وما في الأرض أشقى من محب

الشاعر: ابن دريد الأزدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«وما في الأرض أشقى من محب» من شعر ابن دريد الأزدي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّ — وَإِن وَجَدَ الهَوى حُلوَ المَذاقِ

تَراهُ باكِياً في كُلِّ وَقتٍ — مَخافَةَ فُرقَةٍ أَو لِاِشتِياقِ

فَيَبكي إِن نَأى شَوقاً إِلَيهِم — وَيَبكي إِن دَنَوا خَوفَ الفِراقِ

فَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَنائي — وَتَسخنُ عَينُهُ عِندَ التَلاقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنائي: تَنَاءى يَتَنَاءى تَنَاء تَنَائِياً [ نأي]: تباعد؛ تناءى عنّا مكانُ إقامته.
  • المذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
  • لاشتياق: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.

قصائد ذات صلة

  • ديار الحي بالرس
  • وهذي ثماني جارحات عددتها
  • الساق والأذن والفخذان والكبد
  • يا سائلا عما يذكر في الفتى
  • لا تركنن إلى الهوى
  • يا ظبية أشبه شيء بالمها
  • لا يفوت الموت من حذر
  • أماطت لثاما عن أقاح الدمائث