تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو قيلَ لِلمَجدِ حِد عَنهُم وَخَلِّهمبِما اِحتَكَمتَ مِنَ الدُنيا لَما حادا

البيت لعمر بن لجأ التيمي، من قصيدة «آل المهلب قوم خولوا كرما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن لجأ التيميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَمامــــا نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا

لَو قيلَ لِلمَجدِ حِد عَنهُم وَخَلِّهمبِما اِحتَكَمتَ مِنَ الدُنيا لَما حادا

إِنَّ المَكارِمَ أَرواحٌ يَكونُ لَهاآلُ المُهَلَّبِ دونَ الناسِ أَجسادا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب المديح والتقريظ

    قال عمر بن لجأ التيمي:

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب التكميل

    ومن أحسن التكميل تكميل وقع في قول شاعر الحماسة بسيط

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    يزيد بن المهلب

    ومدحه عمر بن لجأ بشعر يقول فيه:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥٢)

    قَالَ أَبُو المَنْصُوْرِ لِبَعْضِ وَلَدِ بن أَبِي صفْرَةَ: مَا أَسْرَعَ النَّاسُ إِلَى قَوْمِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا مُحَسَّدَةً. قَبلَهُ: