تجاوز إلى المحتوى

من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

الْهمزَة مَعَ النُّون

إِن أعيا فزده نوطا هُوَ جلة صَغِيرَة يكنز فِيهَا التَّمْر أَي لَا تخفف عَن الْبَعِير إِذا تلكأ عَن السّير بل زد فى ثقله يضْرب فِي الشدَّة والإلحاح على الْبَخِيل وَمثله إِن ضج فزده وقرا وَإِن جرجر الْعود فزده ثقلا

إِن ترد المَاء بِمَاء أَكيس ويروى أوثق أَي لِأَن يكون مَعَك فضلَة مَاء ترد بهَا على مَاء آخر خير من أَن تفرط فِي حملهَا ولعلك تهجم على غير مَاء يضْرب للِاحْتِيَاط وَالْأَخْذ بالثقة قَالَ

لَا ذَنْب لي قد قلت للْقَوْم استقواوَالْقَوْم فِي جنب غَدِير يفهق
مَا ضرّ نابا شولها الْمُعَلقأَن ترد المَاء بِمَاء أوثق

ويروى أرْفق

أَن تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ قَالَه النُّعْمَان للصقعب بن عَمْرو النَّهْدِيّ من قضاعة معد وَكَانَ يسمع بِذكرِهِ فيستعظمه فَلَمَّا رَآهُ

اقتحمته عينه وَقَالَهُ الْمُنْذر أَيْضا لضمرة بن ضَمرَة فَقَالَ إِنَّمَا الْمَرْء بأصغريه وَقد تقدم ويروى تسمع بالمعيدي بِالرَّفْع وَطرح أَن وَله وَجْهَان أَحدهمَا أَن ينزل الْفِعْل مَعَ أَن المطروحة منزلَة الْمُقدر كَأَنَّهُ قيل سماعك بالمعيدي وَالثَّانِي أَن تجْعَل الْفِعْل نَفسه كَأَنَّهُ الْمصدر ويروى تسمع بالمعيدى لَا أَن ترَاهُ والمعيدي تَصْغِير معدى وَكَانَ الأَصْل معيدي وَقد روى عَلَيْهِ فاستثقلوه فخففوا قَالَ النَّابِغَة

ضلت حلومهم عَنْهُم وغرهمرعي المعيدي فِي سنّ وتعزيب

يضْرب للنابه الذّكر وَلَا منظر لَهُ

إِن تعش تَرَ مَا لم تَرَ يضْرب فِي تنقل أَحْوَال الدَّهْر وعجائبه

تعط العَبْد كُرَاعًا يطْلب ذِرَاعا مر عَمْرو بن عدي بندماني جذيمة فناولاه طَعَاما فَطلب أَكثر مِنْهُ فَقَالَت أم عَمْرو جاريتهما ذَلِك يضْرب فِي اعتياد الرجل عَادَة السوء

إِن تَكُ ضبا فَإِنِّي حسله يضْرب للرجل يلقى مثله فِي الْعلم والدهاء

جَانب اعياك فَالْحق بِجَانِب يضْرب فِي الْأَمر بالارتحال عِنْد بَنو الْمنزل

جرجر الْعود فزده ثقلا الجرجرة ترديد الصَّوْت فِي الحنجرة

سرك أَن لَا تبأس فغر واجلس أَي إِن أردْت أَن لَا تفْتَقر فسافر واذهب غورا ونجدا يُقَال جلس إِذا أَتَى نجدا والجلس النجد يضْرب فِي الْأَمر بِالضَّرْبِ فِي الْبِلَاد لِاكْتِسَابِ المَال

ضج فزده وقرا

فر عير فَعير فِي الرِّبَاط ويروى إِن ذهب والرباط مَا يرْبط بِهِ يضْرب فِي الرِّضَا بالحاضر ونسيان الْغَائِب

كنت بِي تشد أزرك فأرخه يضْرب فِي التعويل على

غير معول

إِن كنت ريحًا فقد لاقيت إعصارا هِيَ الرّيح الساطعة الَّتِي تثير السَّحَاب يضْرب للمدل بِنَفسِهِ قد بلي بِمن هُوَ أدهى مِنْهُ وَقيل الإعصار السَّحَاب وَكَأَنَّهُ بِمَعْنى ذُو الإعصار من أعصرت السحابة إِذا كَانَت تعتصر بالمطر وَهُوَ مُسَمّى بِالْمَصْدَرِ وَالْمعْنَى إِن كنت ذَا اقتدار ومكنة فقد صادفت مَا يتَصَرَّف بتصريفك ويلين قياده لَك كَالرِّيحِ إِذا لاقت السَّحَاب المعصر

إِن لَا حظية فَلَا ألية الحظية ذَات الحظوة من النِّسَاء عِنْد زَوجهَا وَجَمعهَا حظايا والألية كالآلية من ألى إِذا قصر وَأَصله أَن رجلا تزوج امْرَأَة لم تحظ عِنْده وَلم تكن مقصرة فِي الْأَشْيَاء الَّتِي تحظى النِّسَاء عِنْد أَزوَاجهنَّ فَقَالَت لزَوجهَا إِن لَا حظية فَلَا ألية أى إِن لم تكن لَك حظية من النِّسَاء لِأَن طبعك لَا يلائم طباعهن فَإِنِّي غير مقصرة بِمَا يلْزَمنِي للزَّوْج فارتفاع حظية لِأَنَّهَا فاعلة للْفِعْل الْمُضمر الَّذِي هُوَ تكن وَهَذَا من كَانَ التَّامَّة أَي لَا تُوجد حظية عنْدك وألية رفع لِأَنَّهَا خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف تَقْدِيره

فَأَنا لَا ألية أَي فَأَنا غير ألية وَيجوز نصب حظية وألية على تَأْوِيل إِن لَا أكن حظية فَلَا أكن إلية يضْرب فِي مداراة النَّاس والتودد إِلَيْهِم ليتوصل بذلك إِلَى نيل الْأَغْرَاض عِنْدهم

إِن لادة فلادة تفتح الدَّال وتكسر وَهِي كلمة فارسية مَعْنَاهَا الضَّرْب قد استعملها الْعَرَب فى كَلَامهَا وَأَصله أَن الموتور كَانَ يلقى واتره فَلَا يتَعَرَّض لَهُ فَيُقَال لَهُ ذَلِك وَالْمعْنَى أَنَّك إِن لم تضربه الْآن لم تضربه أبدا وَتَقْدِيره إِن لَا يكن ده فَلَا يكن ده أى إِن لَا يُوجد ضرب السَّاعَة فَلَا يُوجد ضرب أبدا ثمَّ اتسعوا فِيهِ فضربوه مثلا فِي كل شَيْء لَا يقدم عَلَيْهِ الرجل وَقد حَان حِينه وَوَجَب إحداثه من قَضَاء دين قد حل أَو حَاجَة طلبت أَو مَا أشبه ذَلِك من الْأُمُور الَّتِي لَا يسوغ تَأْخِيرهَا

إِن لَا يكن صنعا فانه يعتثم هُوَ من عثمت الْمَرْأَة المزادة

إِذا خرزتها خرزا غير مترص أَي إِن لم يكن حاذقا فَإِنَّهُ يعْمل على قدر مَعْرفَته يضْرب لمن بذل لَك وَسعه وَإِن لم يبلغ مَا فِي نَفسك

إِن لم تغلب فاخلب أَي اخدع ويروى بِكَسْر اللَّام للازدواج كَقَوْلِهِم مَا قدم وَمَا حدث وَقيل هُوَ من مخلب الطَّائِر أَي انتش شَيْئا بعد شَيْء يضْرب فى التَّوَصُّل إِلَى الْأَمر بالترفق عِنْد إعواز الْقُوَّة وَالْغَلَبَة

لم يكن وماق ففراق أَي محابة زوج عَامر بن الظرب العدواني ابْنَته من ابْن أَخِيه فَقَالَ لأمها مرى ابْنَتك أَن لَا تنزل مفازة إِلَّا وَمَعَهَا مَاء فانه للأعلى جلاء وللأسفل نقاء وَأَن لَا تَمنعهُ شَهْوَته فان الحظوة الْمُوَافقَة وَأَن لَا تطيل مضاجعته فانه إِذا مل الْبدن مل الْقلب فَلَمَّا كَانَ بعد اشهر أَتَتْهُ مَضْرُوبَة فَقَالَ لِابْنِ أَخِيه يَا بني ارْفَعْ عصاك عَن بكرتك تسكن فَإِن كَانَت نفرت من غير أَن تنفر فَهُوَ الدَّاء الَّذِي لَا دَوَاء لَهُ وَإِن لم يكن وماق فتعجيل الْفِرَاق وَالْخلْع أحسن من الطَّلَاق وَلنْ نسلبك أهلك وَمَالك ثمَّ رد عَلَيْهِ الصَدَاق وَفرق بَينهمَا فَهُوَ أول خلع كَانَ فِي الْعَرَب

يبغ عَلَيْك قَوْمك لَا يبغ الْقَمَر تبَايع رجلَانِ على

غرُوب الْقَمَر صَبِيحَة ثَلَاث عشرَة أيسبق غروبه طُلُوع الشَّمْس أم يسْبقهُ طُلُوعهَا فَمَال الْقَوْم مَعَ الَّذِي ذكر أَن الْغُرُوب يسْبق فَقَالَ الآخر إِنَّكُم تبغون على فَقيل لَهُ ذَلِك يضْرب فِي شهرة الْأَمر

