ولم أر هالكا من أهل نجد

الشاعر: الطفيل الغنوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ولم أر هالكا من أهل نجد» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍ — كَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي

أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداً — عَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي

وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداه — مِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ

وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍ — عَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ

وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيها — وَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي

لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍ — غُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ

فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُ — وَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ

وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَردي — وَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ

شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِ — بَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوابق: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.
  • المتاع: المَتَاعُ : التَّمتُّعُ مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ.-: كلُّ ما يُنتفع به ويُرغَب فيه كالطعام وأَثاث البيت والسِّلعة والأداة والمال وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَو …
  • بنيها: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …

قصائد ذات صلة

  • أما ابن طوق فقد أوفى بذمته
  • أبيت اللعن والراعي متى ما
  • وأبيك خير إن إبل محمد
  • تذكرت أحداجا بأعلى بسيطة
  • فمشوا إلى الهيجاء في غلوائها
  • نبئت أن أبا شتيم يدعي
  • وبكل مسترخي الإزار منازل
  • عرفت لليلى بين وقط فضلفع