ألم تر للحريش بقاع بدر
الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«ألم تر للحريش بقاع بدر» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍ — تُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ
إِذا خَفَضوا رَفَعتُ لَهُمُ عَصاهُم — كَما يُخشى عَلى الشُمُسِ النَفارُ
فَإِنّي في بَني كَعبٍ لَصِهرٌ — وَجارٌ بَعدُ إِن نَفَعَ الجِوارُ
لَعَلَّكُمُ عَلى حُبّي كِلاباً — بِذاتِ ضَغينَةٍ فيها وِجارُ
وَكَم مِن نِعمَةٍ لِبَني كِلابٍ — لَها أَرَجٌ كَما فُضُّ العِطارُ
وَخَيرٌ كانَ عِندَ بَني كِلابٍ — أَعاروهُ وَرَدّوا ما اِستَعاروا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
- الخطار: الخَطَّارُ : المقلاعُ. -: المنجنيق. -: الرّمح أو الطّعان به. -: العطَّار. -: دهن يُتَّخذ من الزَّيت بأفاويه الطيب / مسك خَطَّار،أي نفَّاح.
- العطار: العَطَّارُ : بائع العطور أو العقاقير أو الأفاويه؛ يقع سوق العطارين بجانب مسجد المدينة الكبير.-: الكثير التعطّر.
- النفار: النِّفارُ : الحِرانُ وعدم الرِّضَى من الشيء.
- بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- تخاطرنا: تَخَاطَرَ يَتَخَاطَرُ تَخَاطُراً :- وا. تراهنوا؛ تخاطر التلاميذ على اسم مخترع القنبلة الذرية.