إِن يدم أظللك فقد نقب خفى الأظل بَاطِن منسم الْبَعِير وَقيل لحم أَسْفَل خفه ونقب خف الرجل تخرقه وَكَذَلِكَ خف الْبَعِير وَأَصله أَن مُسَافِرًا حفى بعيره فَنزل عَنهُ حَتَّى حفي هُوَ أَيْضا فَلَمَّا أَرَادَ ركُوبه جرجر فَقَالَ ذَلِك قَوْله فقد نقب خَفِي على مَعْنيين أَحدهمَا أَنه أَرَادَ تخرق خف كَانَ عَلَيْهِ وَالثَّانِي أَنه سمى رجله خفا بطرِيق الْمجَاز كَمَا قَالَ طرفَة بن العَبْد

وَحَتَّى تناهوا عَن أذاتي بعد مَاأصَاب الوجى مِنْهُم مشاش السنابك

يضْربهُ من هُوَ فِي مثل حَال المشتكى إِلَيْهِ

أنأى من الْكَوْكَب

أَنا ابْن بجدتها الضَّمِير للْأَرْض أَي أَنا الْعَالم بهَا كَأَنِّي نشأت فِيهَا من بجد بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ بِهِ وَأَصله فِي الْهَادِي الخريت ثمَّ تمثل بِهِ لكل عَالم بِالْأَمر ماهر فِيهِ

انا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب الجذل خَشَبَة تَحْتك بهَا الْإِبِل الجربى والعذق بِفَتْح الْعين النَّخْلَة والمرجب الَّذِي جعل لَهُ مَا يعْتَمد عَلَيْهِ وَهَذَا تَصْغِير التفخيم وتلطيف الْمحل قَالَه الْحباب بن الْمُنْذر ابْن الجموح الْأنْصَارِيّ يَوْم السَّقِيفَة عِنْد بيعَة ابي بكر ﵁ يضْرب للمستشفي بِرَأْيهِ

درح يدك أَي طوع يدك

دون هَذَا وَفَوق مَا فِي نَفسك قَالَه عَليّ ﵁ لرجل مدحه نفَاقًا

عذله وَأخي خذله وكلانا لَيْسَ بِابْن أمه أَي أعذل أخي وَهُوَ يخذلني وكلانا هجان غير هجين يضْرب فِي قلَّة التوافق

غريرك من هَذَا الْأَمر أَي اغترني فسلني عَنهُ على غير تفطن لَهُ فَإِنِّي أخْبرك بِهِ من غير روية لفرط علمى بِهِ يضْربهُ من يعرف الشَّيْء حق الْمعرفَة قَالَ الْأَصْمَعِي مَعْنَاهُ أَنا أدّيت إِلَيْك مَا سَمِعت وَلم أغرك إِنَّمَا غرني من أَخْبرنِي بِغَيْر الْحق فأخبرتك بِهِ وأديته إِلَيْك يُقَال مَا غَرَّك مني

أَي بِمَ وثقت بِي وَمَا غَرَّك بِي أَي بِمَ اجترأت عَليّ وَمَا غَرَّك عني أَي بِمَ غفلت عني

أَنا مِنْهُ كحاقن الإهالة هُوَ الودك الْمُذَاب وَلَا يحقنها الرجل حَتَّى يزوزها وَيعلم أَنَّهَا قد بردت لِئَلَّا تحرق السقاء يضْرب فِي الحذق بالأمور والخبرة بهَا وَحسن المعاناة لَهَا

إنباض من غير توتير يضْرب فِي الإرهاب من غير قدرَة على إِيقَاع ويروى لَا تعجل بالإنباض قبل التوتير وَهُوَ مثل فى الاستعجال بِالْأَمر قبل بُلُوغ إناه

انبش من جيأل يُقَال نبش ينبش وينبش وجيأل الضبع قَالَ

وَجَاءَت جيأل وابو بنيهاأحم المأقيين بِهِ خماع
للشاعر مشعث العامري، اقرأ القصيدة
فظلا ينبشان الترب عنيوَمَا أَنا ويب غَيْرك وَالسِّبَاع
للشاعر مشعث العامري، اقرأ القصيدة

انت ابْنة الْجَبَل مهما يقل تقل يضْرب للنمام شبه بالصدى

فِي حكايته قَول الْقَائِل

انت اجدت طبخه فأحس وذق يضْرب فِي الشماتة بالجاني على نَفسه

اعْلَم ام من غص بهَا أَي الغاص باللقمة أعلم بِمَا قاسى يضْرب لمن زاول الْأَمر فَهُوَ أعلم بِهِ من غَيره أَهْون على من الطبوع هُوَ قمل الْإِبِل

تئق وانا مئق فَكيف نتفق التئق الممتلىء غيظا والمئق السَّرِيع الْبكاء يضْرب لغير المتوافقين

على المجرب يضْرب للساقط على الْخَبِير

كبارح الأروى قَلِيلا مَا ترى ألأروى مساكنها الْجبَال فَقل مَا تمر بِالنَّاسِ يضْرب للمبطىء الزِّيَارَة ويروى كخارج الأروى قَلِيلا مَا ترى وَهِي أَوْلَادهَا يضْرب فِيمَا لَا يقدر عَلَيْهِ وَلَا يكَاد يُوجد

انت كصاحب البعرة كَانَت لرجل ظنته فِي قومه فَأَرَادَ استبراءهم فَجَمعهُمْ وَأخذ بَعرَة وَقَالَ فى رام ببعرتي هَذِه صَاحب ظنتي فجفل أحدهم وَقَالَ لَا ترمنى بهَا يضْرب فِي عيب الْمقر على نَفسه

كصاحبة النعامة قصَّته فِي من حفنا أَو رفنا فليترك يضْرب لمن وثق بِغَيْر الثِّقَة

مختل فتحمض الاختلال رعي الْخلَّة والتحمض رعي الحمض وَالْعرب تَقول الْخلَّة خبز الْإِبِل والحمض فاكهتها فَهِيَ تستريح من الْخلَّة إِلَى الحمض أَي أَنْت كالبشم بالخلة فتداو بالحمض ليذْهب بشمك يضْرب لمن جَاءَ متهددا قَالَ

(ويجد المختل عِنْدِي حمضا ...)

وَقَالَ الطرماح

(لَا ينى يحمض الْعَدو وَذُو الْخلَّة يشفي صداه بالإحماض)

وَقَالَ آخر

كَانُوا مخلين فلاقوا حمضاورهبوا النَّقْض فلاقوا نقضا

وَقَالَ

(وخلة داويت بالإحماض ...) وَقَالَ

وَإِن لنا حمضا من الْمَوْت منقعاوَإنَّك مختل فَهَل أَنْت حامض

انتن من العدرة

من ريح الجورب قَالَ نَافِع بن لَقِيط الْعَبْسِي

وَمَا ولق أنضجت كَيَّة رَأسهفتركته ذفرا كريح الجورب

وَقَالَ آخر

غزا ابْن عُمَيْر غَزْوَة تركت لَهُثناءا كريح الجورب المتخرق

وَقَالَ آخر

بعثوا إِلَى صحيفَة مطويةمختومة بختامها كالعقرب
فَعرفت فِيهَا الشَّرّ حِين رَأَيْتهَاففضضتها عَن مثل ريح الجورب

قَالَ الْأَصْمَعِي كَانَ العنوان من كهمس وَهُوَ أشبه شَيْء بالعقرب انتن من مرقات الْغنم جمع مرقة وَهِي الْجلْدَة الَّتِى لم يتم دباغها قَالَ

(يتضوعن لَو تضمخن بالمسك صماخا كَأَنَّهُ ريح مرق)

انجب من ام الْبَنِينَ هى بنت عَمْرو بن عَامر فَارس الضحياء ولدت لمَالِك بن جَعْفَر بن كلاب ملاعب الأسنة عَامِرًا وَفَارِس قرزل طفيل الخلي وَالِد عَامر بن الطُّفَيْل وربيع المعترين ربيعَة ابا لبيد ونزال الْمضيق سلمى بن مَالك ومعوذ الْحُكَمَاء مُعَاوِيَة قَالَ لبيد

(نَحن بَنو أم الْبَنِينَ الْأَرْبَعَة ...)

وَلم يقل الْخَمْسَة لِأَن ربيعَة اباه دخل تَحت قَوْله نَحن بَنو فَلَو قَالَ الْخَمْسَة لَكَانَ بِمَنْزِلَة أَن يَقُول ربيعَة بن أم ربيعَة لِأَن ربيعَة حِينَئِذٍ يكون من جملَة الْخَمْسَة وَقَالَ ضبيعة بن الْحَارِث لعامر

وَفعلت فعل أَبِيك فَارس قرزلإِن البذوذ هُوَ ابْن كل بذوذ

انجب من بنت الخرشب هِيَ فَاطِمَة الأنمارية ولدت لزياد الْعَبْسِي الكملة ربيعا الْكَامِل وَعمارَة الْوَهَّاب وَقيس الْحفاظ وَأنس الفوارس وَقيل لَهَا أَي بنيك أفضل فَقَالَت ربيع بل عمَارَة بل قيس بل أنس ثكلتهم إِن كنت أعلم أَيهمْ أفضل وَالله إِنَّهُم لكالحلقة المفرغة لَا يدرى أَيْن طرفاها

من خبيئة هِيَ بنت ريَاح بن الأشل الغنوية أَتَاهَا آتٍ كرتين فِي منامها فَقَالَ لَهَا أعشرة هدرة أم ثَلَاثَة كعشرة فقصت رؤياها على زَوجهَا جَعْفَر بن كلاب فَقَالَ لَهَا إِن عَاد الثَّالِثَة فَقولِي لَهُ بل ثَلَاثَة

كعشرة فولدتهم وَبِكُل مِنْهُم عَلامَة خَالِد الْأَصْبَغ لشامة بَيْضَاء فِي مقدم رَأسه وَمَالك الطيان لانطواء بَطْنه وَرَبِيعَة الْأَحْوَص لصِغَر عَيْنَيْهِ

انجب من عَاتِكَة هِيَ بنت هِلَال بن مرّة السلمِيَّة ولدت لعبد منَاف بن قصى هاشما وَعبد شمس وَالْمطلب

من ماوية هِيَ امْرَأَة زُرَارَة بن عدس الدارمية ولدت لَهُ حاجبا ولقيطا وعلقمة ومعبدا

انجد من رأى حضنا أَي من أبْصر هَذَا الْجَبَل وَهُوَ بِأول بِلَاد نجد اسْتغنى عَن أَن يسْأَل هَل أَتَى نجدا أم لَا يضْرب فِي الِاسْتِدْلَال على الشَّيْء بأمارة ظَاهِرَة والاستغناء بهَا عَن السُّؤَال عَنهُ

انجز حر مَا وعد نجز الْوَعْد إِذا نفد وأنجزته قَالَه الْحَارِث بن عَمْرو بن حجر الْكِنْدِيّ لصخر بن نهشل وَكَانَ لَهُ مرباع بنيى حَنْظَلَة فَجعل لِلْحَارِثِ الْخمس مِنْهُ إِن دله على غنيمَة فَفعل ووفى هُوَ بوعده يضْرب فِي استنجاز المواعيد

انج سعد فقد هلك سعيد هما ابْنا ضبة بن اد وَقد سبق ذكرهمَا فِي الْفَصْل الثَّانِي عشر يضْرب فِي الاستمساك على الْبَاقِي عِنْد

فَوَات الماضى

انج وَلَا اخالك ناجيا كَانَ عبد شمس بن سعد بن زيد مَنَاة يزور الهيجمانة بنت العنبر بن عَمْرو بن تَمِيم فَنَهَاهُ قَومهَا فَأبى حَتَّى وَقعت الْحَرْب بَين قومه وقومها فَأَغَارَ عَلَيْهِم عبد شمس فَعرفت الهيجمانة فَأخْبرت اباها فَقَالَ مَازِن بن مَالك بن عَمْرو بن تَمِيم حنت ولات هنت وأنى لَك مقروع وَهُوَ لقب عبد شمس فَقَالَ لَهَا أَبوهَا أَي بنية اصدقيني أكذاك هُوَ فَإِنَّهُ لَا رَأْي لمكذوب فَقَالَ ثكلتك إِن لم أكن صدقتك فَانْجُ وَلَا إخالك ناجيا يضْرب فى التخويف من الْعَدو قَالَه عسعس بن سَلامَة

فَإِن تنج مِنْهَا تنج من ذِي عَظِيمَةوَإِلَّا فإنى لَا إخالك ناجيا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة»

انخب من يراعة يُقَال رجل نخب ونخب بِوَزْن خبق

ومنخوب لَا فؤاد لَهُ قَالَ

(فَأَنت مجوف نخب هَوَاء ...) واليراعة القصبة وَقيل النعامة

انخى من ديك من النخوة

اند من حمَار الْوَحْش قَالَ أُسَامَة بن زيد الْهُذلِيّ

أند من قارح روح قوائمهصم حَوَافِرِهِ مَا يفتأ الدلجا

من نعَامَة

اندس من ظربان من الندس وَهُوَ الصَّوْت الْخَفي وَالْمرَاد الفسو وَشَرحه فِي الْفَصْل الْعشْرين

اندم من ابي غبشان شَرحه فِي الْفَصْل السَّادِس

من الكسعي هُوَ رجل من كسعة اسْمه محَارب بن قيس رأى نبعة فِي صَخْرَة وَاد كَانَ يرْعَى فِيهِ فتعهدها حَتَّى أدْركْت ثمَّ اتخذ مِنْهَا

قوسا وَأَنْشَأَ يَقُول

يَا رب وفقني لنحت قوسيفانها من لذتي لنَفْسي
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «يا ربّ وَفِّقْنِي لنَحْتِ قَوْسِي»
وانفع بقوسي وَلَدي وعرسيانحتها صفراء مثل الورس
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «يا ربّ وَفِّقْنِي لنَحْتِ قَوْسِي»

(صلداء لَيست كالقسي النكس ...) وَبرا من برايتها خَمْسَة أسْهم وَأخذ يقلبها بكفه وَيَقُول

هن وربي اسهم حسانتلذ للرامي بهَا البنان
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُ»
كَأَنَّمَا قَومهَا ميزَانفأبشروا بِالْخصْبِ يَا صبيان
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «هُنَّ ورَبِّي أَسْهُمٌ حِسانُ»

(إِن لم يعقني الشؤم والحرمان ...)

ثمَّ كمن فِي قترة على موارد حمر فَمر بِهِ قطيع فَرمى عيرًا فأمخطه السهْم وصدم الْجَبَل فأورى فَظَنهُ قد أَخطَأ فَقَالَ

أعوذ بِاللَّه الْعَزِيز الرَّحْمَنمن نكد الْجد مَعًا والحرمان
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «أعوذُ باللهِ العَزِيزِ الرّحْمَنْ»
مالى رَأَيْت السهْم بَين الصوانيوري شرارا مثل لون العقيان
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «أعوذُ باللهِ العَزِيزِ الرّحْمَنْ»

(فأخلف الْيَوْم رَجَاء الصّبيان ...)

ثمَّ صنع صَنِيع الأول وَأَنْشَأَ يَقُول

لَا بَارك الرَّحْمَن فِي رمي القترأعوذ بالخالق من سوء الْقدر
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «لا بارَكَ الرحمنُ في رَمْيِ القُتَرْ»
أأمخط السهْم لإرهاق الضَّرَرأم ذَاك من سوء اخْتِيَار وَنظر

(أم لَيْسَ يُغني حذر عِنْد قدر ...) ثمَّ صنع صَنِيع الثَّانِي وَأَنْشَأَ يَقُول

مَا بَال سهمي يُوقد الحباحباقد كنت أَرْجُو أَن يكون صائبا
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «ما بَالُ سَهْمِي يُوقِدُ الحُباحِبَا»
وَأمكن العير وَولى جانبافَصَارَ رَأْيِي فِيهِ رايا خائبا

(أظل مِنْهُ فِي اكتئاب دائبا ...)

ثمَّ صنع صَنِيع الثَّالِث وَأَنْشَأَ يَقُول

يَا أسفى للشؤم وَالْجد النكدأخلف مَا أَرْجُو لأهل وَولد
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «يا أسفي للشؤم والجد النكد»
فِيهَا وَلم يغن الحذار وَالْجَلدفخاب ظن الْأَهْل فِيهِ وَالْولد
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «يا أسفي للشؤم والجد النكد»

ثمَّ صنع صَنِيع الرَّابِع وَأَنْشَأَ يَقُول

أبعد خمس قد حفظت عدهَاأحمل قوسي وَأُرِيد ردهَا
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «أَبَعْدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّها»
أخزى الْإِلَه لينها وشدهاوَالله لَا تسلم عِنْدِي بعْدهَا
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «أَبَعْدَ خَمْسٍ قد حَفِظْتُ عَدَّها»

(وَلَا أَرْجَى مَا حييت رفدها ...)

ثمَّ كسرهَا فَلَمَّا اصبح وَرَأى الأعيار مصرعة نَدم وأنحى على إبهامه فقطعها وَقَالَ

نَدِمت ندامة لَو أَن نَفسِيتطاوعني إِذا لَقطعت خمسي
للشاعر محارب بن قيس الكسعي، من قصيدة «ندمتُ نَدَامَةً لو أَنَّ نَفْسِي»
تبين لي سفاه الرَّأْي منيلعمر أَبِيك حِين كسرت قوسي) وَقَالَ الفرزدق
نَدِمت ندامة الكسعي لماغَدَتْ مني مُطلقَة نوار
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ندمت ندامة الكسعي لما»

وَقَالَ الحطيئة

نَدِمت ندامة الكسعي لماشربت رضَا بني سهم برغمي
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «يا ندمي على سهم بن عوذ»

اندم من شيخ مهو تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّادِس

من قضيب تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّالِث وَالْعِشْرين

أندى من الْبَحْر

من الربَاب هُوَ السَّحَاب الَّذِي فِيهِ المَاء

اندى من الْقطر

من اللَّيْلَة الماطرة

انزى من تَيْس بني حمان تَفْسِيره فِي الْفَصْل التَّاسِع عشر

من جَرَادَة

من ضيون

من ظبيى

من عُصْفُور

من هجرس

انسب من ابْن لِسَان الْحمرَة كَانَ هُوَ وابوه من أعرف النَّاس بالأنساب وَاسم ابيه وَفَاء بن الْأَشْعر وَإِنَّمَا لقب بذلك لِأَنَّهُ نَازع رجلا من تغلب اسْمه عبيد فَقَالَ لَهُ تخير أعاقرك فَقَالَ الرجل أغن عَنى نَفسك يَا لِسَان الْحمرَة

انسب من دَغْفَل تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثَّامِن عشر

من قطاة تَفْسِيره فى الْفَصْل الرَّابِع عشر

من كثير من النسيب

انشط من ذِئْب

من ظَبْي مقمر يَأْخُذهُ النشاط فِي القمراء فيلعب

من عير الفلاة

أنصح من شولة هِيَ خادمة كَانَت فِي بعض دور الْكُوفَة فَكَانَ مواليها يدْفَعُونَ إِلَيْهَا كل يَوْم درهما لتشتري لَهُم بِهِ سمنا فَوجدت ذَات يَوْم درهما فضمته إِلَى درهمهم واشترت بهما سمنا فسرقوها وضربوها وَقَالُوا لَهَا فى كَثْرَة سمنك الْيَوْم مَا يدل على أَنَّك كنت تخونينا فِي الدِّرْهَم كل يَوْم وعاقبوها وَعَاد النصح وبالا عَلَيْهَا وَقيل فِي مثل آخر انت شولة

الناصحة كَانَت شولة أمة لعدوان رعناء وَكَانَت تنصح لمواليها فَيَعُود نصيحتها وبالا عَلَيْهِم لحمقها

انصر أَخَاك ظَالِما أَو مَظْلُوما مَذْهَب الْعَرَب فِي هَذَا وجوب نصرته فِي كل حَال وَأول من قَالَه جُنْدُب بن العنبر بن تَمِيم وَذَلِكَ أَنه وَسعد بن زيد مَنَاة كَانَا يتفاخران يَوْمًا ويتذاكران شجاعتهما فَقَالَ لَهُ سعد لتأخذنك ظَعِينَة بني الضَّرْبَة وَلَقَد أَخْبرنِي طيري أَن لَا يعتقك غَيْرِي ثمَّ إِن جندبا أَتَى فى بعض متصيداته على أمة فَوَثَبَ عَلَيْهَا ليفترعها فقبضت على يَدَيْهِ بيد وَاحِدَة وربطته بعنان فرسه وأراحت غنمها فمرت بِهِ على سعد فاستغاثه وخاطبه بذلك فَأَطْلقهُ وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه تكلم بذلك فَقيل لَهُ هَذَا ينصره مَظْلُوما فَكيف ينصره ظَالِما فَقَالَ يكفه عَن الظُّلم قَالَ النَّابِغَة الذبياني

حدبت عَليّ بطُون ضبة كلهَاإِن ظَالِما فيهم وَإِن مَظْلُوما

حدبت أى اشفقت ضبة لم يرد النَّابِغَة أَنهم يشفقون عَلَيْهِ فيكفوا عَن الظُّلم

إِذا كَانَ ظَالِما وينصرونه إِذا كَانَ مَظْلُوما وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنهم ينصرونه فِي هَاتين الْحَالَتَيْنِ ظَالِما أَو مَظْلُوما

أَنْضَرُ من رَوْضَة

أنطق من قس تَفْسِيره فِي الْفَصْل الثانى

أنعس من كلب لِأَنَّهُ يسهر لَيْلًا للحراسة ثمَّ يملكهُ النعاس ويغلبه

أنعم من حَيَّان أخي جَابر هُوَ رجل من بني حنيفَة كَانَ فِي نعْمَته من الْبدن ورخاء من الْعَيْش وَكَانَ ينادم الْأَعْشَى فَضرب بِهِ الْمثل فى قَوْله

شتان مَا يومى على كورهاوَيَوْم حَيَّان أخى جَابر
للشاعر الأعشى، من قصيدة «شاقتك من قتلة أطلالها»

وَإِنَّمَا أَضَافَهُ إِلَى أَخِيه لاضطرار القافية وحيان كَانَ جَلِيلًا وَلم يكن جَابر مثله فَغَضب وَقَالَ كَأَنِّي لَا أعرف إِلَّا بأخي واستشن مَا بَينهمَا بِسَبَب ذَلِك

أنعم من خُزَيْمٌ هُوَ خُزَيْمٌ بن عَمْرو من بني مرّة بن عَوْف كَانَ يُقَال لَهُ خُزَيْمٌ الناعم وَسَأَلَهُ الْحجَّاج عَن تنعمه فَقَالَ لَا ألبس خلقا فِي شتاء وَلَا جَدِيدا فى صيف فَقَالَ لَهُ فَمَا النِّعْمَة قَالَ الْأَمْن فانى رَأَيْت الْخَائِف لَا ينْتَفع بعيش فَقَالَ زِدْنِي قَالَ الشَّبَاب فَإِنِّي رَأَيْت الشَّيْخ لَا ينْتَفع بعيش قَالَ زِدْنِي قَالَ الصِّحَّة فإنى رَأَيْت السقيم لَا ينْتَفع بعيش قَالَ زِدْنِي قَالَ الْغنى فَإِنِّي رَأَيْت الْفَقِير لَا ينْتَفع بعيش قَالَ زِدْنِي قَالَ لَا أجد مزيدا

أنف فِي السَّمَاء واست فِي المَاء لَقِي ابو الْحَارِث بن عبد الله ابْن أبي السَّائِب المَخْزُومِي نَافِع بن جُبَير بن مطعم فَقَالَ لَهُ من ايْنَ قَالَ خرجت أتمخر الرّيح فَقَالَ إِنَّمَا يتمخر الْكَلْب قَالَ فأستثني قَالَ إِنَّمَا يَسْتَثْنِي الْفرس وَالْحمار قَالَ فَمَا اقول قَالَ قل أتنسم قَالَ إِنَّهَا وَالله حسك فِي قَلْبك علينا لقتلنا ابْن الزبير قَالَ ابو الْحَارِث ألزقتك وَالله عبد منَاف بالدكادك ذهبت هَاشم بِالنُّبُوَّةِ وَعبد شمس بالخلافة وَتَرَكُوك بَين فرثها والجئة أنف فِي السَّمَاء واست فِي المَاء قَالَ إِذا

ذكرت عبد منَاف فالطه قَالَ بل أَنْت وَنَوْفَل فالطوا يضْرب لمن رفع نَفسه وَهُوَ لئيم الْحسب قَالَ النَّابِغَة الْجَعْدِي

بِالْأَرْضِ استاههم عَجزا وأنفهمعِنْد الْكَوَاكِب بغيا يَا لذا عجبا

أنفذ رمية كلمة خُفْيَة

من ابرة قَالَ الأخطل

(وَالْقَوْل ينفذ مَا لَا ينفذ الإبر ...) وَقَالَ طرفَة

رَأَيْت القوافي يتلجن موالجاتضايق عَنْهَا إِن تولجها الإبر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أعمر بن هند ما ترى رأي صرمة»

من الدِّرْهَم يُرَاد نفاذه فِي الْحَوَائِج

من خازق

انفذ من خياط

من سِنَان

انفر من ازب هُوَ الْبَعِير الْكثير الْوَبر يرى طول شعره على عَيْنَيْهِ فيحسبه شخصا فَهُوَ نافر أبدا وَقيل هُوَ شَرّ الْإِبِل وانفرها نفارا وأبطؤها سيرا وأخبها خبا وَهُوَ لَا يقطع الأَرْض قَالَ النَّابِغَة

أثرت الغي ثمَّ نزعت عَنهُكَمَا نفر الأزب عَن الطعان

وَقَالَ جرير

أسلمت احمر وَابْن أم مخرقوَبقيت يَوْمئِذٍ ازب نفورا

وَقَالَ كثير

إِذا جِئْتهَا يَوْمًا يظل كَأَنَّهُأزب ديافي عَن الظل نافر

وَقَالَ زيد الْخَيل

فحاد عَن الطعان أَبُو أَثَالكَمَا حاد الأزب عَن الظلال
للشاعر زيد الخيل الطائي، اقرأ القصيدة

انفر من ظَبْي ويروى من ظَبْي مفلت قَالَ

فَأَصْبَحت ظَبْيًا مفلتا عَن حبالةصَحِيح أَدِيم بعد دَاء اساف

أَرَادَ الاسافة

من نعَامَة

إنقطع السلى فِي الْبَطن هُوَ الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد تثنيته سليان يضْرب لِلْأَمْرِ المتفاقم قَالَ وضاح بن إِسْمَاعِيل

من يبلغ الْحجَّاج عني رِسَالَةفان شِئْت فاقطعنى كَمَا يقطع السلى

قوي من قاوية القوى الفرخ والقاوية الْبَيْضَة وهما من قوى بِمَعْنى خلا وَزَالَ لِأَنَّهُمَا يتزايلان ويخلو كِلَاهُمَا عَن صَاحبه فالقوى

