من القائل؟
إنّ السماء إذا لم تبكِ مقلُتهالم تضحك الأرض عن شيء من الزهرِ
البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «والروض لا تنجلي أبصاره أبدا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
والروض لا تنجلي أبصاره أبداًإلاّ إذا رمدتْ من كثرة المطرِ
إنّ السماء إذا لم تبكِ مقلُتهالم تضحك الأرض عن شيء من الزهرِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
ومما قيل في الربيع والرياض والبساتين والمياه والنواعير ونحو ذلك
وقال غيره:
- التمثيل والمحاضرة · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
السماء والسحاب والرعد والبرق والمطر
من ذا رأى أرضاً بغير سماء
- جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
وكتب بعض الأدباء مناظرة بين الهواء والماء
… الحشر وأنا الجوهر الشفاف المشبه بالسيف إذا سل من الغلاف، وقد خلق الله في جميع الجواهر حتى اللآلئ والأصداف، أحيي الأرض بعد مماتها وأخرج منها للعالم جميع أقواتها وأكسو عرائس الرياض أنواع الحلل وأنثر عليها لآلئ الوبل والطلل حتى يضرب بها في الحسن المثل كما قيل:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
أما الأمثال
إنّ السماء ترجّى حين تحتجب.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥١)
قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: إِنْ كَانَ يُعْجِبُكَ السُّكُوْتُ. ابْنُ المُعَذَّلِ: