قليل في معاليك الرثاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلِيلٌ فِي مَعَالِيكَ الرِّثَاءُوَنَزْرٌ فِي ثَنَائِيكَ الْبُكَاءُ
وَإِهْرَاقُ الْمَدَامِعِ غَيْرُ وَافٍبِحَقِّ الْحُزْنِ فِيكَ وَلَا كَفَاءُ
وَتَشْقِيقُ الْجُيُوبِ عَلَيْكَ أَمْرٌيَسِيرٌ لَا يَقُومُ بِهِ الْعَزَاءُ
قَضَيْتَ دُجىً تُوَدِّعُكَ الْمَعَالِيوَتَنْعَاكَ الْمُرُوءَةُ وَالْوَفَاءُ
وَيَبْكِيكَ التَّدَبُّرُ وَالتَّرَوِّيوَتَرْثِيكَ الشَّهَامَةُ وَالْإِبَاءُ
وَتَنْدُبُكَ الْمَعَارِفُ عَارِفَاتٍبِأَنَّكَ عِنْدَ حَاجَتِهَا الرَّجَاءُ
أَلَيْسَ أَبُوكَ بَانِيَهَا قَدِيماًوَأَنْتَ وَلِيُّهَا فَعَلَا الْبِنَاءُ
أَفَاضَ بِأَرْضِ مِصْرَ بِحَارَ عِلْمٍوَآدَابٍ وَأَهْلُوهَا ظِمَاءُ
وَقُمْتَ بِحَقِّهَا دَهْراً طَوِيلاًفَنَالَكُمَا مِنَ اللَّهِ الْجَزَاءُ
فَمَنْ لِلشِّعْرِ بَعْدَكَ وَالْقَوَافِيوَلِلْإِنْشَاءِ يُمْلِي مَا يَشَاءُ
وَمَنْ لِوَقَائِعِ التَّارِيخِ يَجْلُوغَيَاهِبَهَا إِذَا اشْتَبَكَ الْمِرَاءُ
وَمَنْ لِلسُّنَّةِ الْغَرَّاءِ يُبْدِيمَعَالِمَهَا إِذَا اشْتَدَّ الْخَفَاءُ
وَمَنْ يَقْضِي حَوَائِجَ أَهْلِ طَهْطَامِنَ الْبُؤَسَاءِ إِنْ عَزَّ الْقَضَاءُ
أفضتَ الجودَ بينهمُ سواءفما فضَل البعيدَ الأقرباءُ
وَأَنْشَأْتَ الْمَدَارِسَ فِي رُبَاهَافَعَمَّ جُنُوبَ مِصْرَ الِاقْتِدَاءُ
وَقَدْ سَبَقَ الصَّعِيدُ شَمَالَ مِصْرَوَوَجْهَا مِصْرَ لَوْلَاكُمْ سَوَاءُ
فِدَاؤُكَ يَا عَلِيُّ مِنَ الْمَنَايَادَمُ الْمُهَجَاتِ لَوْ سَاغَ الْفِدَاءُ
قضيتم وأسمكم لا زال حيًّايردّده مع الصبح المساءُ
سَقَى الرَّحْمَنُ قَبْرَكَ غَيْثَ رُحْمٍوَجَادَ أَدِيمَ مَثْوَاكَ الْحَيَاءُ
وَحَسْبُ ابْنِ النَّبِيِّ مَقَامُ صِدْقٍوَنُعْمَي مَا لِمَبْدَئِهَا انْتِهَاءُ
عن القصيدة
«قليل في معاليك الرثاء» من شعر حفني ناصف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.