تَصْغِير قو كعمى فِي تَصْغِير عَم فعل من ذَلِك والقاوية فاعلة مِنْهُ كَقَوْلِهِم عود ذُو وذاو من ذوى وَلَو روى قوى بِكَسْر الْيَاء على أَنه تَصْغِير قاو لَكَانَ مُسْتَقِيمًا وَقيل قوى اسْم وَاد وقاوية اسْم رَوْضَة يفصل بَينهمَا أَرض صلبة وقاوية فِي هَذَا الْوَجْه لَا ينْصَرف للعلمية والتأنيث يضْرب فِي انْقِطَاع صُحْبَة الْأَخَوَيْنِ وفوات أَمر لَا يُسْتَطَاع استدراكه

انقى من الدمعة

من الرَّاحَة

من طست الْعَرُوس

من لَيْلَة الصَّدْر تَفْسِيره فِي الْفَصْل الرَّابِع عشر

من مرْآة الغريبة هِيَ الْمَرْأَة الناكح فِي غير عشيرتها ومرآتها أبدا مجلوة إِذْ لَا نَاصح لَهَا فى وَجههَا فهى تحتاط لنَفسهَا فِي أَن لَا تعاب بشىء قَالَ ذُو الرمة

لَهَا أذن حشر وذفرى اسيلةوخد كمرآة الغريبة أسجح
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «أمنزلتي مي سلام عليكما علي»

أنكح من ابْن الغز هُوَ عُرْوَة بن أَشْيَم الايادي كَانَ أوفرهم عضوا وأنكحهم يَزْعمُونَ أَنه كَانَ يستلقى منعظا فيظنه الفصيل الأجرب جذلا فيحتك بِهِ وَأَنه أصَاب جنب عروس زفت إِلَيْهِ فَقَالَت أَتُهَدِّدُنِي بالركبة وَأَنه كَانَ إِذا غشي امْرَأَة غشي عَلَيْهَا لوفور عضوه فادعت امْرَأَة أَنَّهَا تسلم عَلَيْهِ من الغشى فَلَمَّا افترشها قَالَ لَهَا أريني السها فأرته الْقَمَر فَقَالَ أريها السهى وتريني الْقَمَر وَهُوَ الْقَائِل

أَلا رُبمَا أنعظت حَتَّى إخَالهسينقد للانعاظ أَو يتمزق
فأعمله حَتَّى إِذا قلت قد دنىأبي وتمطى جانحا يتمطق

وَقَالَ الفرزدق

لحى الله هَذَا من حَلَال وَمن يقلسوى ذَاك لاقاه بأير ابْن ألغز

وَقَالَ آخر

وَلَا كالالى كَانَ ابْن ألغز مِنْهُموَلَا مثل مَا كَانَ ابْن ألغز يصنع

أنكح من حوثرة هُوَ ربيعَة بن عَمْرو العبقسي لقب بالحوثرة وَهِي الكمرة حضر سوق عكاظ فساوم امْرَأَة عسا فأغلت فَقَالَ لَهَا لم تغالين بِثمن إِنَاء أَنا أملؤه بحوثرتي ثمَّ كشف فَمَلَأ بهَا عسها فنادت يَا للفليقة فالتف عَلَيْهِ النَّاس فلقب بذلك وَقيل لِقَوْمِهِ بَنو حوثرة والحواثر قَالَ المتلمس

لن ترحض السوءات عَن أحسابكمنعم الحواثر إِذْ تساق لمعبد

من خَوات تَفْسِيره فِي الْفَصْل السَّابِع

انكحنا الفرا فَسَوف نرى الفرا العير يضْرب فِي طلب

الْحَاجة من رجل عَظِيم وانتظار مَا يكون مِنْهُ وَقيل يضْرب فِي الحذر من سوء الْعَاقِبَة وَأَصله أَن رجلا خطب إِلَى رجل ابْنَته فَأبى أَن يُزَوّجهَا ورضيت أمهَا فَتزوّجت مِنْهُ فَقَالَ الْآن ذَلِك أَي زَوجْنَا من لَا خير فِيهِ كَأَنَّهُ حمَار فسنعلم كَيفَ يكون الْعَاقِبَة

انكحيني وانظري قَالَه رجل دميم لامْرَأَة يضْرب لذِي مخبر لَا منظر لَهُ

أنكد من أَحْمَر عَاد

من تالي النَّجْم تفسيرهما فِي الْفَصْل الثَّالِث عشر

أنكر من كلب احص

أنم من التُّرَاب لِأَن الْآثَار تثبت عَلَيْهِ فيقتفى بهَا

من الصُّبْح لِأَنَّهُ ينم بِمَا أخفاه اللَّيْل

انم من جرس

من جلجل قَالَ أَوْس بن حجر

فإنكما يَا ابْني جناب وجدتماكمن دب يستخفي وَفِي الْعُنُق جلجل

من ذكاء

من زجاجة على مَا فِيهَا

إِن أَخَاك فِي الأشاوي ضرعك أَي فِي الْأَشْيَاء مثلك ونظيرك من المضارعة

أَخَاك من آساك

البغاث بأرضنا تستنسر بِفَتْح الْبَاء واحدتها بغاثة وَتجمع بغثانا وَيُقَال بغاث بِالْكَسْرِ وَهُوَ جمع بغثة كقطرة وقطار أَي تصير نسرا فَلَا يقدر على صَيْده يصرب فِي قوم أعزاء يتَّصل بهم الذَّلِيل

فيعز بجوارهم

إِن الجبان حتفه من فَوْقه أَي لَا يجدي عَلَيْهِ توقيه وحذره فَإِن الْمنية تأنيه من السَّمَاء

الْحَاجة ليعصيها طلبَهَا قبل وَقتهَا أَي يقطعهَا ويفسدها

الْحَدِيد بالحديد يفلح ويروى يفل يضْرب فِي صدم الْأَمر الشَّديد بِمثلِهِ أنْشد الزّجاج

قد علمت خيلك ايْنَ الصحصحإِن الْحَدِيد بالحديد يفلح

وَقَالَ بكر بن النطاح التغلبي

قَومنَا بَعضهم يقتل بَعْضًالَا يفل الْحَدِيد إِلَّا الْحَدِيد

الحماة أولعت بالكنة وأولعت كنتها بالظنة الحماة

أُخْت الزَّوْج وَأمه والكنة امْرَأَة الرجل وَالْمعْنَى أَن الكنة إِذا سَمِعت أدنى كلمة قَالَت هَذَا عمل حماتي يضْرب لقوم بَينهم مُعَاملَة من أَخذ وَإِعْطَاء وَلَا غنى بهم عَنْهَا وَلَا يزَال المشارة بَينهم

إِن الخصاص يرى فِي جَوْفه الرقم الخصاص جمع خصَاصَة وَهِي الفرجة الْيَسِيرَة بَين الشَّيْئَيْنِ والرقم الداهية يضْرب للشَّيْء الحقير يرى فِيهِ الشَّيْء الْعَظِيم

الدَّلِيل أثر الفوارس سقط قيس بن زُهَيْر على أثر الحنفاء فرس حمل حِين قصّ اثره فَقَالَ إِن هَذَا اثر الحنفاء فَاتَّبعُوهُ إِن الدَّلِيل اثر الفوارس فأرسلها مثلا يضْرب فِيمَا يسْتَدلّ بِهِ على الشَّيْء

الذَّلِيل من لَيست لَهُ عضد أى أنصار وَأَعْوَان قَالَ الثَّقَفِيّ

من كَانَ ذَا عضد يدْرك ظلامتهإِن الذَّلِيل الَّذِي لَيست لَهُ عضد
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «من كان ذا عضد يدرك ظلامته»

الرثيئة تفشأ الْغَضَب هِيَ اللَّبن الحامض الخاثر وَأَصله

أَن رجلا غضب على أَهله وَهُوَ جَائِع فسقوه إِيَّاهَا فسكن غَضَبه يضْرب فِي الإرضاء بِالْبرِّ وَإِن قل

إِن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا قَالَ

النَّفس تكلّف بالدنيا وَقد علمتأَن السَّلامَة فِيهَا ترك مَا فِيهَا
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة

يضْرب للدنيا والزهد فِيهَا

الشرَاك قد من أديمه يضْرب فِي التَّشْبِيه

الشفيق بِسوء الظَّن مولع يضْرب فِي خوف الرجل على صَاحبه الْحَوَادِث لفرط الشَّفَقَة

الشقي وَافد البراجم عَمْرو وَقيس وغالب وكلفة وَمرَّة وحَنْظَلَة بن مَالك بن زيد مَنَاة بن تَمِيم يُقَال لَهُم البراجم لِأَن رجلا مِنْهُم قَالَ لَهُم تَعَالَوْا فلنجتمع كبراجم يَدي هَذِه فَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس

