَفْوَتِيوَشَتْمِيَ فِي ذَاتِ الإلَهِ قَلِيلُ

العباس بن مرداس

أكُلَيْبُ مَالَكَ كُلَّ يَوْمٍ ظَالِماًوَالظُّلْمُ أنْكَدُ وَجْهُهُ مَلْعُونُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «أكليب مالك كل يوم ظالما»
فَأفْعَلْ بِقَوْمِكَ مَا أرَادَ بِقَوْمِهِيَوْمَ الغَدِيرِ سَمِيُّكَ المَطْعُونُ
وَأظُنُّ أَنَّكَ سَوْفَ تَلْقَى مِثْلَهَافِي صَفْحَتَيْكَ سِنَانُهَا مَسْنُونُ
قَدْ كَانَ قَوْمُكَ يَحْسِبُونَكَ سَيِّداًوَإخَالُ أنَّك سَيِّدٌ مَغْبُونُ
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «أكليب مالك كل يوم ظالما»

أعمى من أهل بغداد

الحَمْدُ للِهِ العَلِيِّ وَمَنْ لَهُ خَلْقُ المَحَامِدْ

أَيَسُبُّنِي رَجُلٌ عَلْيهِ فِي الدَّعَاوَى ألْفُ شَاهِدْ

هَذَا أبُو الهِنْدِيِّ فِيهِ مَشَابهٌ مِنْ غَيْرِ وَاحِدْ

مَاذَا أقُولُ لِمَنْ لَهُ فِي كُلِّ عُضْوِ ألْفُ وَالِدْ

آخر

يَقُولُ دَعِيُّ سَعْدٍ حِينَ لَمْ يَرَنِي وَقَدْ أمِنَا

أنَا السَّعْدِيُّ لاَ شَكَّ فَقُلْتُ لَهُ: فَأيْنَ أنَا؟

زيد الخيل

وَأعْجَبَنِي أحسَبُكُمْ إذْ رَأيْتُكُمْوَمِثْلَ أشَاءِ النَّخْلِ مِنْ جَامِلٍ دَثْرِ
وَغَابٌ مِنَ الخَطِّى وَسْطَ بُيُوتِكُمْكَأَنَّ هَلَيْهِ الأَسِنَّةِ كَالَجْمرِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة
فَلَسْتُ بِهَاجِيكُمْ وَلَكِنَّ جَارَكُمْفَقِيرٌ إلى مَسْعَاتِكُمْ أيَّمَا فَقْرِ
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

بعض المدنّيين

سَيَعْلَمُ أيُّنَا أبْذَى وَأقْوَىوَأقْوَلُ لِلْعَظيمِ وَلاَ يُبَالِي
وَمَنْ بِتَواتُرِ السُّبَّاتِ أحْرَىإذَا نَحْنُ ارْتَمَيْنَا في النِضَالِ
وَمَنْ لاَ يَمْلِكُ الشَّفَتَين شُحّاًبِسُوءِ اللَّفظِ مِنْ قِيلٍ وَقَالِ
وَمَنْ أخْلاَقُهُ قَذَعٌ وَلُؤْمُوَمَنْ يَرمِيِ بأَمْثَالِ الجِبَالِ

أرطاةُ بن سُهية، للربيع بن قعنب

لَقَدْ رَأيْتُكَ عُرْيَاناً وَمُؤْتَزِراًفَمَا دَرَيْتُ الأُنْثَى كُنْتَ أمْ ذَكَرَا

اللعين في خليج ابنه

تَظَلَّمَنِي مَالِي خَلِيجٌ وَعَقَّنِيعَلَى حِينِ صَارَتْ كالحَنيِّ عِظَامِي
وَكَيْفَ أُرَجِّي البِرَّ مِنْهُ وأُمُّهُحَرَامِيَّةٌ، ما غَرَّنِي بِحَرَامِ
لَعَمْرِي لَقَدْ رَبَّيْتُهُ فَرِحاً بِهِفَلاَ يَفْرَحَنْ بَعْدِي أبٌ بِغُلامِ

