خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِهابائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِهاباعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِهاقَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِهاكَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِهاوَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِهايَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِهاحَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِهاوَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِهاتَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِهاكَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِهاتُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِهافي عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِهابِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِهاثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِهاتَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِهاوَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِهاكَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِهابَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي النجم العجلي، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.