تجاوز إلى المحتوى

نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا

زبان بن سيار الفزاريالطويلقبل الإسلام

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر زبان بن سيار الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا

    عَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا

    الخطيب التبريزي: تناذروا أَي أنذر بَعضهم بَعْضًا والذناب وَاد لبني مرّة بن عَوْف كثير النّخل غزير المَاء وصرخد بلد ملاصق لبلاد حوران من أَعمال دمشق وَالْمعْنَى أَنِّي خبرت بِأَن الركْبَان قد عرفُوا عقيلا بالغدر والخيانة فَإِذا نزلُوا بِهَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ القريبين من مَحل عقيل أوصى بَعضهم بَعْضًا بالاحتراز مِنْهُ

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.