تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الأول: أوصاف الشعر

قال بكر بن النطاح:

بيضاء تسحب من قيامٍ فَرعَهاوتضِلُّ فيه وهو وحفٌ أسحمُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة
فكأنَّها فيه نهارٌ ساطعٌوكأنه ليلٌ عليها مظلمُ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

المعوج الشامي:

وفي أرجورانيِّ الغلالة شادنٌلباسُ الدجى من عُذْره وغدائرهْ
له لحظاتٌ فاتراتٌ يكُرُّهابفترة أحوى فاتن الطرفِ فاترهْ
فلا غمد إلاّ من سوادِ جوانحيولا سيف إلاّ من بياض محاجرِهْ

دعبل بن عليِّ الخزاعيِّ:

أما في صروف الدهر أن ترجع النوىبهم ويُدالَ القرب يوماً من البعدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»
بلى في صروف الدهر كلُّ الذي أرىولكنَّما أغْفَلْنَ حظّي على عمدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»
فواللهِ ما أدري بأيِّ سهامهارَمتْني، وكلٌ عندنا ليس بالمُكْدي
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»
أبا لْجيدِ أمْ مجرى الوشاح؟ وإننيلأِتْهم عينيها مع الفاحمِ الجعدِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أما في صروف الدهر أن ترجع النوى»

عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

سَبَتْهُ بوَحفٍ في العِقاصِ كأنَّهعناقيدُ دلاَّها من الكَرْمِ قاطِفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»
أسيلاتُ أبدانٍ دقاقٌ خُصورهاوَثيراتُ ما الْتفَّتْ عليه الملاحِفُ
للشاعر عمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «أفي رسم دار دارس أنت واقف»

ابن الرومي، وأحسن في بسطه ووصفه:

وفاحمٍ واردٍ يقبِّلُ مَمْشاهُ إذا اخْتالَ مُرسلاً غُدُرَهْ
أقبل كالليل من مَفارِقِهِمُنحدراً لا يذُمُّ مُنحدرهْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «راجع من بعد سلوة ذكره»
حتى تناهى إلى مواطِئِهِيَلثِمُ من كلِّ موْطئٍ عَفَرَهْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «راجع من بعد سلوة ذكره»
كأنَّه عاشقٌ دَنا كَلَفاًحتى قضى من حبيبه وَطَرهْ

وعبد الله بن المعتز وارده في هذا المعنى حيث قال:

فلّما أنْ قضتْ وَطراً وهمَّتْعلى عَجَلٍ لأخذٍ للرِّداءِ
للشاعر عبد الله بن علي الخليلي، من قصيدة «الخيزران والرشيد»
رَأتْ شخص الرقيب على تدانٍفأسبَلتِ الظَّلامَ على الضياءِ
فغاب الصبحُ منها تحت ليلٍوظلَّ الماءُ يَقطُرُ فوقَ ماءِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «نضت عنها القميص لصب ماء»

والمتنبي منه أخذ قوله:

دعتْ خلاخيلُها ذَوائبَهافجِئنَ من قَرْنِها إلى القدمِ

وقوله:

وَمَن كلَّما جَرَّدْتُها من ثيابهاكساها ثياباً غَيْرَها الشَّعَرُ الوَحْفُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لجنية أم غادة رفع السجف»

وابن الرومي وابن المعتز أخذاه من قول أبي نواس:

بانوا وفيهمْ شُموسُ دَجْنٍتَنْعَلُ أقدامها القرونُ
تعومُ أعجازُهُنَّ عوْماًوتَنثني فوقها المتونُ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «خف من المربد القطين»

وأبو نواس أخذه من ذي الرمة حيث قال:

إذا انْجرَدَتْ إلاَّ من الدِّرع فارْتدتْغدائرَ مَيَّال القُرونِ سُخامِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حييا بالزرق دار مقام»

وأخذه ذو الرمة من الأعشى حيث قال:

إذا جُرِّدَتْ يوماً حَسِبْتَ خَميصَةًعليها وجِرْيالَ النضيِر الدُلامِصا

حمزة البكري:

قامَتْ تُريكَ ابنةُ البكريِّ ذا غُدُريُستمطرُ البانُ منها واليَلَنْجوجُ
وَحْفٌ مَنابِتُه رَسْلٌ مَساقِطُهمُحلَوْلَكُ اللونِ غِربيبٌ ودَيْجُوجُ

اليعقوبي:

جُعودةُ شعرِها تَحكي غديراًتُصَفِّقُهُ الجنوبُ على الشمالِ

ابن لنكك:

هَلْ طالبٌ ثأرَ من قد أهدرَتْ دمَهُبيضٌ عليهِنَّ نَذْرٌ قَتْلُ من عشِقا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة
من العقائلِ ما يَخْطِرنَ عن عُرُضٍإلاَّ أرَيْنَكَ في قدٍّ قَناً ونَقا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة
رَواعفٌ بخدودٍ زانَها سَبَجٌقد زَرْفَنَ الحُسنُ في أصداغِها حَلَقا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة
نواشرٌ في الضُحى من فَرِْعها غَسقاًوفي ظلامِ الدُجى من وجهها فَلَقا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة
أَعَرْنَ غيدَ ظِباءٍ رُوِّعِتْ غَيَداًوالورْدَ تَوْريدَ لونٍ، والَمها حَدَقا
للشاعر ابن لنكك البصري، اقرأ القصيدة

المتنبي:

كَشفتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِهافي ليلةٍ فأَرَتْ لياليَ أرْبَعا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أركائب الأحباب إن الأدمعا»
واستقْبلتْ قمرَ السماءِ بوجهِهافأَرَتْنِيَ القَمَريْنِ في وقتٍ معا
للشاعر ظافر الحداد، من قصيدة «يا بدر تم بالجمال تبرقعا»

ابن دريد:

غَرَّاءُ لوَجَلتِ الخدودُ شُعاعهاللشمس عند طُلوعها لم تُشْرِقِ
غُصنٌ على دِعْصٍ تبدَّى فوقَهقمرٌ تألَّق تحت ليلٍ مُطْبِقِ
لو قيل للحُسْن: احْتكم لم يَعْدهاأو قيل: خاطِبْ غيرها لم يَنْطِقِ
للشاعر ابن دريد الأزدي، من قصيدة «غراء لو جلت الخدور شعاعها»
فكأنَّنا من فَرْعِها في مَغرِبوكأننا من وجهها في مَشْرِقِ
تبدو فيهتفُ بالعيون ضياؤُهاالويلُ حلَّ بمقلةٍ لم تُطبقِ

الخليع:

وَمُبْتَسِمٍ إليَّ من الأقاحيوقد لبسَ الدُجى فوقَ الصباحِ
ثَنى زُنَّارَهُ في دِعْصِ رملٍعلى خُوطٍ من الرَيْحان ضاحِ
له وجهٌ يَتِيهُ به وعيٌنيُمَرِّضُها فيَسْكِرُ كلَّ صاح

المتنبي:

كلُّ خُمصانةٍ أرَقَّ من الَخْمر بقلبٍ أقسى من الَجْلُمودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
ذاتُ فَرْعٍ كأنما ضُرِبَ العَنْبرُ فيهِ بماءِ وَرْدٍ وعودِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
حالِكٍ كالغُدافِ جَثْلٍ دَجوجِيٍ أثِيثٍ جَعْدٍ لا تجْعيدِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»
تحمِلُ المِسكَ عن غَدائِرها الريحُ وتفْتَرُّ عن شَتيتٍ بَروُدِ
للشاعر المتنبي، اقرأ القصيدة

أبو دلف:

حَسُنَتْ واللهِ في عيْني وفي كلِّ العيونِ
قَيْنَةٌ بيضاءُ كالفَّضةِ سوداءُ القُرونِ
أقْبَلَتْ مُختالة بينَ مَهاً حُورٍ وعينِ
لم يُصبْها مرضٌ يَنْهَكُ إلاَّ في الُجفونِ

المتنبي:

لَبسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمَّلاتٍولكنْ كي يَصُنَّ به الجَمالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»
وضَفَّرنْ َالغدائِرَ لا لِحُسْنٍولكنْ خفْنَ في الشَّعْرِ الضَلالا
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»

ذو الرمة:

هِجانٍ تَفُتُّ المسكَ في مُتَناغمٍسُخامِ القرونِ غيرِ صُهْبٍ ولا زُعْرِ
وتُشعرُهُ أعطافَها وتَشُمُّهوتمسحُ منه بالتَرائب والنحْرِ
لها سُنَّةٌ كالشمسِ في يومِ طَلْقَةٍبَدت من سحابٍ وهي جانِحةُ العَصْرِ
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أتعرف أطلالا بوهبين والحضر»

وقال الشماخ، وأنشدوه في أبيات المعاني:

دارُ الفتاةِ التي كُنَّا نقولُ لهايا ظبيةً عُطُلاً حُسَّانةَ الجيدِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «طال الثواء على رسم بيمئود»
تُدْني الحمامةُ منها وهي لاهيةٌمن يانِعِ الكَرْم قِنْوانَ العَناقيدِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «طالَ الثواءُ على رسمٍ بيمؤودِ»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.