أَلا عقر الله البراجم كلهَاوقبح يربوعا وجدع دارما

ويروى رَاكب البراجم وَأَصله أَن سُوَيْد بن ربيعَة التَّمِيمِي قتل ابْنا لعَمْرو بن هِنْد اسْمه سعد فأقسم عَمْرو ليحرقن مائَة من تَمِيم فَأحرق ثَمَانِيَة وَتِسْعين ثمَّ أقبل رجل من حَنْظَلَة اسْمه عَامر فَرَأى الدُّخان ساطعا فَظن أَنَّهَا نَار قرى فِينَا فَقَالَ لَهُ عَمْرو ذَلِك وقذفه فى النَّار ثمَّ أَرَادَ تَمام الْمِائَة لتبر يَمِينه فَلم يُصَادف رجلا فَجعل يُؤْتى بالعجوز والصبى فيحرق فأتمى بالحمراء بنت ضَمرَة فَقَالَ لَهَا لما نظر إِلَى حمرتها أحسبك أَعْجَمِيَّة فَقَالَت لَا والذى أسأله أَن يخْفض جناحك ويهد عمادك وَيَضَع وِسَادك مَا أَنا بأعجمية قَالَ فَمن أَنْت قَالَ أَنا ابْنة ضَمرَة بن جَابر سَاد معدا كَابِرًا عَن كَابر وَأُخْت ضَمرَة بن ضَمرَة ثمال من يَعْتَرِيه فى الْحُجْرَة إِذا الْبِلَاد لفعت بغبرة قَالَ فَمن زَوجك قَالَت هَوْذَة بن جردل قَالَ وَأَيْنَ هُوَ الْآن أما يعلم بمكانك قَالَت كلمة أَحمَق لَو علم بمكاني لحَال بَيْنك وبيني قَالَ وَأي رجل هَوْذَة قَالَت وَهَذِه أَحمَق من الأولى أَو عَن هَوْذَة تسْأَل هُوَ وَالله طَوِيل النجاد رفيع الْعِمَاد طيب الْعرق سمين المرق لَا ينَام لَيْلَة يخَاف وَلَا يشْبع لَيْلَة يُضَاف يَأْكُل مَا وجد وَلَا يسْأَل عَمَّا فقد فَقَالَ وَالله لَوْلَا أَنِّي أَخَاف أَن تلدي مثل ابيك أَو أَخِيك أَو زَوجك لاستبقيتك فَقَالَت أما وَالله مَا قتلت

من بني تَمِيم إِلَّا نسَاء أعليها ثدي وأسافلها دمي وَمَا من فعلت بِهِ هَذَا بغافل وَالْحَرب سِجَال وَمَعَ الْيَوْم غَد فَأمر بإحراقها فَقَالَت أَلا فتي مَكَان عَجُوز ثمَّ قَالَت صَار الفتيان حمما يضْرب لمن يجلب حينا على نَفسه لسعيه

ان الضجور قد تحلب العلبة أى إِن النَّاقة الَّتِى تضجر من الْحَلب رُبمَا أُصِيب من لَبنهَا ويروى العصوب وهى الَّتِى لَا تدر حَتَّى تعصب فخذاها قَالَت أعرابية

ألم تَرَ أَن الناب تحلب علبةوَيتْرك ثلب لَا ضراب وَلَا ظهر

يضْرب فِي اسْتِخْرَاج الشىء من الْبَخِيل أَحْيَانًا

الْعَالم كَمثل الْحمة يَأْتِيهَا الْبعدَاء وَيَتْرُكهَا الْقُرَبَاء الْحمة الْعين الحارة يضْرب لضيعة الْعَالم فِي بَلَده ويروى مثل الْعَالم كَمثل الْحمة

الْعَجز والتواني تزاوجا فأنتجا الهقر أى توالداه

إِن الْعُرُوق عَلَيْهَا ينْبت الشّجر

الْعَصَا قرعت لذِي الْحلم أول من قرعت لَهُ الْعَصَا عَمْرو بن مَالك وَذَلِكَ أَن النُّعْمَان بَعثه رائدا فَقَالَ إِن ذمّ المرعى أَو حَمده لأقتلنه فَلَمَّا رَجَعَ وَقَامَ ليَتَكَلَّم قرع لَهُ أَخُوهُ سعد الْعَصَا فَفطن الْأَمر فحين قَالَ لَهُ النُّعْمَان مَا وَرَاءَك هَل حمدت خصبا أَو ذممت جدبا قَالَ أَيهَا الْملك لَا أَذمّ هزلا وَلَا أَحْمد بقلا الأَرْض مشكلة لَا خصبها يعرف وَلَا جدبها يُوصف رائدها وَاقِف ومنكرها عَارِف فَقَالَ لَهُ النُّعْمَان أولى لَك فنجا وَقيل هُوَ عَامر بن الطَّرب العدواني وَكَانَ حكيما فَكبر حَتَّى أنكر عقله فَقَالَ لِبَنِيهِ إِذا زِغْت فقوموني فَكَانَ إِذا زاغ قرع لَهُ بالعصا على قدح فيتنبه فينزع عَن ذَلِك وَقيل هُوَ أَكْثَم بن صَيْفِي يضْرب فِي تَنْبِيه الرجل على الشَّيْء وَإِن كَانَ فطنا ذَا شهامة قَالَ

وزعمتم أَن لَا حلوم لناإِن الْعَصَا قرعت لذِي الْحلم

إِن الْعقَاب الولقى أَي الْعقُوبَة سرعَة التجازي يضْرب فِي التسرع إِلَى الانتقام

إِن الْغَنِيّ طَوِيل الذيل مياس أَي لَا يَسْتَطِيع صَاحب المَال أَن يَكْتُمهُ

إِن القرم من الأفيل أَي الْفَحْل من الفصيل يضْرب فِي كَون الشَّيْء الْجَلِيل فِي بدئه صَغِيرا

الكذوب قد يصدق يضْرب فى كل فلتة خير من صَاحب الشَّرّ

الكمر أشباه الكمر يضْرب فِي تَشْبِيه الشىء بالشىء

الْمَرْء ليكذب حتة يصدق فَمَا يصدق قَوْله يضْرب فِي تبعات الْكَذِب

الْمَرْأَة من الْمَرْء وكل أدماء من آدم يُرَاد أَنَّهَا مخلوقة مِنْهُ فَهُوَ يمِيل إِلَيْهَا وَهِي تميل إِلَيْهِ قيل هُوَ أول مثل قالته الْعَرَب

الْمَعْرُوف اذا مخض كدر يضْرب فِي تكدير الأيادي بالمن

إِن المنبت لَا أَرضًا قطع وَلَا ظهرا ابقى قَالَه النَّبِي ﷺ أَرَادَ ذمّ الغلو فِي الْعِبَادَة فشبهه بِفعل من أغذ فِي السّير حَتَّى عطبت دَابَّته فَبَقيَ مبدعا بِهِ

إِن الموصين بَنو سهوان أى إِنَّمَا يوصى بالحوائج من يسهو عَنْهَا يضْرب لمن يسْتَغْنى عَن وَصيته لفرط اعتنائه بِالْأَمر

النِّسَاء شقائق الأقوام يضْرب فِي ميل الرِّجَال إِلَى النِّسَاء ومحبتهم لَهُنَّ

الوحا من طَعَام الحزمة الوحا السرعة والحزمة الحزام أى أَن السرعة فى الْأكل من الحزم يضْرب فى حمد المنكمش

الْهوى ليميل باست الرَّاكِب أَي يستنزله عَن رَاحِلَته يضْرب فِي اتِّبَاع الْإِنْسَان هَوَاهُ وطواعيته لَهُ

الهوان للئيم مرأمة أَي معطفة يضْرب فِي الِانْتِفَاع باللئيم عِنْد إهانته

إِن بني صبية صيفيون طُوبَى لمن كَانَ لَهُ ربعيون نظر سُلَيْمَان بن عبد الْملك عِنْد مَوته إِلَى أَوْلَاد مهايره فَلم ير فيهم من يستخلفه لصغرهم وَكَانُوا لَا يعقدون لأبناء الْإِمَاء فَقَالَ ذَلِك والصيفي الذى يُولد للرجل بعد السن والربعي الَّذِي يُولد لَهُ فِي عنفوان الشَّبَاب وَقد أصاف الرجل وَأَرْبع فَردُّوا ثمَّ دعاهم وَقَالَ

إِن بني صبية صغَارأَفْلح من كَانَ لَهُ كبار

وَقَالَ أَيْضا

إِن بني صبية أَطْفَالافلح من كَانَ لَهُ رجال

وَعِنْده عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ فَقَالَ لَهُ قد أَفْلح من تزكّى فَأخذ يكررها حَتَّى قضى نحبه يضْرب فِي ولد الشبيبة وَمَا يحب من ذَلِك

تَحت طريقتك لعنداوة الطَّرِيقَة الاسترخاء مَأْخُوذ من الإطراق والطريقة بِوَزْن سكينَة لُغَة فِيهَا والعنداوة الْعسر والالتواء

يضْرب لمن يُرِيك السّكُون وَالْوَقار وَهُوَ ذُو نزوة وطماح

إِن خَصْلَتَيْنِ خيرهما الْكَذِب لخصلتا سوء قَالَه عمر بن عبد الْعَزِيز ﵁ لرجل كذب فى اعتذار إِلَيْهِ من ذَنْب

خيرا من الْخَيْر فَاعله وَإِن شرا من الشَّرّ فَاعله قَالَه عَلْقَمَة بن الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء لِأَخِيهِ عَمْرو وَيُقَال هُوَ لصخر بن عَمْرو بن الشريد

