يا عمرو ويحك قد أتاك
الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة ذم
«يا عمرو ويحك قد أتاك» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة ذم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عَمرو وَيحَكَ قَد أَتا — كَ مُجيبُ صَوتِكَ غَيرُ عاجِزِ
ذو نَيَّةٍ وَبَصيرَةٍ — وَالصِدقُ مَنجي كُلَّ فائِزِ
إِنّي لأَرجو أَن أُقي — مَ عَلَيكَ نائِحَةَ الجَنائِزِ
مِن ضَربَةٍ نَجلاءَ يَب — قى صِيتُها عِندَ الهَزاهِزِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهزاهز: الهُزَاهِزُ :- من الماء: الكثير الجاري يهتزُّ من صفائه.- من السيوف: الصافي المعدِن؛ اصنَعْ لي سيفاً هُزَاهِزاً.-: الشَّديد الصوت؛ رعدٌ هزاهز.
- صيتها: الصِّيتُ [صوت]: الذكرُ الحسنُ المنتشرُ بين الناس؛ ذهب صيتُه بين الناس/ إنه ذائع الصّيت، أي صاحب شهرةٍ واسعةٍ.
- عاجز: العَاجِزُ : فا.-: من كان غير قادر على العمل بسبب الكبر أو العاهة أو غير ذلك؛ ساعدَ الولدُ المرأة العاجز، أو العاجزةَ في اجتياز الطريق ج عَجَزٌ وعَجَزَةٌ.
- منجي: المَنْجَى [ نجو]: مكانُ النجاةِ؛ الجبلُ مَنْجَانَا من الفيضان.-: مَا ارتَفَعَ مِن الأرض؛ اختَبَأ اللُّصُوصُ في المَنْجَى ج مَنَاجٍ.
- نجلاء: النَّجْلاءُ : مذ أنْجَلُ.- من العيون: الواسعة الحسنة؛ طعنةٌ نجلاءُ، أي واسعةٌ/ ليلةٌ نجلاءُ، أي طويلةٌ ج نُجْلٌ.
- والصدق: صدق: الصِّدْق: نَقِيضُ الْكَذِبِ، صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقاً وصِدْقاً وتَصْداقاً. صَدَّقه: قَبِل قولَه. وصدَقَه الْحَدِيثَ: أَنبأَه بالصِّدْق؛ قَالَ الأَعشى: فصدَقْتُها وكَذَبْتُها، ... والمَرْءُ يَنْفَعُه كِذابُهْ وَيُقَال …