وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِوَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِسِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِفي سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِتَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
هادٍ وَلَو جازَ بِحوَصِلائِهِيَبدو خِواءَ الأَرضِ مِن خَوائِهِ
هاوٍ يَظَلُّ المُخُّ في هَوائِهِيَنفي ضُباعَ القُفِّ مِن حَفائِهِ
وَمَرَّةً بِالحَدِّ مِن مَجذائِهِعَن ذِبَّحِ التَلعِ وَعُنصُلائِهِ
أَلصَقَ مِن ريشٍ عَلى غِرائِهِوَالطِمُّ كَالسامي إِلى اِرتِقائِهِ
يَقرَعَهُ بِالزَجرِ أَو إِشلائِهِيَحفِرُ بِالمِنسَمِ عَن فَرقائِهِ
عَن يابِسِ التُربِ وَعَن ثَريائِهِإِذا لَوى الأَخدَعَ مِن صَمعائِهِ
صاحَ بِهِ عُشرونَ مِن رِعائِهِفي بَرقٍ يَأكُلُ مِن حِذَّائِهِ
جَونٌ تَلوذُ الطَيرُ مِن حُدائِهِيَفيضُ عَنهُ الرَبو مِن وَحائِهِ
يَعشى إِذا أَظلَمَ عَن عَشائِهِثُمَّ غَدا يَجمَعُ مِن غَدائِهِ
وَالشَيخُ تَهديِهِ إِلى طَحمائِهِفَالرَوضُ قَد نَوَّرَ في عَزّائِهِ
مُختَلِفَ الأَلوانِ في أَسمائِهِنَوراً تَخالُ الشَمسَ في حَمرائِهِ
مُكَلَّلاً بِالوَردِ مِن صَفرائِهِيُجاوِبُ المُكّاءَ مِن مُكّائِهِ
صَوتُ ذُبابِ العُشبِ في دَرمائِهِيَدعو كَأَنَّ العَقبَ مِن دُعائِهِ
صَوتُ مُغَنٍّ مَدَّ في غِنائِهِفَكَبَّهُ بِالرُمحِ في دِمائِهِ
كَالحَفضِ المَصروعِ في كِفائِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: النعام، البيت ٣
- «أدب الكاتب»: باب شواذ البناء، البيت ٢
- «الحيوان»: ثم رجع بنا القول إلى ذكر الذبان، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦ و١٧
- «الحيوان»: جملة القول في الظليم، البيتين ٣ و٤
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في النعام، البيت ٣
- «شرح أدب الكاتب»: ومن باب شواذ الأبنية، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.