دَوَاء الشق أَن تحوصه يضْرب فِي رتق الفتق وإطفاء النائرة

سرارها قوم لي عنادها أَي مسارتها أَقَامَت لى ميلها يُرِيد أَن طول مُنَاجَاة هَذِه الْمَرْأَة أمكننى مِنْهَا وَسَهل بُلُوغ أمنيتى فِيهَا يضْرب لمن أَطَالَ مُلَازمَة الشىء حَتَّى ظفر مِنْهُ بمراده

على أختك تطردين عَادَتْ لرجل فرس فَركب أُخْتهَا يطْلب عَلَيْهَا فَقَالَ ذَلِك أى اعد لَك من هُوَ قرن مثلك يضْرب لمن لَقِي مثله فِي خصْلَة

من الْخِصَال

إِن عَلَيْك جرشا فتعشه الْهَاء للسكت والجرش والجرش الْهوى من اللَّيْل يضْرب لمن يمنعهُ العجلة عَن الْحَاجة الَّتِي هُوَ فِيهَا فَيُؤْمَر بالتوقر الاتياد وَكَانَ اصله أَن رجلا كَانَ يَأْكُل الْعشَاء على عجلة ليعلق قلبه بِأَمْر قد عزم عَلَيْهِ فَقيل لَهُ إِنَّه لَا يفوتك وَعَلَيْك من اللَّيْل طَائِفَة فَلَا تعجل

فِي الشَّرّ خيارا يضْرب فِي تهوين الْمُصِيبَة علما أَن فِي المصائب مَا هُوَ فَوْقهَا

فى المرتعة لكل كريم مقنعة المرتعة الخصب والمقنعة الْغنى

فى مض لطمعا هُوَ أَن يكسر شفته عِنْد السُّؤَال يضْربهُ الطماع الَّذِي يعلق قلبه بِأَدْنَى إِشَارَة

لله جُنُودا مِنْهَا الْعَسَل قَالَه مُعَاوِيَة حِين سقى الأشتر عسلا

فِيهِ سم فَقتله يضْرب فِي هَلَاك الرجل بِمَا لَا يتَوَقَّع مِنْهُ الْهَلَاك

إِن مَعَ الْيَوْم غَدا يضْربهُ الراجي الظفر بمراده فِي عَاقِبَة الْأَمر وَهُوَ فِي بدئه غير ظافر قَالَ

لَا تقلواها وادلواها دلواإِن مَعَ الْيَوْم أَخَاهُ غدوا

من الْبَيَان سحرًا سَأَلَ النيى ﷺ عمر بن الْأَهْتَم عَن الزبْرِقَان قَالَ كَيفَ هُوَ فِيكُم فَقَالَ شَدِيد الْعَارِضَة مُطَاع فِي الْعَشِيرَة مَانع لما وَرَاءه فَقَالَ الزبْرِقَان وَالله إِنَّه ليعلم اني أفضل مِمَّا قَالَ وَلكنه حسدني فَقَالَ ابْن الْأَهْتَم وَالله مَا علمت أَنه لزمر الْمُرُوءَة ضيق العطن أَحمَق الْأَب لئيم الْخَال أما وَالله مَا كذبت فِي الأولى وَلَقَد صدقت فِي الْأُخْرَى وَلَكِن رضيت فَقلت برضائي ثمَّ أسخطني فَقلت بسخطي فَقَالَ ﷺ ذَلِك يضْرب فِي الثَّنَاء على البليغ

إِن من لَا يعرف الْوَحْي أَحمَق يضْربهُ الَّذِي يتوخى دونه

مِمَّا ينْبت الرّبيع لما يقتل حَبطًا أَو يلم قَالَه النَّبِي ﷺ أَي إِذا أكثرت الْمَاشِيَة من خضرَة أورثها دَاء يضْرب للمسرف فِي جمع الدُّنْيَا

إِنَّك بعد فِي العزاز فَقُمْ هِيَ أَرض صلبة لَيست بِذَات حِجَارَة وَلَا يعلوها المَاء كَانَ الزُّهْرِيّ يتَرَدَّد إِلَى مجْلِس عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود بن عَاقل وَعتبَة أَخُو عبد الله بن مَسْعُود ﵄ وَيكْتب عَنهُ فَكَانَ يقوم لَهُ إِذا دخل وَإِذا خرج وَيُسَوِّي عَلَيْهِ ثِيَابه إِذا ركب ثمَّ إِنَّه ظن أَنه استفرغ مَا عِنْده فَخرج يَوْمًا فَلم يقم لَهُ فَقَالَ عتبَة ذَلِك يَعْنِي أَنَّك فِي أَطْرَاف الْعلم وَلم تبلغ الأوساط لِأَن العزاز يكون فى أَطْرَاف الأَرْض وَإِذا توسطتها أسهلت يضْرب لمن يظْهر الِاسْتِغْنَاء عَن الشَّيْء وَهُوَ مُحْتَاج إِلَيْهِ

رَيَّان فَلَا تعجل بشربك أَي إِنَّك مدرك حَاجَتك فارفق

إِنَّك لَا تجني من الشوك الْعِنَب قَالَه أَكْثَم أَي إِذا وترت امْرَءًا وركبته بظُلْم فَانْظُر كَيفَ حالك عِنْده قَالَ

إِذا وترت امْرَءًا فاحذر عداوتهمن يزرع الشوك لَا يحصد بِهِ عنبا
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة

لَا تركض مركضا قَالَه حُذَيْفَة بن بدر لقيس بن زُهَيْر حِين رأى جبلة ينزق خيل قيس فَقَالَ لَهُ قيس رويد يعلون الجدد يضْرب للبليد المتثاقل

لَا تَشْكُو إِلَى مصمت أَي إِلَى من يشكيك فيسكتك عَن الشكوى يضْرب لمن يستغيث إِلَى غير مغيث أنْشد ابو زيد

إِنَّك لَا تَشْكُو إِلَى مصمتفاصبر على الْحمل الثقيل أدمت

من طير الله فانطقي الْخطاب للرخمة أَي صيحي كغيرك من الطير لِأَنَّهَا مَوْصُوفَة بالخرس يضْرب للرجل الْكثير السُّكُوت

إِنَّمَا أخْشَى سيل تلعتي هُوَ سيل المَاء يضْربهُ من يخَاف أَن يُؤْتى من مأمنه وَمن جِهَة خاصته وأقربائه وَأما قَوْلهم فِي مثل آخر مَا أقوم بسيل تلعتك فَمَعْنَاه مَا أُطِيق هجاءك وشتمك الَّذِي تَشْتمنِي بِهِ وَلَا أثبت لَهُ

اشْتريت الْغنم حذار العازبة كَانَت لرجل إبل تعزب فِي المرعى فَبَاعَهَا وَاشْترى غنما لِئَلَّا تعزب فعزبت غنمه يضْرب لمن يُخَيّر أَهْون الْأُمُور مُؤنَة فَلَزِمته مشقة لم يحتسبها

أكلت يَوْم أكل الثور الأبيص قَالَه عَليّ رضى الله عَنهُ يَعْنِي بالثور الْأَبْيَض عُثْمَان ﵁ وَأَن امْرَهْ وَهن يَوْم قَتله يضْرب لرجل يزرأ بأَخيه وَأَصله أَنهم يَزْعمُونَ أَنه كَانَ فِي بعض المروج ثَلَاثَة ثيران أَبيض وأسود وأحمر وَكن من أرواقهن فِي حمى لَا يرام فخادعهن أَسد حَتَّى أنسن بِهِ وألفنه ثمَّ خلا بالأسود والأحمر

مِنْهُنَّ وَقَالَ لَهما هَذَا الْأَبْيَض يدل ببياض لَونه عَلَيْكُمَا السَّبع وَلَا غناء عِنْده فخليا بيني وَبَينه لَا يقتلكما شَره فأنعما لَهُ فافترسه وَأكله ثمَّ خلا بعد ذَلِك بالأحمر وَقَالَ لَهُ بينى وَبَيْنك مُنَاسبَة اللَّوْن وَهَذَا الْأسود يخالفنا فِي اللَّوْن خل بيني وَبَينه ليَكُون المرج كُله لَك فَرضِي بذلك وافترس الْأسود أَيْضا وَأكله ثمَّ لما جَاع هم بالأحمر فَبكى الْأَحْمَر بكاء شَدِيدا وَقَالَ أكلت وَالله يَوْم أكل الثور الْأَبْيَض فَذهب كَلمته مثلا

إِنَّمَا الشى كشكله قَالَه أَكْثَم

خدش الخدوش ابونا أنوش أَي أَنه أول من كتب يضْرب لمن بَاشر أول الْأَمر وَابْتِدَاء

سميت هانئا لتهنأ هَنأ يهنأ ويهنىء إِذا أعْطى يضْرب فِي الحض على بذل النوال

طَعَام فلَان الفقعاء والتأويل هما نبتان يعتلفهما الْحمار

يضْرب لمن استبلد فهمه

إِنَّمَا فلَان ذَنْب الثَّعْلَب يزْعم الصيادون أَن رواغ الثَّعْلَب بِذَنبِهِ يميله فَيتبع الْكلاب ذَنبه يضْرب للرجل الرواغ

يَجْزِي الْفَتى لَيْسَ الْجمل أَي أَن الَّذِي يَجْزِي بِمَا يُعَامل بِهِ من حسن أَو قَبِيح هُوَ الْإِنْسَان لَا الْبَهِيمَة وَقيل الْفَتى هُوَ السَّيِّد اللبيب وَالْعرب يَقُول للجاهل يَا جمل أَي إِنَّمَا يجزى اللبيب من النَّاس لَا الْجَاهِل يضْرب فِي الْحَث على مجازاة الْخَيْر وَالشَّر وَهُوَ مصراع بَيت أَوله

(وَإِذا جوزيت قرضا فاجزه ...)

