من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٢)
بَعْدهُ:
وَالرَّوْضُ لَا تَنْجَلِي أَبْصارهُإِلَّا إِذَا رَمَدَتْ مِنْ كثْرَةِ المَطَرِ
المُتَنَبِّي:
إِنَّ السِّلَاحَ جَمِيع النَّاسِ يَحْمِلُهُوَلَيْسَ كلُّ ذَوَاتِ المِخْلَبِ السَّبُعُ
أَبُو العتَاهِيَةِ:
إِنَّ السَّلَامَ وَإِنَّ البِشْرَ مِنْ رَجُلٍفِي مِثْلِ مَا أَنْتَ فِيْهِ لَيْسَ يَكْفِيْنِي
بَعْدهُ:
هَذَا زَمَانٌ أَلَحَّ النَّاسُ فِيْهِ عَلَىزَهْوِ المُلوْكِ وَأَخْلَاقِ المَسَاكِيْنِ
أَمَّا عَلِمْتَ جَزَاكَ اللَّهُ صَالِحَةًعَنِّي وَزَادَكَ خَيْرًا يابنَ يَقْطِيْنِ
إِنِّي أُرِيْدُكَ لِلدُّنْيَا وَعَاجِلِهَاوَلَا أرِيْدُكَ يَوْمَ الدِّيْنِ للدِّيْنِ
إِنَّ السَّلَامَةَ مِنْ سَلْمَى وَجَارَتهَاأَنْ لَا تَمُرَّ بِوَادِيْهَا عَلَى حَالِ
إِنَّ السُّيُوْلَ إِلَى القَرَارِ سَرِيْعَةٌوَالسَّيْلُ حَرْبٌ لِلمَكَانِ العَالِي
إِنَّ الشَّبَابَ حُجَّةُ التَّصَابِيرَوَائِحُ الجنَّةِ فِي الشَّبَابِ
الثقفيّ:
إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لَذَاذَةُ جِدَّةٍوَالشَّيْبُ مِنْهُ فِي المَغَبَّةِ أَنْفَعُ
إِنَّ الشَّبَابَ لَهُمْ فِي الأَمْرِ بَادِرَةٌوَفِي الشُّيُوْخِ أَناةٌ تَرْتُقُ الخَلَلَا
بَعْدهُ:
إِنَّ الأُمُوْرَ إِذَا الأَحْدَاثُ دَبَّرَهَادُوْنَ الشُّيُوْخِ تَرَى فِي بَعْضِهَا زَلَلَا
أَبُو العتَاهِيَةِ:
إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ وَالجِدَهْمَفْسَدَةٌ لِلْمَرْءِ أَيُّ مَفْسَدَه
قَبْلهُ:
عَلِمْتَ يَا مُجَاشِعَ بنَ مَسْعَدَةَ. إِنَّ الشَّبَابَ. البَيْتُ
وَسُئِلَ أَبُو العَتَاهيِةَ عَنْ أَحْكَمِ شِعْرِهِ عِنْدَهُ وَأَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ:
قُوْلِي إِنَّ الشَّبَابَ وَالفَرَاغَ. البَيْتُ
إِنَّ الشِّتَاءَ عَلَى سَمَاجَةِ وَجْهِهِلهو المُفِيْدُ طَلَاقَةَ المُصْطَافِ
عَمْرُو بن وُدٍّ العَامِرِيُّ:
إِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي الفَتَىوَالجُوْدَ مِنْ خَيْرِ الغَرَائِزِ
كَانَ عَمْرُو بن وُدٍّ فَارِسَ العَرَبِ فِي عَصْرِهِ فَبَرَزَ يَوْمٌ فِي الخَنْدَقِ وَدَعَا إِلَى البرَازِ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَقَالَ:
وَلَقَدْ عَجِبْتُ مِنَ النّدَاءِلِجَمْعِهِمْ هَلْ مِنْ مُبَارِزْ
وَوَقَفْتُ إِذْ جَبُنَ المُشَجّعُمَوْقِفَ القَرْنِ المُنَاجِزْ
إِنِّي كذلك لَمْ أَزَلمُتَسَرِّعًا نَحْوَ الهَرَاهِزْ
إِنَّ الشَّجَاعَةَ فِي الفَتَى. البَيْتُ
فقام إِلَيْهِ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇ فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ﷺ: إِذْ فَعَلْتَ فَخُذْ سَيْفِي هَذَا فَأَخَذَهُ ثَمَّ خَرَجَ نَحْوَهُ وَهُوَ يَقُوْلُ:
لَا تَعْجِلَنَّ فَقَدْ أَتَاكَمَجِيْبُ صَوْتِكَ غَيْرُ عَاجِزْ
ذُو نِيَّةٍ وَبَصِيْرَةٍ وَالصِدْقُ مَنْجَاءُ كُلِّ فَائِزْ
إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أقِيْمَعَلَيْكَ نَائِحَةَ الجنَائِزْ
[من ضربة نجلاء]يبقى ذِكْرهَا بَيْنَ الهَزَاهِزْ
فَاعْتَرَكَا فقام... عَلِيٌّ ﵇ فَنَظَرَ النَّاسُ فَإِذَا هُوَ فَوْقَهُ وَلَبثَ بَعْدَ ذَلِكَ طَوِيْلًا ثَمَّ قَتَلَهُ وَعَادَ إِلَى رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ فَسُئِلَ عَلِيّ بن أَبِي طَالِبِ ﵇.... عَمْرٍو طَوِيْلًا فَقَالَ كَانَ قَدْ غَاظَنِي لَمَّا صَرعْتهُ فَكَرهْتُ أَنْ أَقْتُلُهُ لِغَيْظِي فَصَبَرْتُ عَلَيْهِ حَتَّى سَكَنَ غَيْظِي ثَمَّ قَتَلْتَهُ خَالِصًا للَّهِ ﷿.
اليَزِيْدِيُّ:
إِنَّ الشَّرَابَ لَهُ شَرْطٌ سَمِعْتُ بِهِأَنْ لَا يُعَادَ حَدِيْثُ السُّكْرِ فِي الصَّحْوِ
قَبْلهُ:
قِيْلَ لِلأَمِيْنِ أَدَامَ اللَّهُ عِزَّتَهُالعَفْوُ أَفْضلُ مَا تَنْحُوْهُ مِنْ نَحْوٍ
إِنَّ الشَّرَابَ لَهُ شَرْطٌ. البَيْتُ
وَلآخَرَ مِثْلُهُ:
يَا بن عُثْمَانَ بَلغُوْكَ مَقَالًالَمْ أَقُلْهُ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ كَلَامِي
إِنْ أَكُنْ لَمْ أَقُلْهُ فَالعُذْرُ فَضلٌأَو أَكُنْ قُلْتهُ فَذَنْبُ المدَامِ
البُحْتُرِيُّ:
إِنَّ الشَّرِيْفَ إِذَا أُمُوْرُ عَبِيْدِهِجَازَت عَلَيْهِ فَأمْرُ مُرْتَابُ
إِنَّ الشَّرِيْفَ وَإِنْ تَضَعْضَعَ حَالهُفَالخُلْقُ مِنْهُ لَنْ يَزَالَ شَرِيْفَا
ابْنُ حَبْنَاءَ:
