من القائل؟
عوجي علينا وآربَعي يا فاطماما دون أن يُرى البعير قائما
البيت لزيادة بن زيد العذري، من قصيدة «عوجي علينا وآربعي يا فاطما»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زيادة بن زيد العذريبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
عوجي علينا وآربَعي يا فاطماما دون أن يُرى البعير قائما
ألا ترينَ الدمعَ مني ساجماحــــذارَ منك لن تُلائما
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار هدبة بن خشرم ونسبه وقصته في قوله هذا الشعر وخبر مقتله
قال: فكان ذلك أول ما أثبت الضغائن بينهما، ثم إن هدبة بن خشرم وزيادة بن زيد اصطحبا، وهما مقبلان من الشام، في ركب من قومهما، فكانا يتعاقبان السّوق بالإبل، وكان مع هدبة أخته فاطمة، فنزل زيادة فارتجز فقال:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
هدبة بن خشرم العذرى
وكان هدبة صاحب زيادة بن زيد العذرىّ، وهما مقبلان من الشأم فى نفر من قومهما، فكانوا يتعاقبون السّوق بالإبل، فنزل زيادة يسوق بأصحابه، فرجز فقال:
- أسماء المغتالين من الأشراف · محمد بن حبيب (ت ٢٤٥هـ)
زيادة بن زيد بن مالك وهدية بن خشرم بن كرز بن جحش العذريّان
وكان سبب قتلهما أنهما أقبلا من الشام في ناس من قومهما، فقالوا: من يسوق بنا؟ فقال زيادة: أنا أسوق بكم. فنزل فساق بهم ساعة، ثم ارتجز فقال - وعرض بأخت هدية -: