يا راعي الود الذي أفعاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِها
لو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْعني إليكَ لخُلّةٍ بأمَتّها
فالأرْضُ تَعلَمُ أنّني مُتَصرّفٌمن فوْقِها وكأنّني من تَحتِها
غَدَرَتْ بيَ الدّنيا وكلُّ مصاحبٍصاحبتُهُ غَدْرَ الشّمالِ بأُختِها
شُغفتْ بوامقِها الحَريصِ وأظهرَتْمَقتي لِما أظهَرْتُهُ من مَقتِها
لا بُدّ للحَسناءِ من ذامٍ ولاذامٌ لنَفسِي غَيرَ سَيّئِ بَخْتِها
ولقد شرِكتُكَ في أساكَ مُشاطِراًوحَللتُ في وادي الهمومِ وخَبتِها
وكرِهتُ من بعدِ الثلاثِ تجَشُّميطُرُقَ العزاءِ على تغيّرِ سَمتِها
وعليّ أنْ أقضِي صَلاتي بَعدمافاتَتْ إذا لم آتِها في وَقْتِها
إنّ الصّروفَ كما علِمتَ صَوَامتٌعَنّا وكل عبارَةٍ في صَمتِها
مُتَفَقّهٌ للدّهرِ إنْ تَسْتَفْتِهِنَفسُ امرئٍ عن جُرمه لا يُفْتِها
وتكونُ كالوَرَقِ الذّنوبُ على الفتىومُصابُهُ ريحٌ تهُبّ لِحَتّها
جازاكَ رَبّكَ بالجِنانِ فهَذِهِدارٌ وإنْ حَسُنَتْ تغُرّ بسُحتِها
ضَلّ الذي قال البلادُ قديمةٌبالطّبعِ كانتْ والأنامُ كنَبتِها
وأمامنا يوْمٌ تقُومُ هُجُودُهُمن بَعدِ إبلاءِ العِظامِ ورَفْتِها
لا بُدّ للزّمَنِ المُسيءِ بنا إذاقَوِيَتْ حبالُ أُخوّةٍ من بتّها
فاللّهُ يَرْحَمُ مَن مضَى مُتَفَضِّلاًويقيك من جَزل الخطوب وشَختِها
ويُطيلُ عمركَ للصّديق فطولُهُسبَبٌ إلى غَيظِ العُداةِ وكَبتِها
عن القصيدة
«يا راعي الود الذي أفعاله» من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: عفوك اللهم، البيت ٩
- «شرح لامية العجم»: أهبت بالحظ لو ناديت مستمعا ... والحظ عني بالجهال في شغل، البيت ٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: اتميميا مرة وقيسيا أخرى، البيتين ١٠ و١٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الالتزام، البيت ١٤
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: الصنف الرابع، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٢)، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.