تَمَارَضْتِ كَيْ أَشْجَى وَمَا بِكِ عِلَّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَمَارَضْتِ كَيْ أَشْجَى وَمَا بِكِ عِلَّةٌتُرِيدِينَ قَتْلِي قَدْ رَضِيتُ بِذَلِكِ
وَقَوْلُكِ لِلعُوَّادِ كَيْفَ تَرَوْنَهُفَقَالُوا قَتِيلاً قُلْتِ أَهْوَنُ هَالِكِ
لَئِنْ سَاءَنِي أَنْ نِلْتِنِي بِمَسَاءَةٍلَقَدْ سَرَّنِي أَنِّي خَطَرْتُ بِبَالِكِ
سند النص: قوبِل بيتان من هذا النصّ على روايته في «الأمالي» و«الحماسة البصرية» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ٢
- «الأمالي»: مطلب الكلام على معنى الحافرة، البيتين ١ و٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث ذي فائش وسؤاله لعلبة إلى آخره، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.