سمونا بالجياد إلى أعاد

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«سمونا بالجياد إلى أعاد» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَمَونا بِالجِيادِ إِلى أَعادٍ ... مُغاوِرَةً بِجِدٍّ وَاِعتِصابِ

نَؤُمُّهُمُ عَلى رُعبٍ وَشَحطٍ ... بِقَودٍ يَطَّلِعنَ مِن النِقابِ

طِوالُ الساعِدَينِ يَهُزُّ لَدناً ... يَلوحُ سِنانُهُ مِثلَ الشِهابِ

وَلَو خِفناكَ ما كُنّا بِضُعفٍ ... بِذي خُشُبٍ نُعَرِّبُ وَالكُلابِ

وَقَتَّلنا سَراتَهُمُ جِهاراً ... وَجِئنا بِالسَبايا وَالنِهابِ

سَبايا طَيِّءٍ أَبرَزنَ قَسراً ... وَأَبدَلنَ القُصورَ مِنَ الشِعابِ

فَسُمناهُم فَمُصطَبَحٌ قَليلاً ... وَآخَرَ كارِهٌ لِلمآبي

سَبايا طَيِّءٍ مِن كُلِّ حَيٍّ ... بِمَن في الفَرعِ مِنها وَالنِصابِ

وَما كانَت بَناتُهُمُ سَبِيّاً ... وَلا رُغباً يُعَدُّ مِنَ الرِغابِ

وَلا كانَت دِماؤُهُمُ وَفاءً ... لَنا فيما يُعَدُّ مِنَ العِقابِ

وَمَشعَلَةٍ تَخالُ الشَمسَ فيها ... بُعَيدَ طُلوعِها تَحتَ الحِجابِ

وَكادَت تُستَطارُ فَأَرهَبوها ... بِأَرحَبِ وَاِقدُمي وَهَلا وَهابي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الساعدين: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن … (لسان العرب)
  • الشعاب: شعب: الشَّعْبُ: الجَمعُ، والتَّفْريقُ، والإِصلاحُ، والإِفْسادُ: ضدٌّ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: وشَعْبٌ صَغِيرٌ مِنْ شَعْبٍ كبيرٍ أَي صَلاحٌ قلِيلٌ مِنْ فَسادٍ كَثِيرٍ. شَعَبَه يَشْعَبُه شَعْباً، فانْشَعَبَ، وشَعَّبَه … (لسان العرب)
  • الشهاب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. … (لسان العرب)
  • الفرع: فرع: فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلاه، وَالْجَمْعُ فُرُوعٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وَفِي حَدِيثِ افْتِتاحِ الصَّلَاةِ: كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَي أَعالِيها. وفَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه. و … (لسان العرب)
  • النقاب: نقب: النَّقْبُ: الثَّقْبُ فِي أَيِّ شيءٍ كَانَ، نَقَبه يَنْقُبه نَقْباً. وشيءٌ نَقِيبٌ: مَنْقُوب؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: أَرِقْتُ لذِكْرِه، مِنْ غيرِ نَوْبٍ، ... كَما يَهْتاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ يَعْنِي بالمَوْشِيِّ يَراعةً. و … (لسان العرب)
  • بالجياد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ … (لسان العرب)
  • بجد: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بالعفر دار من جميلة هيجت
  • تأوبني هم مع الليل منصب
  • أشاقتك أظعان بجفن يبنبم
  • غشيت بِقرا فرط حول مكمل
  • إذا دعاهن ارعوين لصوته
  • ودار يظعن العاهون عنها
  • إذا تخازرت وما بي من خزر
  • قصيدة