إِنَّ الشَّقِيَّ الَّذِي فِي النَّارِ مَنْزِلُهُوَالفَوْزُ فَوْزُ الَّذِي يَنْجُو مِنَ النَّارِ
أَبُو بَكْرِ بنُ دُرَيْدٍ:
إِنَّ الشَّقِيَّ بِالشَّقَاءِ مُوَلَعٌلَا يَمْلِكُ الرَّدَّ لَهُ إِذَا أَتَى
القَصيْدَةُ مَشْهُوْرَةٌ قَدْ كَتَبْنَا مَا أُمْكِنَ مِنْهَا يَقُوْلُ فِيْهَا:
النَّاسُ أَلْفٌ مِنْهُمُ كَوَاحِدٍوَوَاحِدٌ كَالأَلْفِ إِنْ أَمْرٌ غَنَى
وَلِلْفَتَى مِنْ مَالِهِ إِنْ قَدَّمَتْيَدَاهُ قَبْلَ مَوْتهِ لَا مَا اقتنَى
وَإِنَّمَا المَرْءُ حَدِيْثٌ حَسَنٌفَكُنْ حَدِيْثًا حَسَنًا لِمَنْ وَعَى
إِنِّي حَلَبْتُ الدَّهْرَ شطْرَتهِفَقَدْ أَمَرَّ لِي جَنْبًا وَأَحْيَانًا حَلَا
وَفُرَّ عَنْ تَجْرِبَةٍ تابي فَقُلْفِي بَازِلٍ رَاضَ الخُطُوْبِ وَامْتَطَى
وَالنَّاسُ لِلمَوْتِ خلًا يلسّهُمُوَقَلَّ مَا يَبْقَى عَلَى اللِّسِّ الخَلَا
عَجبْتُ مِنْ مُسْتَيْقِنٍ إِنَّ الرَّدَىإِذَا أَتَاهُ لَا يُدَاوَى بِالرُّقَى
وَهُوَ مِنَ الغفْلَةِ فِي أَهْوِيَّةٍكَخَابِطٍ بَيْنَ ظَلَامٍ وَعَشَا
نَحْنُ وَلَا كُفْرَان للَّهِ كَمَا قَدْقِيْلَ لِلسَّارِب أَخْلَى فَارْتَعَى
إِذَا أَحَسَّ نَبْأَةً رِيْعَ وَإِنْتَطَامَنَتْ عَنْهُ تَمَادَى وَلَهَا
نُهَالُ لِلشَّيْءِ الَّذِي يُرَوّعُنَاوَنَرْتَعِي فِي غفْلَةٍ إِذَا انْقَضَى
إِنَّ الشَّقِيَّ بِالشَّقَاءِ مُوَزَّعٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَاللَّوْمُ لِلحُرِّ مُقِيْمٌ رَادِعٌوَالعَبْدُ لَا يَرْدَعُهُ إِلَّا العَصَا
وَآفَةُ العَقْلِ الهَوَى فَمَنْ عَلَاعَلَى هَوَاهُ عَقْلهُ فَقَدْ نَجَا
كَمْ مِنْ أخٍ مَسْخُوْطَةٍ أَخْلَاقهُأَصفَيْتهُ الوُدَّ لِعَيْشٍ مُرْتَضَى
إِذَا بَلَوْتَ السَّيْفَ مَحْمُوْدًافَلَا تَذْمِمْهُ يَوْمًا إِنْ تَرَاهُ قَدْ نَبَا
وَالطَّرْفُ يَجْتَازُ المَدَى وَرُبَّمَاعَنَّ لمعدَاهُ عِثَارٌ فَكَبَا
مَنْ لَكَ بِالمُهَذَّبِ النَّدْبِ الَّذِيلَا يَحِدُ العَيْبُ إِلَيْهِ مُخْتَطَى
إِذَا تَصَفَّحْتَ أُمُوْرَ النَّاسِ لَمْ تَلْفِأَمْرًا حَازَ الكَمَالَ فَاكْتَفَى
أَيُّ نُجُوْم الليلِ أَضْحَتْ أَوَّلَاوَظلّهُ القَالِصُ أَضْحَى قَدْ أَزَى
إِلَّا بَقَايَا مِنْ أُنَاسٍ بِهِمْإِلَى طَرِيْقِ المَكْرُمَاتِ يُقْتَدَى
إِذَا الأَحَارِيْث انتضَتْ أَنْبَاءَهُمْكَانَتْ كَنَشْرِ الرَّوْضِ غَادَاهُ النَّدَى
مَا أَنْعَم العِيْشَة لَوْ أَنَّ الفَتَىيقبَلُ مِنْهُ المَوْتُ أَثناءَ الرُّشا
أَو لَوْ تَحَلَّى بِالشَّبَابِ عُمْرَهُلَمْ يَسْتَلِبْهُ الشَّيْبُ هَاتِيْكَ الحُلَى
هَيْهَاتَ مَهْمَا تَسْتَعِرْ مُسْتَرْجَعٌوَفِي خُطُوْبِ النَّاسِ لِلنَّاسِ أُسَى
قيل لجرير: من أشعر الناس؟
قال: الذي يقول: إن الشقي... البيت.
... الهمه أباه.....
ومن باب (أنّ الـ ش):
إن الشهاب الذي يحمي ذماركملا يخمد الدهر إلّا ضوؤه يقدم
ومن قول لقيط بن زرارة يوم جبلة...:
إن النساء والنسل والرغفوبزينة الحسناء والكاس الأنف
...... وتعجيل الكتفْلمطاعين الخيل والخيل قطف
إذا شهدت......إذا لم ترع.
إِنَّ الصَّدَا بِمُهَذَّبِ العِقْيَانِ لَا يَتَعَلَّقُ
العَبَّاسُ بنُ جَرِيْرٍ:
إِن الصَّدِيْقَ هُوَ الَّذِييَرْعَاكَ حِيْنَ تَغِيْبُ عَنْهُ
بَعْدهُ:
وَإِذَا كَشَفْتَ إِخاءَهُأَحْمَدْتَ مَا كَشَّفْتَ مِنْهُ
مِثْلُ الحُسَامِ إِذَا انتضَاهُذُو الحَفِيْظَةِ لَمْ يُخُنْهُ
يَسْعَى لِمَا تَسْعَى لَهُكَرَمًا وَإِنْ لَمْ تَسْتَعِنْهُ
المَعَرِيُّ:
إِنَّ الصُّرُوْفَ كَمَا عَلِمْتَصَوَامِتٌ عَنَّا وَكُلُّ عِبَارَةٍ فِي صَمْتِهَا
بَعْدهُ:
وَعَلَيَّ أَنْ أقْضِي صلَاتِي بَعْدَمَافَاتَتْ إِذَا لَمْ أقْضِهَا فِي وَقْتِهَا
أَبُو زِيَادٍ الأَشْجَعِيُّ:
إِنَّ الصَّنِيْعَةَ لَا تَكَوْنُ صَنِيْعَةًحَتَّى يُصَابَ بِهَا كَرِيْمُ المَصْنَعِ
بَعْدهُ:
فَإِذَا صَنَعْتَ صَنِيْعَةً فَاعْمَدْ بِهَاللَّهِ أَو لِذَوِي القَرَابَةِ أَو دَعِ
قِيْلَ وَسَمعَ عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ هَذَيْنِ البَيتَيْنِ فَقَالَ: هَذَا شِعْرُ رَجُلٍ يُرِيْدُ أَنْ يَبْخَلَ النَّاسُ أمطر المَعْرُوْفَ مَطَرًا فَإِنْ صَادَفَ مَوْضِعًا فَهُوَ الَّذِي قَصدت وَإِلَّا كُنْتَ أَحَقُّ بِهِ.
النَّاسِخُ الصَّقْلِيُّ:
إِنَّ الصَّنِيْعَةَ لَا تَنَالُ الشكر إِلَّا بِالتَّمَامِ
هُوَ أَبُو عَلِيّ الحَسَن بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الحَسَنِ النَّاسِخُ الصَّقْلِيُّ.
إِنَّ الضُّرُوْرَةَ صَيَّرَتْنِي مُلْحِفًالَكِنَّنِي غَيْرُ البَغِيْضِ المُلْحِفِ
الأُخْطَلُ بنُ غَالِبٍ:
إِنَّ الضَّغِيْنَةَ تَلْقَاهَا وَإِنْ قَدُمَتْكَالعرِّ يَكْمُنُ حِيْنًا ثَمَّ يَنْتشَرُ
قَبْلهُ:
بَنِي أُمَيَّةَ أَنِّي نَاصِحٌ لَكُمُفَلَا تَبِيْتَنَّ مِنْكُمُ الضنا زُفُرُ
مُفْتَرِشًا كَافْتِرَاشِ اللَّيْثِ كَلْكَلَهُلِوَقْعَةٍ كَائِنٍ لَكَ فِيْهَا جُزُرُ
إِنَّ الضَّغِيْنَةَ تَلْقَاهَا. البَيْتُ
يقول منها:
ضجوا من الحرب إذ عضّت غواربهموقيس عبس من عاداتنا الضجرُ
[قد أقسمَ المجدُ حقًّا لا يحالفهمحتى يُحالفَ بَطنَ الراحةِ الشعرُ]
الرَّشِيْدُ بن المَهْدِيّ:
إِنَّ الطبِيْبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِلَا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَ مَقْدُوْرٍ أَتَى
بَعْدهُ:
مَا لِلطَّبِيْبِ يَمُوْتُ بِالدَّاءِ الَّذِي قَدْ كَانَ يَشْفَى (خ يبري مثل) فيما مضى
ذَهَبَ المُدَاوِي وَالمَدُاوَى وَالَّذِيجَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى
قِيْلَ:... يدل أَنَّ الطَّبيْبَ بِطِبِّهِ وَقِيْلَ لَمَّا مَرَضَ مُحَمَّد بن سَلْمَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ بصُرَّةٍ فِيْهَا دَوَاءٌ فَرَدَّهَا وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: إِنَّ الطَّبيْبَ بِطُبِّهِ. الأَبْيَاتُ
إِن الطِّرْمَاحَ يَهْجُونِي لأَشْتِمُهُهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ عِيْلَتْ دُوْنهُ القُضُبُ
إِنَّ الطُّفَيْلِي لَهُ حُرْمَةٌزَادَتْ عَلَى حُرْمَةِ نَدْمَانِي
بَعْدهُ:
لأَنَّهُ جَاءَ لَمْ أَدْعُهُمُبْتَدِئًا مِنْهُ بِإِحسانِ
أَحْبِبْ بِمَنْ أَنْسَاهُ لَا عَنْ قلًىوَهُوَ ذَكُوْرٌ لَيْسَ يَنْسَانِي
مَائِدَتِي لِلنَّاسِ مَفْتُوْحَةٌفَلْيَأتِهَا القَاصِي مَعَ الدَّانِي
هُوَ أَبُو رَوْع ظَفَرُ بن عَبْدُ اللَّهِ الهَرَوِيّ القَاضِي.
يَزِيدُ بن مُحَمَّدٍ المُهَلَّبِيُّ:
إِنَّ العَبِيْدَ إِذَا ذَلَّلْتَهُمُ صَلَحُواعَلَى الهَوَانِ وَإِنْ أَكْرَمْتَهُمْ فَسَدُوا
بعْدهُ:
مَا عِنْدَ عَبْدٍ لِمَنْ رَجَّاهُ مُحْتَمَلٌوَلَا عَلَى العَبْدِ عَنْ الخَوْفِ مُعْتَمَدُ
فَاجْعَلْ عَبيْدكَ أَوْتَادًا مُشَجّجَةًلَا يَثْبتُ البَيْتُ حَتَّى يُقْرَعَ الوَتدُ
عَنْتَرَةُ العَبْسِيُّ:
إِنَّ العَدُوَّ عَلَى العَدُوِّ لَقَائِلٌمَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ وَمَا لَمْ يُعْلَمِ
صَالِحُ بن عَبْدِ القَدُّوْسِ:
إِنَّ العَدُوَّ وَإِنْ أَبْدَى مُسَالَمَةًإِذَا رَأَى مِنْكَ يَوْمًا فُرْصَة وَثَبَا
بَعْدهُ:
عَلَى الَّتِي كَانَ يَرْجُوْهَا وَيَأمَلُهَاوَكَانَ مِنْك لَهَا بِالأَمْسِ مُرْتَقِبَا
ابْنُ الهَبَارِيَّةَ:
إِنَّ العَدُوَّ لَا يَكُوْنُ خِلًّاوَالثَّلْجُ لَا يُدْفِي لِخلقٍ رِجلَا
أَبُو نَصْر بن نُبَاتَةَ:
إِنَّ العِرَاقَ وَلَا أَغُشَّكَ ثلَّةٌقَدْ نَامَ رَاعِيْهَا فَأَيْنَ الذيبُ
إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا مُحَسَّدَةًوَلَا تَرَى لِلئَامِ النَّاسِ حُسَّادَا
قَالَ أَبُو المَنْصُوْرِ لِبَعْضِ وَلَدِ بن أَبِي صفْرَةَ: مَا أَسْرَعَ النَّاسُ إِلَى قَوْمِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا مُحَسَّدَةً. قَبلَهُ:
آلُ المُهَلَّبِ قَوْمٌ خُوِّلُوا شَرَفًامَا نَالَهُ عَرَبِيٌّ لَا وَلَا كَادَا
لَوْ قِيْلَ لِلْمَجْدِ حِدْ عَنْهُمْ وَخَلِّهِمْبِمَا احْتَكَمْتَ مِنَ الدُّنْيَا لَمَا حَادَا
إِنَّ المَكَارِمَ أَرْوَاحٌ يَكُوْنُ لَهَاآل المُهَلَّبِ دُوْنَ النَّاسِ أَجْسَادَا
آل المُهَلَّبِ قَوْمٌ إِنْ مَدَحْتَهُمُكَانُوا الأَكَارِمَ آبَاءً وَأجْدَادَا
إِنَّ العَرَانِيْنَ تَلْقَاهَا. البَيْتُ
إِنَّ العَفِيْفَ إِذَا اسْتَعَانَ بِخَائِنٍكَانَ العَفِيْفُ شَرِيِكَهُ فِي المَأثَمِ
مُحَمَّدُ بنُ كُنَاسةَ: [من مجزء الكامل]
إِنَّ العَفِيْفَ إِذَا تَكَنَّــفَهُ المُرِيْبُ هُوَ الظَّنِيْنُ
قَالَ عَبْدُ الأَعْلَى بن مُحَمَّد بن كُنَاسَةَ: رَآنِي أَبِي ﵀ مَعَ أَحْدَاثٍ لَمْ يَرْضَهُمْ فَقَالَ:
يُنْسِيْكَ عَنْ عَيْبِ الفَتَىتَرْك الصَّلَاةِ أَو الخَدِيْنُ
فَإِذَا تَهَاَوَنَ بِالصَّلَاةِفَمَا لَهُ فِي النَّاسِ دِيْنُ
وَيُزَنُّ ذُو الحَدَثِ المُرِيْبِبِمَا يُزَنُّ بِهِ القَرِيْنُ
إِنَّ العَفِيْفَ إِذَا تَكَنَّفَهُ. البَيْتُ
الطُّغْرَائِيُّ:
إِنَّ العُلا حَدَّثَتْنَا وَهْيَ صَادِقَةٌعَمَّا تُحَدِّثُ إِنَّ العِزَّ فِي النُّقلِ
دِيْكُ الجِنِّ:
إِنَّ العُلا شِيَمِي وَالبَأسَ مِنْ نِقَمِيوَالمَجْدَ خِلْطُ دَمِي وَالصِّدْقُ حَشْوُ فَمِي
الأَبْيُوَرْدِيّ:
إِنَّ العُلَى فِي شِفَارِ البِيْضِ كَامِنَةٌأَو فِي الأَسِنَّةِ مِنْ عَسَّالَةٍ دُبُلِ
الصّلِيْحِي قَائِمُ اليَمَنِ:
إِنَّ العُلَى لَا يُسْتَطَاعُ خِطَابُهَاحَتَّى تُطَلَّقَ دُوْنَهَا الأَعْمَارُ
حكى لي من حَضَره قَال: لمّا رَكِبَ الملكُ فتح الدين بنُ كُرّم رحمه اللَّه تعالى إلى الحرب في واقعة بغداد حضر بين الوزير مؤيد اللَّه محمد بن العلقمي فقال لَهُ مُحّرضًا:
إِنّ العُلى لا يُستَطاعُ خطَابُها. البيتُ.
حَسَّانُ بنُ حَنْظَلَةَ:
إنَّا لَعَمْرُ أَبِيْكَ يَحْمَدُ ضَيْفنَاوَيَسُوْدُ مُقْتَرِنًا عَلَى الإِقْلَالِ
ابن المُعْتَزِّ:
إِنَّ العُهُوْدَ تَمُوْتُ إِنْ لَمْ تُحْيِهَاوَالنَّايُ يُحْدِثُ لِلفَتَى أَخْلَاقَا
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
إِنَّ العُيُوْبَ مَعَ التَّتَبُّعِ جَمَّةٌوَكثِيْرُهُنَّ إِذَا اغْتُفِرْه قَلِيْلُ
بَعْدهُ:
إِنِّي أُعيذُكِ أَنْ يَقُولُوا كَاتِبٌأَلِفَ الحَسِابَ فشَانُهُ التَحْصِيْلُ
وأجل مِنْها أَنْ يَقولوا مَاجِدٌألِفْ السَمِاحَ فشَانُهُ التسْهِيُلُ
مَا وَجَّهَ التاميْلَ نحوكَ الأمْلُإلّا التقَى التامْيلُ وَالتَمِويْلُ
جَرِيْرٌ:
إِنَّ العُيُوْنَ الَّتِي فِي طَرْفِهَا حَوَرٌقَتَلْنَنَا ثَمَّ لَمْ يُبْرِئْنَ قَتْلَانَا
بَعْدهُ:
يمر عن ذا اللبّ حتَى لَا حِرّاكَ بِهِوَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ أَرْكَانًا
يقال: إن هذين البيتين أعزلُ ما قالت العربّ. فقوله بحُسن قتلَانَ يُريد أن النَار لم يُوخذ منهنّ وَانهنّ لم يكن عندهُنّ به يديّنَ بِهَا مَن قَتَلنِبهُ وكانوا يَرونَ أن الرجل إذا أدَركَ بثأرِهِ فكأنه قدَ أحيا مَنْ قُتل لَهُ ومَنِ قول اللَّه تعالى ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾.
