كلما خلت أنني ألحق الورد

الشاعر: الأسعر الجعفي · البحر: الطويل

«كلما خلت أنني ألحق الورد» من شعر الأسعر الجعفي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلَّما خِلتُ أَنَّني أَلحَقُ الوَر ... دَ تَمَطَّت بِهِ سَبوحٌ ذَنوبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • سبوح: سبح: السَّبْحُ والسِّباحة: العَوْمُ. سَبَحَ بِالنَّهْرِ وَفِيهِ يَسْبَحُ سَبْحاً وسِباحةً، وَرَجُلٌ سابِحٌ وسَبُوح مِنْ قَوْمٍ سُبَحاء، وسَبَّاحٌ مِنْ قَوْمٍ سَبَّاحين؛ وأَما ابْنُ الأَعرابي فَجَعَلَ السُّبَحاء جَمْعَ سَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
  • أَبلِغ أَبا حُمرانَ أَنَّ عَشيرَتي
  • كفيت حزيماً ومرانها
  • أما إذا يعدو فثعلبُ جربةٍ
  • إلا رواكد بينهن خصاصة
  • فلا يدعني قومي لسعد بن مالكٍ
  • كأن المعلى وريب المنون
  • لولا الأغر وجريه انة مالكٍ