ولم أر هالكا من أهل نجد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَم أَرَ هالِكاً مِن أَهلِ نَجدٍكَزُرعَةَ يَومَ قَامَ بِهِ النَواعي
أَتَمَّ شَبيبَةً وَأَعَزَّ فَقداًعَلى المَولى وَأَكرَمَ في المَساعي
وَأَغزَرَ نائِلاً لِمَنِ اِجتَداهمِن العَافينَ وَالهَلكى الجِياعِ
وَأَكثَرَ رِحلَةً لِطَريقِ مَجدٍعَلى أَقتَادِ ذِعلِبَةٍ وَساعِ
وَأَقوَلَ لِلَّتي نَبَدَت بَنيهاوَقَد رَأَتِ السَوابِقَ لا تُراعي
لَقَد أَردَى الفَوارِسَ يَومَ نَجدٍغُلاماً غَيرَ مَنّاعِ المَتاعِ
فَلا فَرِحٌ بِخَيرٍ أَن أَتاهُوَلا جَزِعٌ مِنَ الحَدَثانِ لاعِ
وَلا وَقّافَةٌ وَالخَيلُ تَرديوَلا خالٍ كَأُنبوبِ اليَراعِ
شَهيدي بِالَّذي قَد قُلتُ فيهِبَنو بَكرٍ وَحَيُّ بَني الرَواعِ
عن القصيدة
«ولم أر هالكا من أهل نجد» من شعر الطفيل الغنوي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكامل في اللغة والأدب»: خطبة عبد الله بن الزبير، البيت ٧
- «الوحشيات»: باب المراثي، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.