قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُبَــــقِــــيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ
فَلَم تَسمَعوا إِلّا بِمَن كانَ قَبلكُموَلَم تُدرِكوا إِلّا مَدَقّ الحَوافِرِ
أَأَنتُم أُولى جئتُم مَعَ النَمل وَالدبافَطارَ وَهَذا شَخصُكُم غَير طائِرِ
فَمَن أَنتُمُ إِنّا نَسينا مَن انتُمُوَريحُكُم مِن أَيِّ ريحِ الأَعاصِرِ
فَلو رَدَّ أَهلُ الحَقِّ مَن ماتَ مِنكُمُإِلى حَقّه لَم تُدفَنوا في المَقابِرِ
فَما لَكُمُ في أَرضِ نَجدٍ وَغَورُهاإِذا اِقتَسَموا بِالحَقِّ شِبرٌ لِشابِرِ
فَقُم صاغِراً يا شَيخَ جَرمٍ فَإِنَّمايُقالُ لِكَهلِ الصِّدقِ قُم غَير صاغِرِ
فَــــإِنَّكــــَ شَــــيــــخٌ مَــــيِّتٌ وَمُورِّثٌقُضاعَةَ ميراث البَّسوسِ وَقاشِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زياد الأعجم، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زياد الأعجم ونسبه، البيتين ٥ و٨
- «جواهر البلاغة»: (٣-٥) كيف – وأين – وأنى – وكم – وأي، البيت ٤
- «الوحشيات»: باب الهجاء، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الهجاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك، البيت ٧
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: أشعر بيت قيل في الاستحقار، البيت ٤
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال زيد الأعجم، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١١)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.