تجاوز إلى المحتوى

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» للسري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

الباب السابع: نعت الحواجب

الزاهي:

وأغْيَدَ مَجدولِ القوامِ جَبينُهُسَنا القمرِ البَدرِيَّ في الغُصُنِ الرطْبِ
تَنَكَّبَ قوسَ الحاجِبينِ فَسْهمُهُلواحِظُهُ المَرْضى وقِرْطاسُه قلبيِ

عبد الله بن أبي الشيص:

حذِرْتُ الهوى حتى رُميتُ مَن الهوىبأصْرَدِ سهمٍ في قِسيِّ الحواجبِ
رَمَينَ فأصْمَيْنَ القَلوبَ مكانَهاوتُخطي يَدُ الرامي له في المغايِبِ

محمد بن عبد الرحمن الكوفي:

وَمُستلِبٍ عينَ الغزالِ وقد تُرىبِجبهتِهِ عينُ الغزالةِ ماثِلا
تَنادَلَ قوسَ الحاجِبينِ مُفَوَّقاًبأسْهُمِ ألحاظٍ تَشُكُّ المَقَاتِلا

خالد الكاتب:

له مِن مهاةِ الرملِ عيْنٌ مَريضةٌومِن ناضِرِ الريْحانِ خُضْرَةُ شارِبِ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
ومن يانعِ التُفَّاحِ خدٌّ مورَّدٌومن خَطِّ حُلوِ الخطِ تقويسُ حاجبِ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
ومن ناعِمِ الأغصانِ قَدُّ وقامةٌومن حالِكِ الحِبْر اسودادُ الذَوائبِ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة
ومن كُلِّ ما تهوى النفوسُ وتَشْتَهينَصيبٌ، وما فيهِ نَصيبٌ لِعائِبِ
للشاعر خالد الكاتب، اقرأ القصيدة

آخر:

غَزاني الهوى في جَيشِهِ وجُنودِهوعبَّا عليَّ الخيلَ من كُلِّ جانِبِ
بِمَيْسَرةٍ أعلامُها أعينُ المهاومَيْمَنَةٍ تَقضي بِزُجِّ الحواجبِ
وأثْبَتَ شخصَ البدرِ في حَوْمَةِ الوغىبِرايتِهِ الكُبرى لِفَلَّ الكتائِبِ

الموصلي:

فوقَ العيونِ حواجبٌ زُجُّتحتَ الحواجبِ أعيُنٌ دُعْجُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «فوق العيون حواجب زج»
ينظرنَ من خَلَلِ النقابِ وإنَّماتحتَ النِقابِ ضواحكٌ فُلْجُ
وإذا نظرنَ رَمَقْنَ عن مُقلٍتَسبي العقولَ وحَشوُها غُنْجُ
وإذا ضَحِكنَ ضَحِكْنَ عن بَرَدٍعَذْبٍ الرُضاب كأنّه ثَلْجُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «فوق العيون حواجب زج»
وإذا نَزعن ثيابَهُنَّ تَرَسَّلَتْفوق المتون ذوائِبٌ سُبجُ
وافيْنَ مكَّةَ للحَجيجِ فلمْيَسلمْ بهنَّ لُمحرِمٍ حَجُّ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «فوق العيون حواجب زج»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.