من القائل؟
وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِفي سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
البيت لأبي النجم العجلي، من قصيدة «ومنهل أقفر من ألقائه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو النجم العجليبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
لَم يُبقِ هَذا الدَهرُ مِن آيائِهِسِوى أَثافيهِ وَأَرمِدائِهِ
وَالمَروُ يُلقيهِ إِلى أَمعائِهِفي سَرطَمٍ مادٍ عَلى اِلتِوائِهِ
يَمورُ في الحَلقِ عَلى عِلبائِهِتَمَعُّجُ الحَيَّةِ في غِشائِهِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
النّعام
قال أبو النجم:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
جملة القول في الظليم
وقال أبو النّجم:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في النعام
الآء والتنوم نبتان، يقول إذا رعاهما مرة رعى المرو مرة أخرى وهو الحصى الصغار، ولائحه الأبيض الذي يلوح والظليم يغتذي الصخر والحصى ويذيبه بحر قانصته حتى يجعله كالماء الجاري وهو يبتلع الجمر وأوزان الحديد وربما أحميت له فابتلعها. وقال أبو النجم: