إذا تخازرت وما بي من خزر
الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«إذا تخازرت وما بي من خزر» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر — ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر
أَلفَيتَني أَلوى بَعيدَ المُستَتَر — أَحمِلُ ما حُمِّلتُ مِن خَيرٍ وَشَر
كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ في أَصلِ الحَجَر — ذا صَولَةٍ في المُصمَئِلّاتِ الكِبَر
أَنزى إِذا نوديتُ مِن كَلبٍ ذَكر — أَكدرَ شَغّارٍ تَعدّى في السَحَر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.
- المستتر: المُسْتَتِرُ : فا.-: المختفي، غير الظاهر.- من الضمائر في اللغة: الضمير غير الظاهر.
- خزر: خزر: الخَزَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: كسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَها خِلْقَةً وَقِيلَ: هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كأَنه فِي أَحد الشِّقَّينِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا، و …
- شغار: الشَّغَارُ : الفارغُ؛ صندوقٌ شَغَارٌ. -: البئرُ أو الآبارُ الكثيرةُ الماءِ؛ آبارُ المنطقة القريبة من النّهر شَغَارٌ. -: عِرقٌ في جنب البعير.
- عور: عور: العَوَرُ: ذهابُ حِسِّ إِحدى الْعَيْنَيْنِ، وَقَدْ عَوِرَ عَوَراً وعارَ يَعارُ واعْوَرَّ، وَهُوَ أَعْوَرُ، صحَّت الْعَيْنُ فِي عَوِر لأَنه فِي مَعْنَى مَا لَا بُدَّ مِنْ صِحَّتِهِ، وَهُوَ أَعْوَرُ بَيِّنُ العَوَرِ، و …