تجاوز إلى المحتوى

بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها

بَكرِ بنِ النَطّاحالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَيضاءُ تَسحَبُ مِن قِيامٍ فَرعَها

    وَتَغيبُ فيهِ وَهوَ وَحفٌ أَسحَمُ

    الخطيب التبريزي: الْفَرْع شعر الرَّأْس والوحف الْكثير الْأسود مِنْهُ والأسحم المظلم

  2. ٢

    فَكَأَنَّها فيهِ نَهارٌ ساطِعٌ

    وَكَأَنَّهُ لَيلٌ عَلَيها مُظلِمُ

    الخطيب التبريزي: معنى الْبَيْتَيْنِ أَن هَذِه الحبيبة بَيْضَاء صَافِيَة نقية طَوِيلَة الشّعْر فَإِذا قَامَت جرته وَإِذا أَرْسلتهُ سترهَا فتغيب فِيهِ وَهُوَ مَعَ طوله وَكَثْرَة أُصُوله كثير السوَاد شَدِيد الظلمَة فَكَأَنَّهَا فِيهِ لشدَّة بيضاها نَهَار سَاطِع من خلل ظلام وَكَأن ذَلِك الشّعْر لشدَّة سوَاده عَلَيْهَا ليل مظلم يغشى بَيَاض نَهَار

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.