خرجن خروج الأنجم الزهر فالتقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَرَجنَ خُروجَ الأَنجُمِ الزُهرِ فَاِلتَقىعَلَيهُنَّ مِنهُنَّ المَلاحَةُ وَالشَكلُ
وَخالٍ كَخالِ البَدرِ في وَجهِ مِثلِهِلَقينا المُنى فيهِ فَحاجَزَنا البَذلُ
وَماءٍ كَعَينِ الشَمسِ لا يَقبَلُ القَذىإِذا دَرَجَت فيهِ الصِبا خِلتَهُ يَعلو
مِنَ الضُحَّكِ الغُرِّ اللَواتي إِذا اِلتَقَتيُحَدِّثُ عَن أَسرارِها السَبَلُ الهَطلُ
صَدَعنا بِهِ حَدَّ الشَمولِ وَقَد طَفَتفَأَلبَسَها حِلماً وَفي حِلمِها جَهلُ
عن القصيدة
«خرجن خروج الأنجم الزهر فالتقى» من شعر صريع الغواني، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: صريع الغوانى، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «طبقات الشعراء»: أخبار مسلم بن الوليد الأنصاري، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ٢
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الاستعارة فى كلام المحدثين، البيتين ٤ و٥
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: وضرب منها، البيت ٢
- «التشبيهات»: باب ٣٧ في المياه والجداول، البيت ٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع: نعت الخيلان، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.