بإِصْرٍ يتَّرِكْني الحيُّ يوْماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بإِصْرٍ يتَّرِكْني الحيُّ يوْماًرهينَةَ دارهمْ وهُمُ سِراعُ
تمَتَّعْ يا مُشَعَّثُ إنَّ شيئاًسبَقْتَ بهِ الوفاةَ هوَ المَتاعُ
وجاءَتْ جيأَلٌ وأبُو بنيهاأحمُّ المأقيَينِ بهِ خُماعُ
فَظلّا يَنبِشانِ التُّرْبَ عَنِّيوما أنَا ويبَ غيرِكَ والسِّباعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مشعث العامري، من قبل الإسلام، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أنْبَشُ منْ جَيْألَ»: استشهد الميداني بالأبيات ١ و٢ و٤ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: وصف مشية الحيات، البيتين ٣ و٤
- «الحيوان»: أجناس الطير التي تألف دور الناس، البيت ٣
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٣)، البيت ٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في الضبع، البيت ٣
- «المستقصى في أمثال العرب»: الهمزة مع النون، البيتين ٣ و٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن أبيات أولها: أعددت للغادرين أسيافا ... أجدع منهم بهن، البيت ٣
- «معجم الشعراء»: أسماء من الميم مجموعة، البيتين ٢ و٤
- «الأصمعيات»: (٤٨) وأنشد لرجل من بني عامر يقال له مشعث، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.