وَاِذا طَلَبت العِلمَ فَاِعلَم اِنَّهُ
الشاعر: صالح بن عبد القدوس · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَاِذا طَلَبت العِلمَ فَاِعلَم اِنَّهُ — حَـمـل فَـاِبـصِـر اِي شَـيـء تَـحمل
فَـإِذا عَـلِمـتَ بِـأَنَّهـُ مُـتَـفـاضِل — فَاِشغَل فُؤادَكَ بِالَّذي هُوَ اِفضَل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فابصر: أَبْصَرَ يُبْصِرُ إِبْصاراً : رأى لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بهَا وَلَهُمْ أَعْينٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا.- النهارُ: أضاء. هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتسْكُنُوا فِيهِ والنَّهَارَ مُبْصِراً.
- فاشغل: [ش غ ل]. (فعل: رباعي متعد بحرف). أَشْغَلْتُ، أُشْغِلُ، أَشْغِلْ، مصدر إِشْغالٌ. 1."أَشْغَلَ وَقْتَهُ بِاللَّعِبِ": جَعَلَهُ مَشْغولاً بِاللَّعِبِ. 2."أَشْغَلَ بالَهُ بِقَضايا لا تُهِمُّهُ": جَعَلَهُ يَهْتَمُّ بِها، أَقْل …