والروض لا تنجلي أبصاره أبداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والروض لا تنجلي أبصاره أبداًإلاّ إذا رمدتْ من كثرة المطرِ
إنّ السماء إذا لم تبكِ مقلُتهالم تضحك الأرض عن شيء من الزهرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما قيل في الربيع والرياض والبساتين والمياه والنواعير ونحو ذلك، البيت ٢
- «التمثيل والمحاضرة»: السماء والسحاب والرعد والبرق والمطر، البيت ٢
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وكتب بعض الأدباء مناظرة بين الهواء والماء، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: أما الأمثال، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥١)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.