محارمك امنعها من القوم إنني

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«محارمك امنعها من القوم إنني» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني — أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المحارم: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.
  • محارمك: المَحَارِمُ : [بصيغة الجمع] مفـ المَحْرمُ والمحرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، أي ما يُحرَّم انتهاكُه.- اللَّيلِ: مخاوفه.

قصائد ذات صلة

  • أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
  • أبيت اللعن والراعي متى ما
  • وأبيك خير إن إبل محمد
  • تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة
  • فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
  • نبئت أن أبا شتيم يدعي
  • وبكل مسترخي الإزار منازل
  • عرفت لليلى بين وقط فضلفع