مُحَدِّثٌ:
إِنَّ العُيُوْنَ عَلَى القُلُوْبِ شَوَاهِدٌفَاحْكُمْ بِهَا فِيْمَا تُرِيْدُ وَحَقِّقِ
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ العُيُوْنَ) قَوْلُ الآخَرُ وَهُوَ مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:
إِنَّ العُيُوْنَ عَلَى القُلُوْبِ شَوَاهِدٌفَبَغِيْضهَا لَكَ بَيِّنٌ وَحَبِيْبُهَا
وَيُرْوَى: إِنَّ القُلُوْبَ عَلَى القُلُوْبِ.
وَإِذَا تَلَاحَظَتِ العُيُوْن تَفَاوَضَتْوَتَحَدَّثَتْ عما تُكنُّ قُلُوْبُهَا
يَنْطِقْنَ وَالأَفْوَاهُ صَامِتَةٌفَمَا يخْفَى عَلَيْكَ صَحِيْحُهَا وَمُرِيْبُهَا
إِنَّ العُيُوْنَ لَتُبْدِي فِي تَقَلُّبِهَامَا فِي الضَّمَائِرِ مِنْ وُدٍّ وَمنْ حَنَقِ
بَعْدهُ:
إِذَا وَدِدنَ امرأَ أَوْ جُزْنَ بغضْتَهُأَفْضَى الضَمْدُ
الحرِيْرِيّ:
إِنَّ الغَرِيْبَ الطَّوِيْلَ الذَّيْلِ مُمْتَهَنٌفَكَيْفَ حَالُ غَرِيْبٍ مَالَهُ قُوْتُ
بَعْدهُ:
لَكِنَّهُ مَا يُشِيْنُ الحُرَّ مُوْجِعُهُفَالمِسْكُ يُسْحَقُ وَالكَافُوْرُ مَفْتُوْتُ
وَطَالمَا أَصْلِي اليَاقُوْتُ جَمْرَ غَضًاثَمَّ انْطَفَى الجمْرُ وَاليَاقُوْتُ يَاقُوْتُ
إِنَّ الغَرِيْبَ وَلَوْ يَكُوْنُ بِبَلْدَةٍيُجْبَى إِلَيْهِ خَرَاجُهَا لَغَرِيْبُ
إِنَّ الغُصُوْنَ إِذَا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْوَلَيْسَ يَعْتَدِلُ العَاتِي مِنَ الشَّجَرِ
مُتَمِّم بن نُوَيْرَةَ:
إِنَّ الغُصُوْنَ إِذَا قَوَّمْتَهَا اعْتَدَلَتْوَلَا يَلِيْنُ إِذَا قَوَّمْتهُ الخَشَبُ
قَبْلهُ:
قَدْ يَنْفَعُ الأَدَبُ الأحْدَاثَ فِي مَهَلٍوَلَيْسَ يَنْفَعُ بَعْدَ الكِبْرَةِ الأَدَبُ
إن الغصونَ. البيت.
أَنْشَدَ الرّاغِبُ:
إِنَّ الغِنَى عَنْ لِئَامِ النَّاسِ مَكْرُمَةٌوَعَنْ كِرَامهِمُ أَدْنَى إلَى الكَرَمِ
إِنَّ الغِنَى مَا وَقَى الأَحْسَابَ مِنْ دَنَسٍوَلَا افْتِقَار إِذَا لَمْ يَدْنَسِ الحَسَبُ
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الرَّاضِي بِقِسْمَتِهِلَا مَنْ يَظَلُّ عَلَى مَا فَاتَ مُكْتَئِبَا
أَبُو فِرَاسٍ:
إِنَّ الغَنِيَّ هُوَ الغَنِيُّ بِنَفسِهِوَلَوَ أَنَّهُ عَارِي المنَاكبِ حَافِي
عَبْدُ اللَّهِ بن طَاهِرٍ:
إِنَّ الفُتُوْحَ عَلَى قدرِ المُلُوْكِ وَهِــمَّاتِ الوُلَاةِ وَإِقْدَامِ المَقَادِيْمِ
ابن شَمْسُ الخلَافَةِ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّهِ:
إِنَّ الفَتَى أَدْوَاؤُهُ جَمَّةٌوَالشّحُّ مِنْهَا دَاؤُهُ القَاتِلُ
حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:
إِنَّ الفَتَى لَفَتَى الهَوَاجِرَ وَالسُّرَىوفتى الطِّعَانَ وَمِدْره الحدثانِ
بَعْدهُ:
إن الفَتَى إِنْ كَانَ كَهْلًا أَوفَتَى لَيْسَ الفَتَى بِمُنَعمِ الـ
يُرْوَى:
كَانَ كَهْلًا أَو فَتَى فَهُوَالفَتَى بغملجُ الفتيان
الغملجُ: الَّذِي لَا يُسْتَقِيْمُ.
إِنَّ الفَتَى مَنْ يقَوْلُ هَا أنَاذَالَيْسَ الفَتَى مَنْ يَقُوْلُ كَانَ أَبِي
يَعْمُرُ بنُ صَالِحَ:
إِنَّ الفَتَى وَاجِبٌ فِي حَالِ قُدْرَتِهِأَنْ لَا يُرَى لَاهيًا عَنْ حَقِّ إخْوَانِهِ
إِنَّ الفَتَى يُصْبِحُ لِلأَسْقَامِكَالغَرَضِ المَنْصُوْبِ للسِّهَامِ
عَمْرُو بنُ أَحْمَرَ:
إِنَّ الفَتَى يُقْتِرُ بَعْدَ الغِنَىوَيَغْتَنِي مِنْ بَعْدِ مَا يَفْتَقِرُ
هُوَ عَمَرُو بنُ أَحْمَرَ بنَ العَمَرَّدِ بن عَامِر بن عَبْدَ شَمْسِ ابنِ عَبْدِ فَرَّاص بن مَعْنِ بن مَالِكِ بن بَاهِلَةَ بن أَعْصُرَ بن سَعْدٍ. يَقُوْلُ بَعْدَ هَذَا البَيْتُ:
وَالحَيّ كَالمَيتِ وَيَبْقَى التُّقَىوَالعَيْشُ فَنَّانِ فَحُلْوٌ وَمُرُّ
هَلْ يُهَلِكَنِّي بَسْطَ مَا فِي يَدِيوَيُخْلَدَنِّي مَنْعُ مَا ادَّخِرُ
وَإِنَّمَا يَقْضي لنَا رَبُّنَابقَدْرِ مَا شَاءَ وَلَا نَقْتَدِرُ
وَلَنْ تَرَى مِثْلَ ذَا شَبِيْهٍأَعْلَمُ مَا يَنْفَعُ مِمَّا يَضِرُّ
أَبُو هِفَّانَ:
إِنَّ الفَتَى يُنْبِئكَ عَمَّا بِهِمِنْ كَرَمِ الأَخْلَاقِ غِلْمَانُهُ
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنَّ الفَجِيْعَةَ بِالرِّيَاضِ نَوَاضِرًالأَشَدُّ مِنْهَا بِالرِّيَاضِ ذَوَابِلَا
أَبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ يَقُوْلُ مِنْهَا:
إِنَّ الهِلَالَ إِذَا رَأَيْتَ نُمُوّهُأَيْقَنْتَ أَنْ سَيَصيْرَ بَدْرًا كَامِلَا
إِنْ تُرْزِقِي طَرْفَي نَهَارٍ وَاحِدٍرُزْءَيْنِ هَاجَا لَوْعَةٍ وَبِلَالَا
فَالحَمْلُ لَيْسَ مُضَاعفًا لِمَطِيَّةٍإِلَّا إِذَا مَا كَانَ قرْمًا بَازِلَا
إِنَّ الفَرَاغَ إِلَى سَلَامِكَ قَادَنِيوَلَرُبَّمَا طَلَبَ الفُضُوْلَ الفَارغُ
رِيَاحُ بنُ سُبَيْجٍ مولى بني ناجية:
انَّ الفَرَزْدَقَ صَخْرَة عَادِيَّةٌطَالَتْ فَلَيْسَ تَنَالُهَا الأَجْبالُ
إبْرَاهِيْمُ بنُ إِسْحَاقَ المَوْصَلِيُّ:
إِنَّ الفعَالَ فُوَيْقَ النَّجْمِ مَطْلَبُهُوَالقَوْلُ يُوْجَدُ مَطْرُوْحًا عَلَى الطُّرُقِ
إِنَّ الفَقِيْهَ إِذَا غَوَى وَأَطَاعَهُقَوْمٌ غَوَوا مَعَهُ فَضَاعَ وَضَيَّعَا
بَعْدهُ:
مثلُ السَّفِيْنَةِ إِنْ هَوَتْ فِي لُجَّةٍتغرقْ وَيَغْرَقُ كُلُّ مَنْ فِيْهَا
فِي المَثَلِ: إِذَا زَلَّ العَالِمُ زَلَّ بِزَلَّتِهِ عَالَمٌ، وَذَلِكَ لأن العَالَمُ تبعٌ لِلعَالِمِ فهم يَقْتَدُوْنَ بِهِ.
إِنَّ الفُؤَادَ بِمَنْ تَرَاهُ مُوَكَّلٌوَالقَلْبَ ذَا شَعَفٍ فَمَاذَا أَصْنَعُ؟
المُتَنَبِّي:
إِنَّا لَفِي زَمَنٍ تَرْكُ القَبِيْحِ بِهِمِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ إِحْسَانٌ وَأَجْمَالُ
بَعْدهُ:
ذكر الفَتَى عُمْرُهُ الثَانِي وَحَاجَتهُمَا قَاتَهُ وفضُوْلُ العَيْشِ أشغَالُ
قَوْلُ قَيْس بن عَاصِمٍ:
إِنَّ القِدَاحَ إِذَا جُمِعْنَ وَرَامَهَابِالكَسْرِ ذُو بَطْشٍ شَدِيْدٍ أيِّدِ
عَزَّتْ وَلَمْ تُكْسَرْ وَإِنْ هِيَ بَدَّدَتْفَالوَهْنُ وَالتَّكْسِيْرُ لِلمُتبَدّدِ
إِنَّ القَدِيْمَ إِذَا مَا ضَاعَ آخِرُهُكَسَاعِدٍ فَلَّهُ الأَيَّامُ مَحْطوْمِ
قَبْلهُ:
أَلْهَى بَنِي جُثْمٍ عَنْ كُلِّ مَكْرُمَةٍقَصيْدَةٌ قَالَهَا عَمْرُو بن كُلْثُوْمِ
يُفَاخِرُوْنَ بِهَا مُذْ كَانَ أوَّلهُمْيَا لِلرِّجَالِ لِفَخْرٍ غَيْرِ مَذْمُوْمِ
إِنَّ القَدِيْمَ إِذَا مَا ضَاعَ آخِرُهُ. البَيْتُ
الأَحْوَصُ: [من الـ...]
إِنَّ القَدِيْمَ وَإِنْ جَلَّتْ رزيئته ينضوفَيُنْسَى وَيبْقَى الحَادِثُ الأَنِفُ
البُسْتِيُّ:
إِنَّ القَذَى يُؤْذِي العُيُوْنَ قَلِيْلُهُوَلَرُبَّمَا جَرَحَ البَعُوْضُ الفِيْلَا
قَبْلهُ:
لَا يَسْتَخِفَنَ الفَتَى بِعَدُوِّهِ أَبَدًاوَإِنْ كَانَ العَدُوُّ ضئِيْلَا
إِنَّ القَذَى يُؤْذِي العُيُوْنَ. البَيْتُ
إِنَّ القُلُوْبَ تُجَازِي فِي مَوَدَّتِهَافَاسْأَلْ فُؤَادَكَ عَنِّي فَهُوَ يُجْزِينِي
مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:
إِن القُلُوْبَ عَلَى القُلُوبِ شَوَاهِدٌفَبَغِيْضُهَا لَكَ بيَّنٌ وَحَبِيْبُهَا
بَعْدهُ:
وَإِذَا تَلَاحَظَتِ العُيُوْنُ تَفَاوَضَتْوَتَحَدَّثَتْ عَمَّا تُجِنُّ قُلُوْبُهَا
يَنْطِقْنَ وَالأَفْوَاهُ صَامِتَةٌ فَمَايَخْفَى عَليْكَ صَحِيْحُهَا وَمَشُوبُهَا
وَقَدْ وَرَدَتْ فِي بَابِ: (إِنَّ العُيُوْنَ) لاخْتِلَافِ اللَّفْظِ.
أَبُو نواسٍ:
إِنَّ القُلُوْبَ لأَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌبِالأَمْرِ مِنْ رَبِّهَا تَجْرِي وَتَأتلِفُ
قَبْلهُ:
يَا قَلْبُ وَيْحكَ جدًّا مِنْكَ ذَا الكَلَفُوَمَنْ كَلِفْتَ بِهِ جَافٍ كَمَا تَصِفُ
وَكَانَ فِي الحَقِّ أَنْ يَهْوَاكَ مُجْتَهِدًاكَذَاكَ خَبَّرَ مَنْ مِنَّا الغَابِرُ السَّلَفُ
إِنَّ القُلُوْبَ لأَجْنَادٌ مُجَنَّدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا فَهُوَ مُؤْتَلِفٌوَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا فَهُوَ مُخْتَلِفُ
هَذَا نَظَمُ الحَدِيْثِ المَرْوِيِّ عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: الأَرْوَاحُ جُنُوْدٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.
إِنَّ القَلِيْلَ مِنْكَ يَنْفَعُنِيوَمَا سِوَاهُ قَلِيْلٌ غَيْرُ نَفَّاعِ
مُحَمَّدُ بنُ خَازِمٍ:
إِنَّ القَنَاعَةَ مَا عَلِمْتَ غِنًىوَالحِرْصُ يُوْرِثُ أَهْلهُ فَقْرَا
أَبْيَاتُ ابِن خَازِمٍ:
قَدْ ذُقْتَنِي فَوَجَدْتَنِي مُرًّاوَبَلَوْتَنِي فَوَجْدَتَنِي حُرَّا
سَهْلَ الخَلَائِقِ ذا مُحَافَظَةٍآبَى الصّغَار وَأَمْنَعُ القَسْرَا
وَإِذَا أَرَادَ هَضِيْمَتِي رَجُلٌّأَبْلَيْتُ دُوْنَ تَهَضُّمِي عُذْرَا
وَإِذَا تَجَبَّرَ صَاحِبٌ وَزَهَايومًا عَلَيَّ أَعِرْتُهُ كِبْرَا
وَإِذَا اسْتَكَانَ لِذِي الغِنَى ضَرِعٌيَرْجُو جَدَاهُ رَمَقْتُهُ شَزْرَا
وَإِذَا تَضَيَّفَنِي الزَّمَانُ بصَرْفِهِوَكَبَا عَلَيَّ قَرَيْتهُ صبْرَا
وَإِذَا نَبَا بِي متْركٌ وَجَفَاعَنِّي تَرَكْتُ عِرَاصَهُ قَفْرَا
إِنَّ القَنَاعَةَ مَا عَلِمْتَ غِنَى. البَيْتُ
ابْنُ هِنْدُو:
إِنَّ القَنَاةَ الَّتِي شَاهَدْتَ نَبْعَتَهَاتَنْمِي وتَصْعَدُ أُنْبُوْبًا فَأُنْبُوْبَا
الفَرَزْدَقُ:
إِنَّ القَوَافِي لَنْ يَرْجِعْنَ فَاسْتَمِعُواإِذَا بَلَغْنَ شِعَابَ الغَوْرِ وَالقُنَنِ
مَحْمُوْدُ الوَرَّاقُ:
إِنَّ الكَبِيْرَ إِذَا تَنَاهَتْ سِنُّهُأَعْيَتْ رِيَاضَتُهُ عَلَى الرُّوَّاضِ
بَعْدهُ:
وَعَليْكَ مِنْ نَسْجِ الزَّمَانِ عَمَامَةٌخَضبَ المَشِيْبُ سَوَادَهَا بِبَيَاضِ
وَالوَعْظُ يَنْبُو عَنْ صِفَاتِكَ رَاجِعًامِثْلَ السِّهَامِ نَبَتْ عَنِ الأغْرَاضِ
إِنَّ الكِتَابَةَ رَأسُ كُلِّ صِنَاعَةٍوَبِهَا تَتِمُّ جَوَامِعُ الآمَالِ
الصُّوْليُّ:
إِنَّ الكِتَابَةَ وَالآدَابَ قَدْ جَعَلَتْبَيْنيِ وَبَيْنكَ يَا زَيْنَ الوَرَى نَسَبَا
بَعْدهُ:
أَدْعُوْكَ دَعْوَةَ مَظْلُوْمٍ وَسِيْلَتهُإِنْ لَمْ تَكُنْ بِي رَحِيْمًا فَارْحَمِ الأَدَبَا
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا أسْهَلُوا ذَكَرُوامَنْ كَانَ يَألَفُهُمْ فِي المَنْزِلِ الخَشِنِ
قَبْلهُ:
وَإِنَّ أَوْلَى البَرَايَا أَنْ تُوَاسِيَهُعِنْدَ السُّرُوْرِ الَّذِي وَاسَاكَ فِي الحَزَنِ
وَيُرْوَى: أَوْلَى البَرِيَّةِ طُرًّا.
وَيُرْوَى: وَإِنَّ أَوْلَى المَوَالِي أَنْ تُوَاسِيَهُ.
بَعْدَهُ:
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا أَسْهَلُوا ذكِرُوا. البَيْتُ
قَدْ ضَمَّنَ أَبُو الفَضْلِ ابْنُ العَمِيْدِ شِعْرَهُ بَيْتُ أَبِي تَمَّامٍ هَذَا وَكَتَبَ بِهِ إِلَى أَبِي الحَسَنِ العَبَّاسِيّ وَهُوَ:
أَشْكُو إِلَيْكَ زَمَانًا ظَلَّ يَعْرِكُنِيعَرْكَ الأَدِيْمِ وَمِنْ بعْدِي عَلَى الزَّمَنِ
وَصَاحِبًا كُنْتُ مَغْبُوْطًا بِصُحْبَتِهِدَهْرًا فَغَادَرَني فَرْدًا بلا سَكَنِ
هَبَّتْ لَهُ رِيْحُ إِقْبَالٍ فَطَارَ بِهَانَحْوَ السُّرُوْرِ وَأَنْحَانِي إِلَى الحَزَنِ
نَأَى بِجَانِبِه عنّي وَصَيَّرَنِيمَعَ الأَسَى وَدَوَاعِي الشَّوْقِ فِي قَرَن
وَبَاعَ صَفْوَ وِدَادٍ كُنْتُ أَقْصُرُهُعَلَيْهِ مُجْتَهِدًا فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ
ثَمَّ اسْتَطَالَ عَلَى حُبِّي بِفُرْقَتِهِكَأَنَّ مَا كَانَ مِنْ حُبِّيْهِ لَمْ يَكُنِ
كَأَنَّهُ كَانَ مَطْوِيًّا عَلَى أَحَنٍوَلَمْ يَكُنْ فِي ضرُوْبِ الشِّعْرِ أَنْشَدَنِي
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا أَسْهَلُوا ذَكَرُوا. البَيْتُ وَهُوَ غُرَرِ أَشْعَارِ أَبِي الفَضْلِ ﵀.
البُسْتِيُّ:
إِنَّ الكِرَامَ إِذَا مَا مَسَّهُمْ سَغَبٌصَالُوا صِيَالَ لِئَامِ النَّاسِ إِنْ شَبِعُوا
أَبُو تَمَّامٍ:
إِنَّ الكِرَامَ كثيْرٌ فِي البِلَادِ وَإِنْقَلُّوا كمَا غَيْرُهُمْ قُلٌّ وَإِنْ كَثُرُوا
بَعْدهُ:
لَا يَدْهَمَنَّكَ مِنْ دَهَائِمِهِمْ عَدَدٌفَإِنَّ جُلَّهُمُ بَلْ كُلَّهُمُ بَقَرُ
أَبُو عَطَاءٍ:
إِنَّ الكِرَامَ مُنَاهِبُوْكَ المَجْدَ كَلُّهُمُ فَنَاهبِ
بَعْدهُ:
اخْلِفْ وَأَتْلِفْ كُلُّ شَيْءٍ ..............
إِنَّ الكَرِيْمَ أَخُو الكَرِيْمِ وَإِنَّمَايَصِلُ اللَّئِيْمُ حِبَالَهُ بِلَئِيْمِ
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا أَرَادَ قَطِيْعَةًسَتَرَ القَبِيْحَ وَأَظْهَرَ الإحْسَانَا
قَبْلهُ:
نَصِلُ الصَّدِيْقَ إِذَا أَرَادَ وِصَالنَاوَنَصُدُّ بَعْضَ صُدُوْدِهِ أَحْيَانَا
إِنْ صدَّ عَنِّي كُنْتَ أَكْرَمُ مُعْرِضٍوَوَجَدْتُ عَنْهُ مُرَحَّلًا وَمَكَانَا
لَا مَظْهَرٌ عَنْدَ القَطِيْعَةِ سَرَّنَابَلْ حَافِظٌ مِنْ ذَاكَ مَا اسْتَرْعَانَا
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا أَرَادَ قَطِيْعَةً. البَيْتُ
إِنْ اللَّئِيْمَ إِذَا تَقَطَّعَ وَصْلهُبَعْدَ المَوَدَّةِ قَالَ كَانَ وَكَانَا
الغريض اليهودي:
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا أَرَادَ مَوَدَّتِيلَمْ يُلفِ حَبْلِي وَاهِيًا رَثَّ القُوَى
رُوِيَ أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ ﷺ... أَنشد عَائِشَةَ شعرَ أَبِي الغريض اليهودي:
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا أَرَادَ مودتي ............... القوى
ارعَى أَمَانَتهُ وَأحْفَظُ عهدهجهدي فيأتي بعد ذلك ما أتى
ارْفَعْ ضعِيْفكَ [لا تصغر ضعفه]يومًا فتدركه العواقب قد نحى]
يَجْزِيْكَ أَو يَثني عَليْكَ وَإِنْ منأثنى عليك بما فعلت فقد جزى]
فَلَمَّا أَنْشَدَتهُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ قَالَ ﷺ إِلَيْهِ مَعْرُوْفٌ فكأَنَّهُ بِهِ فَقَدْ كَافَأَهُ وَمَنْ لَمْ يُكَافِ كَافأ لأَنَّ مَنْ أَثنى كَمَنْ جَزَى. يَقُوْلُ:
هَلْ فِي السَّمَاءِ لِصَاعِدٍ مِنْ مُرْتَقِيأَمْ هَلْ لِحتفٍ رَاصِد مِنْ سنًى؟
للَّهِ دُرّكَ مِنْ سَبِيْلٍ وَاضِحٍسِيَّانِ فِيْهِ مَنْ تَصَعْلَكَ وَاقتَنَى
أَوَّلُهَا:
أَمَلٌ تَبَوَّأَ فِي مَنَازِلِ ذِلّةٍإِذْ لَا ذَلِيلَ أَذَلَّ مِنْ وَتدِي القُرَى
أَحْيَاؤُهُمْ عَلَى مَوْتَاههُمُوَالمَيتُوْنَ شِرَارُ مَنْ تَحْتَ الثَّرَى
وَإِذَا تُصَاحِبُهُمْ تُصَاحِبُ خَانَةًوَمَتَى تُفَارِقُهُمْ تُفَارِقُ عَنْ قِلَى
لَا يَفْزَعُوْنَ إِلَى مَخَافَةِ جَارِهِمْوَإِذَا عَوَى ذِئْبٌ بِصَاحِبهِ عَوَى
أخوَانُ صِدْقٍ مَا رَأوْكَ بِغِبْطَةٍفَإِذَا افْتَقَرْتَ فَقَدْ هَوَى بِكَ مَا هَوَى
هَذَا البَيْتُ الأخِيْرُ وَجدْتهُ فِي شِعْرِ الأَسْعَرِ الجُعْفِيّ مِنْ أَبْيَاتٍ لَهُ يَقُوْلُ فِيْهَا:
وَلَقَدْ عَلِمْتُ عَلَى تَجشُّعي الرّدَىإِنَّ الحُصُوْنَ الخَيْلُ لَا مَدَرُ القُرَى
إِنِّي وَجَدْتُ الخَيْلَ عِزًّا ظَاهِرًاتُنْجِي مِنَ الغُمَّى وَتَكْشِفْنَ الدُّجَى
وَيَبِتْنَ بِالثَّغْرِ المَخُوْفِ طَلائعًاوَيَبِتْنَ لِلصُّعْلُوْكِ جمَّةَ ذِي الغَنَى
وَهُوَ الأَسْعَرُ بن أَبِي حمرَان الحَارَثُ بن مُعَاوِيَةَ الجّعْفِيّ.
كَانَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ البرَاثيّ ﵀ يَقُوْلُ: كَرَمُكَ يَا سَيِّدي أَطْمَعَنَا فِي عَفْوِكَ وَجُوْدُكَ أَطْمَعَنَا فِي فَضلِكَ وَذُنُوْبُنَا تؤيسنا مِن ذَلِكَ وَتأبَى قُلُوْبُنَا لِمَعْرَفَتِهَا بِكَ أَنْ تَقْطَعَ رَجَاءَهَا مِنْكَ فَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِجُوْدِكَ يَا كَرِيْمُ وَجُدْ عَلَيْنَا بعَفْوِكَ يَا رَحِيْمُ.
مُحَمَّدُ بن شِبْلٍ:
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا تَمَكَّنَ مِنْ أَذًىأَنْسَتْهُ قُدْرَتهُ الحُقُوْدَ فَأَقْلَعَا
بَعْدهُ:
وترى اللَّئِيْمَ إِذَا تَمَكَّنَ مِنْ أَذًىيَطْغَى فَلَا يُبْقِي لِصِلْحٍ مَوْضِعَا
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا حباك بوعدهأعطاكه سَلِسًا بغَيْرِ مَطَالِ
دِعْبِلٌ:
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا حَرَّكتَ نَجْدَتَهُسَمَتْ بِهِ سَامِيَاتُ المَجْدِ وَالهِمَمِ
ابن المعذّل:
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا رَآكَ ظَلمتَهُذَكرَ الظُّلَامَةَ بَعْدَ نَوْمِ النُّوَّمِ
قَبْلهُ:
إِيَّاكَ مِنْ ظلْمِ الكَرِيْمِ فَإِنَّهُمُرٌّ مَذَاقَتهُ كَطَعْمِ العَلْقَمِ
إِنَّ الكَرِيْمَ إِذَا رَآكَ ظَلَمْتَهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَجَفَا الفِرَاشَ وَبَاتَ يَطْلبُ ثَأرَهُأَسَفًا وَإِنْ أَغْضَى وَلَمْ يَتَكَلَّمِ
ابْنُ عَيَّاشَ الكُوْفِيُّ الخَيَّاط:
إِنَّ الكَرِيْمَ الَّذِي تَبْقَى مَوَدَّتهُوَيَكْتِمُ السِّرَّ إِنْ صَافَى وَإِنْ صَرَمَا
بَعْدهُ:
لَيْسَ الكَرِيْمُ الَّذِي إِنْ زَلَّ صَاحِبُهُأَفْشَى وَقَالَ عَلَيْهِ كُلَّ مَا ظَلِمَا
جَرِيْرٌ:
إِنَّ الكَرِيْمَ عَلَى المَكَارِمِ قَيِّمٌوابنُ الكَرِيْمَةِ لِلْكِرَامِ نَصُوْرُ
إِنَّ الكَرِيْمَ لَهُ عَلَىمَعْرُوْفِهِ نَفْسٌ تَدُلُّه
بَعْدهُ:
تبْدِي مَكارِمَهُ كَمَايُبْدِي فِرَنْدَ السَّيْفِ صَقْلُهُ
بَشَّارٌ:
إِنَّ الكَرِيْمَ لَيُخْفِي عَنْكَ عُسْرَتَهُحَتَّى تَرَاهُ غَنِيًّا وَهْوَ مَجْهُوْدُ
أَوَّلُهَا:
ظِلُّ اليَسَارِ عَلَى العَبَّاسِ مَمْدُوْدُوَقَلْبُهُ أَبَدًا بِالبُخْلِ مَعْقُوْدُ
إِنَّ الكَرِيْمَ لَيَخْفِي عَنْكَ عُسْرَته. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَلِلْبَخِيْلِ عَلَى أَمْوَالِهِ علَلٌزُرْقُ العُيُوْنِ عَلَيْهَا أَوْجُهٌ سُوْدُ
إِذَا تَكَرَّمْتَ أَنْ تُعْطِي القَلِيْلَ وَلَمْتَقْدِرْ عَلَى سِعَةٍ لَمْ يَظْهَرِ الجوْدُ
أَوْرِقْ بِخَيْرٍ تُرَجَّى لِلنَّوَالِ فَمَاتُرْجى الثِّمَارُ إِذَا لَمْ يُوْرِقُ العُوْدُ
بَثُّ النَّوَالَ وَلَا تَمْنَعكَ قلتهُفَكُلُّ مَا سَدَّ فَقْرًا فَهْوَ مَحْمُوْدُ
نَسَبَ ابن المُعْتَزِّ هَذِهِ الأَبْيَاتُ إِلَى حَمَّادِ عَجْرَدَ وَهُوَ قَوْلهُ: إِنَّ الكَرِيمَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
بَثُّ النَّوَالِ وَبَعْدَهُ وَلِلْبَخِيْلِ، هَذِهِ الأَبْيَاتُ الثَّلَاثُ. وَرَوَاهَا آخَرُوْنَ لِيَحْيَى بن خَالِدٍ البَرْمَكِيُّ. وَقِيْلَ كَتَبَ كُلْثُوْم بن عمْروٍ العَتَابِيُّ إِلَى صَدِيْقٍ لَهُ يَسْتَرْفِدُهُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتُ فَيُقَالُ إِنَّ الرَّجُلَ شَاطَرَهُ مَالَهُ حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهِ بِنِصفِ قِيْمَةِ خَاتَمَهِ وَأَعْطَاهُ فَرْدَةَ نَعْلِهِ وَلأَيّهِمْ كَانتْ فَإِنَّهَا مِنْ حُرِّ الكَلَامِ وَسِحْرِ البَيَانِ.
