تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَىلها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِ
وإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَفتَقلُّبَ عَصرَيهِ لغيرُ لَبيبِ
هل الدهرُ والأيامُ إلا كما تَرَىرزيئةُ مالٍ أو فراقُ حَبيبِ
وكلُّ الذي يأتي فأنتَ نسيبُهُولستَ لشيءٍ ذاهبٍ بنسيبِ
وليس بعيداً كُلُّ آت كمقبلٍولا ما مضى من مفرح بقريب
ولا تَيأَسَنَّ الدَهرَ مِنّ حُبِّ كاشِحٍولا تأمَنَنَّ الدَهر صرمَ حبيبِ
لعمريَ ما شتمي لكم إن شتمتكُمبِسِرٍّ ولا مَشيي لكم بِدَبيبِ
ولا ودُّكُم عندي بعِلقِ مِضِنَّةٍولا قَذعُكُم عندي بحدِّ مهيبِ
إذا ما تَقَسَّمتُم تُراثَ أبيكُمُفلا تقربوني قد شَفَهتُ نصيبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيادة بن زيد العذري، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: هدبة بن خشرم العذرى، الأبيات ٧ و٨ و٩
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والعشرون: من غاب قرينه كثر حنينه، البيت ٣
- «بلاغات النساء»: أخبار ذوات الرأي والظرف، البيتين ٢ و٣
- «التمثيل والمحاضرة»: ومن الأبيات السائرة للمخضرمين، البيت ٣
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة، البيت ٢
- «لباب الآداب»: زياد بن زيد العذري، البيت ٣
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: زياد بن زيد، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.