إِن يَكُ أَمسى الرَأسُ كَالثُغامِ
الشاعر: أبو النجم العجلي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن يَكُ أَمسى الرَأسُ كَالثُغامِ — شابَ أَسناني مِنَ الأَقوامِ
إِن الفَتى يُصبِحُ لِلأسقامِ — كَالغَرَضِ المَنصوبِ لِلسِهامِ
أَخطاهُ رامٍ وَأَصابَ رامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المنصوب: المَنْصُوبُ : مفـ. -: المَرْفوعُ أو المُقامُ؛ كانَ العَلَمُ منصوباً على مبنى الوزارة.-: هو، في النحو، مَا دَخَلَهُ النَّصْبُ مِن الكَلِمِ.
- كالثغام: الثَّغَامُ : شجر أبيض الزَّهر والثمر؛ كان العرب يشبهون الشيب في الرأس بالثَّغام، واحدته ثَغَامَةُ.
- كالغرض: غرض: الغَرْضُ: حِزامُ الرَّحْلِ، والغُرْضةُ كالغَرْضِ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرةٍ وبُسْرٍ وغُرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ. والغُرْضةُ، بِالضَّمِّ: التَّصْدِيرُ، وَهُوَ للرحْل بِمَنْزِلَةِ الحِزامِ للسَّرْج والبِطانِ، وَقِيل …