تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب الرابع: نعت الخيلان

محمد بن عبد الرحمن الكوفي:

خالٌ كنُقطةِ زاجِعلى صَفِيحة عاجِ

العباس بن الأحنف وقد قرأتها في ديوان ديك الجن. والعباس أولى بها:

ومَحجوبةٍ في الخِدرِ عن كُل ناظرٍولو بَرَزَتْ ما ضلَّ بالليل مَن يَسري
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر»
يُقَطِّعُ قلبي حُسنُ خالٍ بخدِّهاإِذا سَفَرَتْ عنهُ تَنَغَّمَ بالسِحْر
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر»
لخالٌ بذاتِ الخال أَحسنُ مَنظراًمن النُقْطةِ السوداءِ في وَضَحِ البدْرِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر»

وقال عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي:

كأن نقطةٌ بِمِسكٍلائحةٌ في بياضِ عاجِ

مسلم بن الوليد:

خَرَجْنَ خروجَ الأنجُم الزُهرِ فالتقىعليهنَّ منهنَّ الملاحةُ والشَكْلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «خرجن خروج الأنجم الزهر فالتقى»
وخالٌ كخالِ البدرِ في وجه مِثلهِلَقيتُ المُنى فيه فحاجزَنا البَذلُ
للشاعر صريع الغواني، من قصيدة «خرجن خروج الأنجم الزهر فالتقى»

ديك الجن:

في خَدِّه خالٌ كأنَّأنامِلاً صَبَغتهُ عَمْدا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «في خده خال كأن»
خَنِثٌ كأَنَّ الله أَلْبسَهُ قُشورَ الدُرِّ جِلْدا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «في خده خال كأن»
وتَرى على وَجَناتِهِفي أيِّ حينٍ جِئتَ وَرْدا
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «في خده خال كأن»

أبو هفان:

مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْبَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة
له صُدغانِ من سَبَجٍعلى خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة
وخالٌ فوقَ وجنتِهِيُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة
أُلاحِظُهُ فأُدْمِيهِفأَتركُ لَحظَهُ شَفَقَهْ
للشاعر أبو هفان المهزمي، اقرأ القصيدة

وقال الصنوبري:

بالحَلَقِ المُستديرِ من سَبَجعلى الجَبينِ المَصُوغِ مِن دُرِّ
وحاجبٍ خَطَّ سطرَه قلمُ الحُسن بِحبْرِ الإِلهِ لا الحِبرِ
والخالِ في الخدِّ إِذ أُشَبِّهُهُزَهرةَ مِسكٍ على ثَرى تِبْرِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
وأُقحوانٍ بِفيكِ مُنتظمٍعلى شَبيهِ الغَديرِ من خَمْرِ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «لا ومكان الصليب في النحر»

آخر:

في الساعِدِ الأَيمن خالٌ لهُمِثلُ السُويْداءِ على القَلبِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
كأنهُ من سَبَج فاحِمٍمُرَكَّبٍ في لُؤْلُؤٍ رَطْبِ
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

كشاحم:

فَديْتُ زائرةً في العيد واصِلةًلِمُسْتهامٍ بها لِلوصْلِ مُنْتَظِرِ
فلم يزلْ خَدُّها رُكناً أَطوفُ بِهِوالخالُ، في صَحْنِهِ، يُغْني عن الحَجَرِ
للشاعر كشاجم، من قصيدة «فديتِ زائرة ً في العيدِ واصلة ً»

أحمد بن أبي طاهر:

أَغَنُّ رَبيبُ الرَبْربِ الغِيدِ والمَهابِمُقْلةِ وَحشيِّ المحاجرِ أَدْعَجِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
له وَجَناتٌ نُكتَةُ الخالِ وسْطَهاكنُقطةِ زاجٍ في صَفيحةِ زِبْرِجِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة

ابن أبي فنن، في الخال الأبيض:

يا حُسنَ خالٍ بِخدّ قد كَلِفْتُ بهِكأنهُ كَوْكبٌ قد لُزَّ بالقمرِ
للشاعر أحمد بن أبي فنن، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.