غراء لو جلت الخدور شعاعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَهالِلشَمسِ عِندَ طُلوعِها لَم تشرقِ
غُصنٌ عَلى دِعصٍ تَأَوَّدَ فَوقَهُقَمَرٌ تَأَلَّقَ تَحتَ لَيلٍ مُطبِقِ
لَو قيلَ لِلحُسنِ اِحتَكِم لَم يَعدُهاأَو قيلَ خاطِب غَيرَها لَم يَنطُقِ
وَكَأَنَّنا مِن فَرعِها في مَغرِبٍوَكَأَنَّنا مِن وَجهِها في مَشرِقِ
تَبدو فَيَهفو لِلعُيونِ ضِياؤُهاالوَيلُ حَلَّ بِمُقلَةٍ لَم تُطبَقِ
عن القصيدة
«غراء لو جلت الخدور شعاعها» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن دريد، البيتين ٢ و٣
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الأول: أوصاف الشعر، البيت ٣
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى تفصيل أوصافه، البيتين ٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: ابن الحسن، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو بكر بن دريد، البيت ١
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.