تجاوز إلى المحتوى

من «الخيل» لأبي عبيدة (ت ٢٠٩هـ)

دعاء الخيل

هاب وهابي وأو - وحي هل. وأرحب - فأما أو - فلا ينادى به إلا الخيل الرائدة التي ترفض به الخيل الرائدة التي ترفض وتنحى عن الافها فيويه بها لتريع إلى الافها فإذا كانت هلاو لم يكن قبلها حي فهو نهى وإبعاد ليس بدعاء - وأما أرحب فدعاء وزجر جميعا فإذا كان دعاء فهو ترحيب إلى السعة - وإذا كان زجر فهو إخراج إلى السعة - وهانهى وأما هاب وهابي وحي هلا فدعاء كله - ومن الأمر اقدم تأمره بالتقدم وقم تأمره بالقيام - واحد تأمره بالجد في مشيه أو حضره وأجذم.

قال رؤبة بن العجاج.

والخيل من نٍقر بها وِإجذاميُدمى الشكيمَ ازمُها بالابزام

قال عبد الله بن عجلان.

تسمع زجر الكماة وسطهُمقدم وآخَر وآرحب وها وهَبِ

قال الكلبي

يظلّ بين شطنين يزجرهآخر وهاب وهلا يوقّرِه

طورا وطورا بالقناة يقسره

وقال طفيل الغنوي

وكادت تستطار فأرهبوهابأرحب وأقدمي وهلا وهابي
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «سمونا بالجياد إلى أعاد»

وقال الاخطل

نكُرّ بناتِ حَلاب عليهمونزجرُهنَ بين هلا وهابى
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «نكرُ بنات حلابٍ عليهم»

وقال الجعدي

فطننا أنَّه قاتلُهفزجرناه وقلنا حيَّ هل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الخيل»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.