لولا الأغر وجريه انة مالكٍ

الشاعر: الأسعر الجعفي · البحر: الكامل

«لولا الأغر وجريه انة مالكٍ» من شعر الأسعر الجعفي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَولا الأَغَرُّ وَجَريُهُ اِنَةَ مالِكٍ — أَلفَيتُ ما بِفَنائِكُم يَتَمَزَّعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • وجريه: وجر: الوَجْرُ: أَن توجِرَ مَاءً أَو دَوَاءً فِي وَسَطِ حَلْقِ صَبِيٍّ. الْجَوْهَرِيُّ: الوَجُورُ الدَّوَاءُ يُوجَرُ فِي وَسَطِ الْفَمِ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَجُورُ مِنَ الدَّوَاءِ فِي أَيِّ الفَمِ كَانَ، وَجَرَه وَجْراً وأَ …

قصائد ذات صلة

  • هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
  • كلما خلت أنني ألحق الورد
  • فلا يدعني قومي لسعد بن مالكٍ
  • كفيت حزيماً ومرانها
  • كأن المعلى وريب المنون
  • ولما رأى وضحاً في الإناء
  • وسرك ما كان في واحدٍ
  • أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