أكليب مالك كل يوم ظالما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكُلَيبُ مالَكَ كُلَّ يَومٍ ظالِماًوَالظُلمُ أَنكَدُ وَجهُهُ مَلعونُ
قَد كانَ قَومُكَ يَحسَبونَكَ سَيِّداًوَإِخالُ أَنَّكَ سَيِّدٌ مَعيُونُ
فَإِذا رَجَعتَ إِلى نِسائِكَ فَاِدَّهِنإِنَّ المُسالِمَ رَأسُهُ مَدهونُ
وَاِفعَل بِقَومِكَ ما أَرادَ بِوائِلٍيَومَ الغَديرِ سَمِيُّكَ المَطعونُ
وَإِخالُ أَنَّكَ سَوفَ تَلقى مِثلَهافي صَفحَتَيكَ سِنانُها المَسنونُ
إِنَّ القُرَيَّةَ قَد تَبَيَّنَ أَمرُهاإِن كانَ يَنفَعُ عِندَكَ التَّبيينُ
حَيثُ اِنطلَقتَ تَخُطُّها لي ظالِماًوَأَبو يَزيدَ بِجَوِّها مَدفونُ
عن القصيدة
«أكليب مالك كل يوم ظالما» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: ذكر أبي سفيان وأخباره ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيتين ١ و٢
- «الوحشيات»: باب الهجاء، البيتين ١ و٢
- «التعازي والمراثي»: باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه، البيت ١
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب مما قالوه في التحذير والتخويف من شر عاقبة الظلم وجنايات الحرب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «وحي القلم»: نهضة الأقطار العربية، البيت ١
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.