إِذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ماتَ ابنُ خارجةَ بنِ حِصنٍفَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
وَلا جاءَ البَشيرُ بِغُنمِ جَيشٍوَلا حملت َلى الطُهرِ النِساءُ
فيومٌ مِنكَ خَيرٌ مِن رِجالٍكَثيرٍ عِندَهُم نَعَمٌ وَشاءُ
فَبورِكَ في بَنيكَ وَفي أَبيهمإِذا ذُكِروا وَنَحنُ لَكَ الفِداءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن الزبير الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الله بن الزبير ونسبه، البيتين ١ و٤
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث والستون: ذكر التفضيل بالإحسان والمدح بشرف الأنساب، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الوحشيات»: باب السماحة والأضياف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.