آخر

ألاَ قَبَحَ اللهُ الحُطَيْئَةَ إنَّهُعَلَى كُلِّ ضَيْفٍ ضَافَهُ فَهْوَ سَالحُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «ألا قبح الله الحطيئة إنه»
دَفَعْتُ إلَيْهِ وَهْوَ يَخْنُقُ كَلْبَهُألاَ كُلُّ كَلْبٍ لاَ أبَالَكَ نَابِحُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «ألا قبح الله الحطيئة إنه»
بَكَيْتَ عَلَى زَادٍ خَبِيثٍ قَرَيْتَهُكَمَا كُلُّ عَبْسِيٍ عَلى الزَّادِ نَائِحُ

فَضالة بن شَريك الأسديُّ

دَعَا ابْنُ مُطِيعٍ للِبِيَاعِ فَجِئْتُهُإلى بَيْعةِ قَلْبي لَهَا غَيْرُ آلِفِ
للشاعر عبد الله بن همام السلولي، اقرأ القصيدة
فَنَاوَلَنِي خَشْنَاَء لَمَّا لَمَسْتُهابِكَفِّيَ، لَيْسَتْ مِنْ أكُفِّ الخَلاَئِفِ
مِنَ الشِثَّاتِ الكُزِّأ نْكَرْتُ مُسَهَّاوَلَيْسَتْ مِنَ البِيضِ الرْقَاق اللَّطَائِفِ

زَبان بن سيار الفزاري، في عويف القوافي، هي لعقيل بن علفة، يجيبه عن قوله في عقيل

نُبِّئْتُ رُكْبَانَ الطَّرِيقِ تَنَاذَرُواعَقِيلاً إذَا حَلُّوا الذَّنَابَ فَصَرْ خَدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
فَتًى يَجْعَلُ المحْض الصَّرِيحَ لِبَطْنِهِشِعَاراً وَيَقْرِى الضَّيْفَ عَضْباً مُهَنَّداً
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
مَسَحْنَاكَ مَسْحَ الكَلْبِ إذَا أنْتَ بَاسِطٌذُنَابَاكَ حَتَّى اشْتَلْتَ للنَّاسِ أعْقَدَا
عُوَيْفَ آسْتِهَا قَدْ سُقْتَ نَفْسَكَ تَنْتَقِىسِوَاناً فَما فُتَّ الحِمَارَ المُقَيَّدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
وَقَدْ أسْلَمُوا أسْتَاهَمُمْ لِقَبِيلَةٍقُضَاعِيّةٍ يَدْعُونَ حُنًّا وأصْيَداً
إذَا قُلْتُ قَدْ صَالحْت شَمْخاً وَمَازِناًأبِى السَّبَبُ النَّائِي وَكُفْرُهُمُ اليَدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
وَأمَّا بَنُو بَدْرٍ فَلاَ زَالَ وُدُّهُمْعَلى الشَّرَفِ الأقْصَى وَأبْعَدَ أبْعَدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة
وَيُوقِدُ عَوْفُ للِعَشِيرَةِ نَارَةُفَهَلاَّ عَلى جَفْرِ الهَبَاَءةِ أوْقَدَا
للشاعر زبان بن سيار الفزاري، اقرأ القصيدة

آخر

عِصَابَةٌ مِنْ بَني مَخْزُومَ بِتُّ بِهِمْبِحَيْثُ لاَ تَطْمَعُ المِسْحَاةُ فِي الطِّينِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «عصابة من بني مخزوم بت بهم»
فِي مَضْغِ أعْرَاضِهِمْ مِنْ زَادِهِمْ عِوَضٌوُبغْضُ أوَّلِهِمْ مِنْ أفْضَلِ الدِّينِ

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (الثالثة)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوحشيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.