عوجي علينا وآربَعي يا فاطما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عوجي علينا وآربَعي يا فاطماما دون أن يُرى البعير قائما
ألا ترينَ الدمعَ مني ساجماحــــذارَ منك لن تُلائما
فعرّجت مُطَّرداً عُراهمافعماً يبذُّ القُطُفَ الرواسما
كأن في المثناة منه عائماًإنك والله لأن تُباغما
خَوداً كأن البوصَ والمآكِمامنها نَقاً مُخالَطٌ صرائِما
خَيرٌ من استقبالك السمائماومن مناد يبتغي معاكما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيادة بن زيد العذري، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار هدبة بن خشرم ونسبه وقصته في قوله هذا الشعر وخبر مقتله، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: هدبة بن خشرم العذرى، البيتين ١ و٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخمسون بعد السبعمائة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦
- «أسماء المغتالين من الأشراف»: زيادة بن زيد بن مالك وهدية بن خشرم بن كرز بن جحش العذريان، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.