نضت عنها القميص لصب ماء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِفَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِ
وَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّتبِمُعتَدِلٍ أَرَقَّ مِنَ الهَواءِ
وَمَدَّت راحَةً كَالماءِ مِنهاإِلى ماءٍ مُعَدٍّ في إِناءِ
فَلَمّا أَن قَضَت وَطَراً وَهَمَّتعَلى عَجَلٍ إِلى أَخذِ الرِداءِ
رَأَت شَخصَ الرَقيبِ عَلى التَدانيفَأَسبَلَتِ الظَلامَ عَلى الضِياءِ
فَغابَ الصُبحُ مِنها تَحتَ لَيلٍوَظَلَّ الماءُ يَقطِرُ فَوقَ ماءِ
فَسُبحانَ الإِلَهِ وَقَد بَراهاكَأَحسَنِ ما يَكونَ مِنَ النِساءِ
عن القصيدة
«نضت عنها القميص لصب ماء» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في رقة البشرة، الأبيات ٣ و٤ و٦
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الأول: أوصاف الشعر، البيتين ٤ و٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثالث عشر: رقة البشرة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الأول في الحكايات (٤)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٣)، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ابن المعتز، الأبيات ١ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.