جَرِيْرٌ:
إِنَّ الكَرِيْمَةَ يَنْصُرُ الكَرَمَ ابْنُهَاوابنُ اللَّئِيْمَةِ لِلِّئَامِ نَصُوْرُ
التِهَامِيُّ:
إِنَّ الكَوَاكِبَ مِنْ عُلُوِّ مَحَلِّهَالَتُرَى صِغَارًا وَهْيَ غَيْر صِغَارِ
قَالَ التُهَامِيٌّ يَرْثِي وَلَدَهُ بَعْدَ قَوْلِهِ إِنَّ الكَوَاكِبَ. البَيْتُ يَقُوْلُ:
تُخْفِي مِنَ [البُرْحاء نارًا] مِثْلَمَايُخْفِي مِنَ النَّارِ الزِّنَادُ الوَارِي
وأخفضُ [الزفرات وهي] صَوَاعِدٌوَأُكَفْكِفُ العَبَرَاتِ وَهِيَ جوارِ
وَشِهَابُ [زندِ] الحزن إِنْ طاوعتهوارٍ وَإِنْ عَاصَيْتهُ مُتَوَارِ
[وأكف نيران] الأسى ولربماغُلِب التَّصَعبُّرَ فَارْتَمَتْ بِشَرَارِ
ثوب الرِّياءِ يشفُّ عمّا تحتهُفَإِذَا الْتَحَفْتَ بِهِ فَإِنَّكَ عَارِ
[فإذا نطقتُ فأنت أوّلُ منطقي]فَإِذَا سكتُّ فَأَنْتَ فِي إِضمَارِي
[قصرت جفوني أم تباعد بينها]أم صُورت عَيْنِي بِلَا اشْفَارِ
جفتِ الكرى حتى] كَانَ غرَارَهُعِنْدَ اغْتِمَاضِ العَيْنِ حَدُّ غِرَارِ
وتلهب الأَحْشَاء شَيَّبَ مَفْرَقِيهَذَا الضِّيَاءُ شُعَاعُ تِلْكَ النَّارِ
وطرِي مِنَ الدُّنْيَا الشَّبَابُ وَرَوقهُفَإِذَا انْقَضى فَقَدِ انْقَضتْ أَوْطَارِي
عُرْوَةُ بنُ أُذَيْنَةَ:
إِنَّ الَّتِي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّهَاخُلِقَتْ هَوَاكَ كَمَا خُلِقْتَ هَوًى لَهَا
بَعْدهُ:
بَيْضَاءُ بَاكرهَا النَّعِيْمُ فَصَاغَهَابِلَبَاقَةٍ فَأَدَقَّهَا وَأَجّلَّهَا
حَجَبَتْ تَحِيَّتهَا فَقلْتُ لِصَاحِبيكَمَا كَانَ أَكْثَرَهَا لنَا وَأَقَلَّهَا
وَإِذَا وَجَدْتُ لَهَا وَسَاوِسَ سَلوَةٍشَفِعَ الضَّمِيْر إِلَى الفُؤَادِ فَسَلَّهَا
أَبُو الغَمْرِ الرَّازِيّ:
إِنَّ الجَيْنَ وَإِنْ طَالَ الحِمَاء به لممِنْهُ إِلَّا فِضَّةٌ يَقَقُ
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ الَّذِي) قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن الحَسَنِ اللَّحَّامِ الحرَانِيّ فِي نَفْسِهِ:
إِنَّ الَّذِي أَفْنَى الحُطَيْئَةَ بَعْدَ مَاأَفْنَى الهجَاءَ وَبَاءَ بِالآثَامِ
وَأَبَادَ هَجَّاءَ الحَلَائِفِ دَعْبَلًامِنْ بَعْدِهِ وَفَتَى بَنِي بَسَّامِ
سَيُرِيْحُ أَعْرَاضَ الكرَامِ بِمَنِّهِوَلَطِيْفِ قُدْرتهِ مِنَ اللَّحَّامِ
الرَّبِيْعُ بن أَبِي الحَقِيْقِ:
إِنَّ الَّذِي تَزْجِي إِلَيَّ كَأَنَّمَاتَرْمِي بِهِ فنِدًا مِنَ الأفنَادِ
بَعْدهُ:
لِيَقِرَّ قَلْبي بِالوَعِيْدِ فَقَدْ تَرَىأَنْ لَا أُبَالِي كثْرَةَ الإِبْعَادِ
الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الوَاعِظ:
إِنَّ الَّذِي تَشرفُ مِنْ أَجْلِهِيَزْعُمُ هَذَا أنّهُ كَاذِبُ
يُرْوَى أَنَّ الشَّيْخَ مُحَمَّد الوَاعِظَ ﵀ مَرَّ يَوْمًا فَرَأى الحكِيْمَ ابنَ تُوْمَا رَاكِبًا فِي جَمْعِ وَالنَّاسُ يُطْرِقُوْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ وَكِيْلُ الخَلِيْفَةِ النَّاصِرِ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ثَمَّ شَتَمَهُ وَأَهَانَهُ وَالْتَفَتَ إِلَى دَارِ الخَلِيْفَةِ كَالمُخَاطِبِ لَهُ يَقُوْلُ:
إِنَّ الَّذِي تَشرفُ مِنْ أجْلِهِ. البَيْتُ
إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُهُ بِفِيْكَاتَأكُلُهُ بِشَرِّ شَيْءٍ فِيْكَا
إِنَّ الَّذِي تَكْرَهُوْنَ مِنْهُهُوَ الَّذِي يَشْتَهِيْهِ قَلْبِي
جَرِيْرٌ:
إِنَّ الَّذِي حَرَمَ الخِلَافَةَ تَغْلِبًاجَعَلَ النُّبُوَّةَ وَالخلَافَةَ فِيْنَا
قَوْلُ جَرِيْرٍ: إِنَّ الَّذِي خَلَف الخلَافَةِ تَغْلبًا. بَعْدَهُ
مُضَرٌ أَبِي وَأَبُو الملُوْكِ فَهَلْ لَكُمْيَا حُرْزَ تَغْلِبَ مِن أَبٍ كَأَبِيْنَا
هَذَا ابْنُ عَمِّي فِي دِمَشْقَ خَلِيْفَةًلَوْ شِئْتُ سَاقَكَمُ إِلَى قَطِّيْنَا
إِنَّ الفَرَزْدَقَ إِنْ تَحَنَّفَ كَارِهًاأَضْحَى لِتَغْلِبَ وَالصَّلِيْبِ خَدِيْنَا
وَلَقَدْ جَزَعْتَ إِلَى النَّصَارَى بَعْدَمَالَقِيَ الصليْبُ مِنَ العَذَابِ مهِيْنَا
هَلْ تَشْهدوْنَ مِنَ المَشَاعِرِ مَشْعَرًاأَو تَسْمَعُوْنَ مِنَ الأذَانِ أذِيْنَا
حَدَّثَ عَمَارَةُ بن عَقِيْلٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ الوَليْدَ قَوْلُ جَرِيْرٍ: هَذَا ابْنُ عَمِّي فِي دِمَشْقَ خَلِيْفَةً. البَيْتُ. قَالَ: أَمَّا وَاللَّهِ لَوْ قَالَ جَرِيْرٌ: لَوْ شِئْتُ سَاقَكَمُ إِلَى قَطِّيْنَا لَفَعَلْتُ وَلَكِنَّهُ قَالَ لَوْ شِئْتُ فَجَعَلَنِي شرْطِيٌّ لَهُ.
إِنَّ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بَنى لَنَابَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ
إِنَّ الَّذِي سَلَّى فُؤَادِي أَنَّنِيأَيْقَنْتُ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آخِرَا
ابْنُ هَرْمَةَ:
إِنَّ الَّذِي شَقَّ فَمِي ضَامِنٌلِلرِّزْقِ حَتَّى يتَوَفَّانِي
قَبْلهُ:
حَرَمْتَنِي رِزْقًا قَلِيْلًا فَمَا إِنْزَادَ فِي مُلْكِكَ حرْمَانِي
إِنَّ الَّذِي. البَيْتُ وَيُرْوَيَانِ لِلْخَلِيْلِ بن أَحْمَدَ.
قِيْلَ وَكَانَ مُنْقَطِعًا إِلَى بَعْضِ ذوِي الجِّدَّةِ وَكَانَ لَهُ مِنْهُ رِزْقٌ يُجْرِيْهِ عَلَيْهِ فَقَطعَهُ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِهمَا فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ أَمَرَ بِرَدِّ رِزْقِهِ وَزَادَ فِي بِرِّهِ وَإِكْرَامِهِ.
وَمِنْ بَابِ (إِنَّ الَّذِي) قَوْلُ الأَمِيْر سَدِيْد أبي... ابن مُنْقِذٍ جدّ أُسَامَةَ بن مُرْشِدٍ. وَيُقَال أَنَّهُمَا لِعَبْدِ الخَلِيْفَةِ بِالمَغْرِبِ:
أَلْقَى المَنِيَّةَ فِي دِرْعَيْنِ قَدْ نُسِجَامِنَ التَّجَارِبِ لَا مِنْ نسْجِ داود
إِنَّ الَّذِي صَوَّرَ الأَشْيَاءَ صَوَّرَنِينَارًا مِنَ البَأسِ فِي بَحْرٍ مِنَ الجُوْدِ
وقَد وَرَدَ هَذَانِ البَيْتَانِ فِي بَابِ: (اللَّهُ إِذَا صوَّرَ الأَشْيَاءَ) وَإِنَّمَا نُكَرِّرُهَا هُنَا للاخْتِلافِ أَوَلِهِ.
إِنَّ الَّذِينَ بِخَيْرٍ كُنْتَ تَذْكُرُهُمْهُمْ أَبْكُوْكَ وعنهم كُنْتُ أَنْهَاكَا
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع