إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِهلا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
لا تَحقِرَنَّ من الأَقوامِ مُحتَقِراًكل اِمرىءِ سَوف يُجزى بِالَّذي اِكتَسَبا
لا تَفش سِرّاً إِلى غَيرِ اللَبيبِ وَلاالخَرق المشيع لهُ يَوماً اِذا غَضِبا
قَد يحقر المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبهحَتّى يَكون إِلى تَوريطه سَبَبا
شر الاِخلاءِ من كانَت مَوَدَّتهمَع الزَمانِ اِذا ما خافَ اِو رِغِبا
اِذا وَتَرت اِمرءاً فَاِحذَر عَداوَتهمن يَزرَع الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنبا
إِن العَدو وَإِن أَبدى مُسالَمَةإِذا رَأى مِنكَ يَوماً فُرصَة وَثَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: صالح بن عبد القدوس، البيت ٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثمانون: ذكر ما قيل في ذم الإخوان وشكاية الزمان، البيت ٦
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التمثيل والمحاضرة»: للمحدثين، البيت ٦
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثاني عشر، البيت ٦
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع النون، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: إن الشقراء لم يعد شرها رجليها، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٤)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.