إن الصنيعة لا تكون صنيعة

الشاعر: الهذيل الأشجعي · البحر: الكامل

«إن الصنيعة لا تكون صنيعة» من شعر الهذيل الأشجعي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن الصنيعة لا تكون صنيعة — حتى تصيب بها طريق المصنع

فإذا صنعت صنيعة فاعمد بها — لله أو لذوي القرابة أودع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المصنع: المَصْنَعُ : شِبْهُ الحوْضِ يُجْمَعُ فيه ماءُ المطر ونحوُه. ـ: المكان الذي تمارَس فيه صناعة أو صناعات؛ حقّقّ الغرب بمصانعه الضّخمة ثورته الصِّناعيّة/ المصانِعُ، هي المباني من قصور وحصون وقرى وآبار وسدود وغيرها من المُنْج …
  • فاعمد: أعْمَدَ يُعْمِدُ إعْمادًا : جعل تحته عِمادًا؛ أعمد الجدارَ تدعيمًا له.- ـه: جعله عميدًا، أي سيِّدًا في قومه.
  • لذوي: ذوي: ذَوَى العُودُ والبَقْلُ، بِالْفَتْحِ، يَذْوِي ذَيّاً وذُوِيّاً، كِلَاهُمَا: ذَبَلَ، فَهُوَ ذَاوٍ، وَهُوَ أَن لَا يُصِيبَه رِيُّه أَو يَضْرِبَه الحَرُّ فيَذْبُلَ ويَضْعُفَ، وأَذْوَاهُ العَطَشُ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: …

قصائد ذات صلة

  • لقد عثرَ القبطيُّ أو زَلَّ زلةً
  • فُننِ الشعبي لما
  • ولم أر ذا عسر يدوم ولا أرى
  • فما برحت تومي إليه بطرفها
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه