من القائل؟
شر الاِخلاءِ من كانَت مَوَدَّتهمَع الزَمانِ اِذا ما خافَ اِو رِغِبا
البيت لصالح بن عبد القدوس، من قصيدة «إن اللبيب الذي يرضى بعيشته»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صالح بن عبد القدوسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
قَد يحقر المَرءُ ما يَهوى فَيَركَبهحَتّى يَكون إِلى تَوريطه سَبَبا
شر الاِخلاءِ من كانَت مَوَدَّتهمَع الزَمانِ اِذا ما خافَ اِو رِغِبا
اِذا وَتَرت اِمرءاً فَاِحذَر عَداوَتهمن يَزرَع الشَوكَ لا يَحصُد بِهِ عِنبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
ومنهم مَن نَسَبها إلى صالح بن عبد القُدُّوس
- نظم اللآل في الحكم والأمثال · عبد الله فكري (ت ١٣٠٦هـ)
حرف الشين
شرار الناس مولعون بتلفيق الأخبار على الأخيار.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٨)
أولها: