نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍرَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِ
سالَت علَيهِ شِعابُ الحَيِّ حِينَ دَعاأَصحابَهُ بِوُجُوهٍ كالدَّنانِيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محرز بن المكعبر الضبي، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوحشيات»: باب السماحة والأضياف، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: تفاوت الكناية والاستعارة والتمثيل، البيت ٢
- «دلائل الإعجاز»: في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع، البيت ٢
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلك، البيت ٢
- «دلائل الإعجاز»: فصل: في تفاوت الكناية والاستعارة والتمثيل، البيت ٢
- «دلائل الإعجاز»: فصل «في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع»، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيت ٢
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.