اِذا كُنت في حاجَة مرسِلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اِذا كُنت في حاجَة مرسِلافَاِرسِل حَكيماً وَلا توصِه
وَإِن بابَ امر عَلَيكَ التَقوىفَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصه
وَإِن ناصِح مِنكَ يَوماً دَنافَلا تَنَأ عَنهُوَلا تَقصه
وَذو الحَقِّ لا تَنقصن حقَّهُفَإِن القَطيعَة في نُقصِهِ
وَلا تَدكر الدَهر في مَجلِسحَديثاً اِذا اِنتَ لَم تَحصه
وَنص الحَديثِ الى أَهلِهِفَإِنَّ الأَمانَةَ في نَصه
فَكَم مِن فَتى عازِب لبهوَقَد تَعجب العَين من شَخصِه
وَآخر تَحسَبه أَنوكاًوَيَأتيكَ بِالأَمرِ من نَصه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح بن عبد القدوس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الصاد.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.