قل للأمير الذي قد نال ما طلبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل لِلأَميرِ الَّذي قَد نالَ ما طَلَباوَرَدَّ مِن سالِفِ المَعروفِ ما ذَهَبا
مَن نالَ مِن سُؤدُدٍ زاكٍ وَمِن حَسَبٍما حَسبُ واصِفِهِ مِن وَصفِهِ حَسَبا
إِذا المَكارِمُ عُقَّت وَاِستُخِفَّ بِهاأَضحى النَدى وَالسَدى أُمّاً لَهُ وَأَبا
تَرضى السُيوفُ بِهِ في الرَوعِ مُنتَصِراًوَيَغضَبُ الدينَ وَالدُنيا إِذا غَضِبا
في مُصعَبِيّينَ ما لاقَوا مُريدَ رَدىًلِلمُلكِ إِلّا أَصاروا خَدَّهُ تَرِبا
كَأَنَّهُم وَقَلَنسى البيضِ فَوقَهُمُيَومَ الهِياجِ بُدورٌ قُلنِسَت شُهُبا
فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مُكرُمَةٍأَصغى إِلى المَطلِ حَتّى باعَ ما وَهَبا
إِنّي وَإِن كانَ قَومٌ ما لَهُم سَبَبٌإِلّا قَضاءٌ كَفاهُم دونِيَ السَبَبا
وَكُنتُ أَعلَمُ عِلماً لا كِفاءَ لَهُأَن لَيسَ كُلُّ قِطارٍ يُنبِتُ العُشُبا
وَرُبَّما عَدَلَت كَفُّ الكَريمِ عَنِ القَومِ الحُضورِ وَنالَت مَعشَراً غَيَبا
لَمُضمِرٌ غُلَّةً تَخبو فَيُضرِمُهاأَنّي سَبَقتُ وَيُعطى غَيرِيَ القَصَبا
وَنادِبٌ رِفعَةً قَد كُنتُ آمُلُهالَدَيكَ لا فِضَّةً أَبكي وَلا ذَهَبا
أَدعوكَ دَعوَةَ مَظلومٍ وَسيلَتُهُإِن لَم تَكُن بي رَحيماً فَاِرحَمِ الأَدَبا
اِحفَظ وَسائِلَ شِعرٍ فيكَ ما ذَهَبَتخَواطِفُ البَرقِ إِلّا دونَ ما ذَهَبا
يَغدونَ مُغتَرِباتٍ في البِلادِ فَمايَزَلنَ يُؤنِسنَ في الآفاقِ مُغتَرَبا
وَلا تُضِعها فَما في الأَرضِ أَحسَنُ مِننَظمِ القَوافي إِذا ما صادَفَت حَسَبا
عن القصيدة
«قل للأمير الذي قد نال ما طلبا» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: أقوال وأشعار في الطلب والدعاء، البيتين ١٥ و١٦
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٠
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: من باب المجد والسؤدد، البيت ٤
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في اعتذار الجواد بعد العطاء، البيتين ٩ و١٠
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ١٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٢)، البيت ١٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٣)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.