كفيت حزيماً ومرانها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَفَيتُ حَزيماً وَمُرّانَهامِراساً وَخَلَّيتُهُم لِلفَخارِ
فَلا تَدعوَنْهُم إِلى نَجدَةٍوَلَكِن فَهَيِّب بِهِم مَن تُجاري
زَعانِفُ سودٌ كَخُبثِ الحَديدِ يَكفي الثَلاثَةَ شِقُّ الإِزارِ
عن القصيدة
«كفيت حزيماً ومرانها» من شعر الأسعر الجعفي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب القبح والدمامة، البيت ٣
- «الوحشيات»: باب الهجاء، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.