من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
عمر بن لجأ التيمي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَأما عمر بن لَجأ فَحَدثني أَبُو الغراف قَالَ قدم لُقْمَان الْخُزَاعِيّ على صدقَات الربَاب فَكَانَت وُجُوه الربَاب تحضره وَفِيهِمْ عمر بن لَجأ بن حدير أحد بني مصاد فأنشده يَوْمًا
تأوبني ذكر لزولة كالخبلوَمَا حَيْثُ تلقى بالكثبب وَلَا السهل
تحل وركن من طمية دونهَاوجو قسا مِمَّا يحل بِهِ أَهلِي
تريدين أَن أرْضى وَأَنت بخيلةوَمن ذَا الَّذِي يُرْضِي الأخلاء بالبخل
فَقَالَ لُقْمَان مازلنا نسْمع بِالشَّام أَنَّهَا كلمة جرير وأبلغ لُقْمَان جَرِيرًا فَقَالَ زعم أَنَّك سرقتها مِنْهُ فَقَالَ جرير وَأَنا أحتاج أَن أسرق قَول عمر وَهُوَ الْقَائِل وَقد وصف إبِله فَذكر قصَّة قد ذكرهَا ابْن سَلام عَن أبي يحيى الضَّبِّيّ فِي أَخْبَار جرير قَالَ فَرد عَلَيْهِ عمر بن لَجأ
أنبئت كلب كُلَيْب قد عوى جزعاوكل عاو بِفِيهِ الترب وَالْحجر
قد لمتني ظَالِما فِي سنة سبقتأَن الكليبي لم يكْتب لَهُ الظفر
هبت الفرزدق واستبعثتني عَبَثاللْمَوْت تعمد وَالْمَوْت الَّذِي تذر
فاخسأ لَعَلَّك ترجو أَن يحل بِنَارَحل الفرزدق لما مسك الدبر
وَمن قَوْله
أجد الْقلب هجرا واجتنابالمن أَمْسَى يواصلنا خلابا
وَمن يدنو ليعجبنا وينأىفقد جمع التدلل والكذابا
أَلا تجزين من أثنى عَلَيْكُموَأحسن حِين قَالَ وَمَا استتابا
تصدت بعد شيبك أم بكرلتطرد عَنْك حلما حِين ثابا
بجيد غزال مقفرة وماحتبِعُود أراكة بردا عذَابا
كَأَن سلافة خلطت بمسكليغلبها وَكَانَ لَهَا قطابا
مذاقتها إِذا مَا بيتتهاسَواد الزَّوْج والتثم الرضابا
ليغتبق العلالة من نداهاكفى فوها لمغتبق وطابا
أسيلة معقد السمطين مِنْهَاوريا حَيْثُ تعتقد الحقابا
إِذا مَالَتْ روادفها بمتنكغصن البان فاضطرب اضطرابا
تهادى فِي الثِّيَاب كَمَا تهادىحباب المَاء يتبع الحبابا
ترى الخلخال والدملوج مِنْهَاإِذا مَا أكرها نشبا فغابا
إِذا مَا الشىء لم تقدر عَلَيْهِفَلَا ذكرا لذاك وَلَا طلابا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع