آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَمامــــا نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا
لَو قيلَ لِلمَجدِ حِد عَنهُم وَخَلِّهمبِما اِحتَكَمتَ مِنَ الدُنيا لَما حادا
إِنَّ المَكارِمَ أَرواحٌ يَكونُ لَهاآلُ المُهَلَّبِ دونَ الناسِ أَجسادا
آلُ المُهَلَّبِ قَومُ إِن مَدَحتُهُمكانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا
إِنَّ العَرانينَ تَلقاها مُحَسَّدَةًوَلا تَرى لِلِئام الناسِ حُسّادا
كَم حاسِدٍ لَهمُ يَعيا بِفَضلِهُمُما نالَ مِثلَ مَساعيهِم وَلا كادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر بن لجأ التيمي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «عيون الأخبار»: باب الحسد، البيت ٥
- «الوحشيات»: باب السماحة والأضياف، البيتين ٤ و٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الرابع في الحسد، البيتين ٤ و٥
- «الموشى»: فاتحة الكتاب، البيت ٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد، البيتين ٤ و٥
- «تحرير التحبير»: باب التكميل، البيت ٢
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الثالثة والعشرون في المدح والثناء وطيب الذكر والذم والهجو والشتم والغيبة، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.