بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَهاوَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ
له شرحفَكَأَنَّها فيهِ نَهارٌ ساطِعٌوَكَأَنَّهُ لَيلٌ عَلَيها مُظلِمُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب الحسن والجمال، البيت ٢
- «الأمالي»: مطلب ما قيل في عناق الحبيب ومن أحسن ما قيل في العناق، البيتين ١ و٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: مثاله من المنظوم (٤)، البيت ٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ما قيل في الشعر، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ١٧ في الشعر، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الأول: أوصاف الشعر، البيتين ١ و٢
- «لباب الآداب»: بكر بن النطاح، البيت ١
- «الجامع الكبير»: فالقسم الأول: تشبيه المفرد بالمفرد، البيت ٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.