ومـا ثَـنَـى رَثـيَانٌ مِنهُمُ غَضَبى
الشاعر: زيادة بن زيد العذري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر زيادة بن زيد العذري، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومـا ثَـنَـى رَثـيَانٌ مِنهُمُ غَضَبى — ولا بَنو قُنفُذ فَسوُ العصافيرِ
قَـومٌ إذا غَـضِبُوا دَقَّت أُنوفُهم — دَقَّ المُـضَـبِّبِ أَستاهَ المساميرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسامير: ن. مِسْمَارٌ.
- قنفذ: قنفذ: القُنْفُذ والقُنْفَذ: الشَّيْهَمُ، مَعْرُوفٌ، والأُنثى قُنْفُذة وقُنْفَذَة. وتَقَنْفُذُهما: تَقَبُّضهما. وإِنه لقُنْفُذُ ليلٍ أَي أَنه لَا يَنَامُ كَمَا أَن القُنْفُذَ لَا يَنَامُ. وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ النَّمَّامِ: …