قَالَه لبيد

يضن بالضنين أَي إِنَّمَا يضن الرجل بإخاء من ضن بإخائه قَالَ

فيا شمَالي زاوجي يَمِينيوَإِن كرهت عشرتي فبيني
للشاعر الأغلب العجلي، اقرأ القصيدة

(فانما يضن بالضنين ...)

إِنَّمَا يُعَاتب الْأَدِيم ذُو الْبشرَة معاتبة الْأَدِيم رده إِلَى الدّباغ وَلَا يُعَاتب إِلَّا الصَّحِيح الْجيد الْبشرَة يضْرب فِي النَّهْي عَن عتاب الْجَاهِل

إِنَّه لأريض للخير أَي خليق لَهُ قريب مِنْهُ يضْرب للرجل الْخَيْر

لألمعى

إِنَّه لباقعة من البواقع هُوَ الطَّائِر الَّذِي يتَجَنَّب المشارع وَيرد الْبِقَاع وَهِي مستنقعات الْمِيَاه حذر القناص فَشبه بِهِ الرجل الحذر الْكيس وَقيل هُوَ الرجل المجرب الَّذِي سلك الْبِقَاع ونقب فِي الْبِلَاد حَتَّى تدرب وتبصر

إِنَّه لجذل حكاك أَي يستشفى بِرَأْيهِ استشفاء الْإِبِل بالجذل إِذا احتكت بِهِ

لحثيث التوالي ويروى لسريع التوالي والتوالي من الْفرس مآخره رِجْلَاهُ وذنبه يضْرب للْفرس السَّرِيع

إِنَّه لحول قلب هُوَ المجرب الَّذِي يقلب الْأُمُور ويحيل الْحِيَل فِيهَا قَالَ

وَمَا غرهم لَا بَارك الله فيهمبِهِ وَهُوَ فيهم قلب الرَّأْي حول

وَقَالَ عمر بن أبي ربيعَة

وَجرى بَيْننَا فَقرب كلاحول قلب اللِّسَان رَفِيق

لداهية الغبر هُوَ الدَّهْر أَي هُوَ داهية الزَّمَان لشدَّة دهائه وَقيل هُوَ الْحَيَّة الَّتِي طَال عمرها فأضيفت إِلَى الدَّهْر وَقيل هُوَ مصدر غبر الْجرْح إِذا برىء ظَاهره وباطنه دو أى هُوَ كَهَذا الْجرْح وَقيل الغبر المَاء الَّذِي قد بَقِي زَمَانا والداهية الْحَيَّة لِأَنَّهَا تسكن بِقُرْبِهِ فتحميه فيغبر لذَلِك قَالَ عبد الله بن الْأَعْوَر الْكذَّاب الحرمازي

يَا ابْن الْمُعَلَّى نزلت إِحْدَى الْكبرداهية الدَّهْر وصماء الغبر

لذُو بزلاء أَي ذُو رَأْي مُحكم من البازل وَقيل رَأْي

يقطع بِهِ الْأُمُور ويفصل من بزل إِذا شقّ

إِنَّه لساكن الرّيح يضْرب للوقور

لصل أصلال يضْرب للرجل الداهية وَأَصله فِي الْحَيَّات وفى نَوَادِر اللحياني بالضاد وَأَيْضًا قَالَ النَّابِغَة

مَاذَا رزينا من حَيَّة ذكرنضناضة بالرزايا صل أصلال
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «ماذا رزئنا به من حية ذكر»

لضب قلعة ويروى ضَب كدية وضب كلدة وَهِي الصَّخْرَة وَإِذا احتفر جُحْره فِيهَا كَانَ أمنع لَهُ يضْرب للرجل الْمَانِع مَا وَرَاءه

لضيق الْحَبل

لعض هُوَ الداهي الْمُنكر

لعضلة من العضل أى داهية من الدَّوَاهِي

إِنَّه لنقاب هُوَ الْعَالم الصَّادِق الحدس قَالَ أَوْس

نجيح مليح أَخُو ماقطنقاب يحدث بالغائب
للشاعر أوس بن حجر، من قصيدة «ألم تكسف الشمس والبدر والكواكبُ»

وَعَن بَعضهم لنقاب

لنقد أَبَد هُوَ المنقب عَن الْأُمُور الغائص على غوامضها

لنكد الحظيرة يضْرب للبخيل المنوع مَا عِنْده قَالَ الْكُمَيْت

نزلت بِهِ أنف الرّبيعوزايلت نكد الحظائر

لواسع الْحَبل اي وَاسع الْخلق

لوَاقِع الطير ويروى لوَاقِع الْغُرَاب أَي لوَاقِع عَلَيْهِ طَائِر لم تُوجد مِنْهُ لفرط وقاره حَرَكَة تطيره قَالَ

وَمَا زلت مذ قَامَ ابْن مَرْوَان وَابْنهكَأَن غرابا بَين عَيْني وَاقع

يضْرب للوقور

إِنَّه لواها من الرِّجَال واها كلمة يَقُولهَا المعجب بالشَّيْء المسرور بِهِ وَعَن مُعَاوِيَة أَنه لما بلغه موت الأشتر قَالَ واها مَا أبردها على الْفُؤَاد تعسا لِلْيَدَيْنِ والفم وَقَالَ ابو النَّجْم

(واها لريا ثمَّ واها واها ...)

يضْرب للرجل الْمَحْمُود الْأَخْلَاق أَي مِمَّن يُقَال لَهُ هَذَا

لهتر أهتار أى داهية من الدَّوَاهِي

ليغتلث الزِّنَاد من قَوْلهم قضيب مغتلث إِذا لم يتَخَيَّر شَجَره اغتلث زندا من شجر لَا يدْرِي أيورى أم لَا يضْرب لمن لَا يتَخَيَّر منكحة يشبه بِمن لَا يخْتَار الشّجر الَّذِي يقْدَح بِهِ قَالَ كَعْب ابْن مَالك

إِذا مَا نَحن أشرجنا عليناجِيَاد الجذل فِي الكرب الشداد
قذفنا فِي السوابغ كل صقركريم غير مغتلث الزِّنَاد
للشاعر كعب بن مالك الأنصاري، اقرأ القصيدة

إِنَّه ليكسر علينا الأرعاظ جمع رعظ وَهُوَ مدْخل النصل فِي السهْم يضْرب للمتوعد الغضبان وَمَعْنَاهُ أَنه أَخذ سَهْما فَنكتَ بنصله الأَرْض وَهُوَ واجم نكتا شَدِيدا حَتَّى انْكَسَرَ رعظه أَو حرق أنيابه غَضبا حَتَّى عنتت أسناخها فَشبه منابتها بالأرعاظ قَالَ قَتَادَة الشكرى

حذار حذار اللَّيْث يحرق نابهوَيكسر أرعاظا عَلَيْك من الحقد

إِنِّي الْأكل الرَّأْس وانا أعلم مَا فِيهِ يضْرب لأمر تَأتيه وَأَنت عَالم بحقيقته

لأرى ضَيْعَة لَا يصلحها الا ضجعة رفضت على رَاع إبِله فجهد بالطاقة فِي جمعهَا فغلبته فاستغاث حِينَئِذٍ بِالنَّوْمِ وَجعل رعي الْإِبِل ضيعتة لِأَنَّهَا صناعته وحرفته يضْرب فِيمَن يعجز عَن الشَّيْء فَيرى أصلح شَيْء تَركه

لأنظر إِلَى السَّيْف وَإِلَيْك أَي أنظر إِلَى السَّيْف لأضربك بِهِ يضْرب لِلْعَدو المشنو

إِنِّي لَا أَثِق بسيل تلعتك يضْرب لمن لَا يوثق بقوله

أنور من صبح

من وضح النَّهَار

أنوم من عبود كَانَ حَبَشِيًّا حطابا لم ينم فِي محتطبه أسبوعا ثمَّ رَجَعَ فَنَامَ أسبوعا وَقيل هُوَ رجل تماوت وَقَالَ اندبوني لَأبْصر كَيفَ تندبوني إِذا مت فندبوه ثمَّ حركوه فاذا هُوَ ميت

من غزال

من فَهد رُبمَا نَام وثبتيه حَتَّى يفوتهُ الصَّيْد قَالَ

لَيْسَ بنوام كنوم الفهدوَلَا بأكال كَأَكْل العَبْد

وَقَالَ حميد بن ثَوْر

ونمت كنوم الفهد عَن ذِي حفيظةأكلت طَعَاما دونه وَهُوَ جَائِع
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَبُو حَيَّة

وَقد رَأَيْت أُنَاسًا نَام جهلهمعَنْهَا وعنك وعنا نَومه الفهد

أَنهم من كلب

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المستقصى في أمثال العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.