الطفيل الغنوي
طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي فحل، من الشجعان. وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي طفيل الخيل لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً المحبر بتشديد الباء، لتحسينه شعره. عاصر النابغة الجعدي، وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان. له (ديوان شعر - ط) صغير. كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً، وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.
يضمّ ديوان الطفيل الغنوي في موسوعة ميزان العرب 54 قصيدة، بمجموع 538 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: فهياك والأمر الذي إن تراحبت.
أشهر القصائد
- فهياك والأمر الذي إن تراحبت
- جزى الله عوفا من موالي جنابة
- أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
- ولم أر هالكا من أهل نجد
- سمونا بالجياد إلى أعاد
- غشيت بِقرا فرط حول مكمل
- أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
- فما أم أدراص بأرض مضلة
- أبيت اللعن والراعي متى ما
- فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
من قصائد هذا الديوان
- فهياك والأمر الذي إن تراحبت
- جزى الله عوفا من موالي جنابة
- أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
- ولم أر هالكا من أهل نجد
- سمونا بالجياد إلى أعاد
- غشيت بِقرا فرط حول مكمل
- أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
- فما أم أدراص بأرض مضلة
- أبيت اللعن والراعي متى ما
- فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
- وبكل مسترخي الإزار منازل
- عرفت لليلى بين وقط فضلفع
- ألم تر للحريش بقاع بدر
- محارمك امنعها من القوم إنني
- يشاركنا فيما أصبنا وإن يكن
- هريت قصير عذار اللجام
- إذا دعاهن ارعوين لصوته
- ودار يظعن العاهون عنها
- بالعفر دار من جميلة هيجت
- تأوبني هم مع الليل منصب
- لمن طلل بذي خيم قديم
- صحا قلبه وأقصر اليوم باطله
- نهوض بإشناق الديات وحملها
- لعمري لقد زار العبيدي رهطه
- وقد حل بالجفرين جفر تبالة
- أفي الله أن ندعى إذا ما فزعتم
- إذا تخازرت وما بي من خزر
- قصيدة
- قصيدة
- قصيدة