نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَرواعَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا
له شرحفَتىً يَجعَلُ المَحضَ الصَريحَ لِبَطنِهِشِعاراً وَيُقري الضَيفَ عَضباً مُهَنَّدا
مَسَحناكَ مَسحَ الكَلبِ إِذ أَنتَ باسِطٌذُناباكَ حَتّى اِشتَلتَ لِلناسِ أَعقَدا
عُوَيفَ اِستِها قَد سُقتَ نَفسَكَ تَنتَقيسِوانا فَما فَما فُتَّ الحِمارَ المُقَيَّدا
وَقَد أَسلَموا أَستاهُمُ لِقَبيلَةٍقُضاعِيَّةً يَدعونَ حُنّاً وَأَصيَدا
إِذا قُلتُ قَد صالَحتُ شَمُخاً وَمازِناًأَبى السَبَبُ النائي وَكُفرُهُمُ اليَدا
وَأَمّا بَنو بَدرٍ فَلا زالَ وُدُّهُمعَلى الشَرَفِ الأَقصى وَأَبعَدَ أَبعَدا
وَيوقِدُ عَوفٌ لِلعَشيرَةِ نارَهُفَهَلّا عَلى جَفرِ الهَباءَةِ أَوقَدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زبان بن سيار الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب الهجاء، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: دون ذا وينفق الحمار (٢)، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال آخر (١٠٣)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.